Note: English translation is not 100% accurate
المتحدثون في اعتصام اتحاد العمال انتقدوا قرار مجلس الوزراء 625 ضد الإضرابات العمالية
فزعة نيابية نقابية ضد تكميم الأفواه وتقييد الحريات
27 مايو 2010
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد نواب ونقابيون وكتاب أن هناك من يريدون تكميم الافواه في الكويت بلد الحرية والديموقراطية واستخدام أساليب مختلفة لإرهاب المواطنين والسكوت عن حقوقهم المشروعة، وانتقد المتحدثون قرار مجلس الوزراء 625 ضد الاضرابات العمالية، وأوضح الكاتب الصحافي أحمد الديين ان الديموقراطية ليست صندوقا انتخابيا أو مقعدا تحت قبة البرلمان، بل هي أساس حرية التعبير والاحتجاج والاجتماع وحرية الصحافة، مشيرا الى انه لا يوجد نظام ديموقراطي بلا تلك الحريات.
وحذر الديين خلال الاعتصام الذي نظمه اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي مساء امس الاول في مقره تحت عنوان «لا لقمع الحريات وتكميم الافواه»، من ان الكويت بدأت تشهد في الآونة الاخيرة توجها سلطويا تمثل في التعامل مع الاضرابات العمالية كأنها جريمة ومخالفة يتعاملون معه وكأنه جريمة وشكلوا لجنة لقمع الاضرابات، مما يعد توجها خطيرا.
من جانبه، استغرب النائب مسلم البراك وجود اكثر من 50 سيارة شرطة خارج مبنى اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي، موضحا انهم يريدون بذلك زرع الخوف في أنفسنا، ولكنهم لا يعرفون التاريخ جيدا، ونقول لهم هيهات ان تزرعوا الخوف في نفوس الشرفاء، وما تقومون به ليس الا خيبة وقلة حيلة.
وشدد البراك على ان الفساد كثر وراعيه هي الحكومة، ونقول ان تلك الحكومة اذا ما استمرت وعلى رأسها الشيخ ناصر المحمد، فحالنا سيكون من أردأ الى أردأ.
وأكد ان الشعب الكويتي يرفض محاولات قمع الحريات وضرب الحركة النقابية، ووجه حديثه للشيخ د.محمد الصباح قائلا «هو الفهمان الوحيد في الكويت» عندما دعا المنظمات النقابية الى الاحتكام للقضاء بدلا من التوجه الى منظمة العمل الدولية، ونقول له «مش أولى ان تقول لأولاد عمك هذا الكلام».
«الحرامية والمطبلين وأعضاء الزور» هم الذين تفتح لهم القنوات الفضائية لسب الشرفاء من ابناء هذا الوطن، حيث انهم يريدون تشويه التاريخ وتلويثه.
واختتم حديثه بالقول «اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب الحكم».
من جانبه، اكد النائب م.خالد الطاحوس ان قرارات مجلس الوزراء القامعة للحريات النقابية مخالفة للدستور الكويتي والاتفاقيات الدولية، مبينا ان قراراتهم ليس لها أي قيمة وتريد الحكومة من تلك القرارات ترهيب المواطنين والطبقة العاملة لاختبارهم.
وقال ان تصريح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الذي دعا من خلاله المنظمات النقابية اللجوء الى القضاء الكويتي بدلا من الشكوى لمنظمة العمل الدولية، ليس الا مبررات ومسوغات تمارسها الحكومة تجاه المنظمات النقابية.
واستغرب الطاحوس تجول رجال الداخلية في بيت العمال، مؤكدا ان دخولهم الى مقر اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي مخالف للاتفاقيات الدولية، مستدركا بالقول «يجب ان يعرفوا حدودهم عدل وان الاتحاد للمدنيين فقط وليس للشرطة ولا أمن الدولة».
من جهته، لفت النائب السابق د.فهد الخنة الى وجود أطراف يتاجرون بحب الأسرة، مؤكدا ان «الجميع معروف في هذه الديرة ومعروف ما هي انجازاتهم»، مبينا ان المتاجرين في حب الاسرة الحاكمة يتاجرون ايضا في حب القضاء واستقلاليته.
بدوره، كشف رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت م.سالم العجمي ان الاتحاد تقدم بشكوى رسمية الى منظمة العمل الدولية ضد الحكومة، عى ان تتم متابعتها الاسبوع المقبل في جنيف خلال مؤتمر المنظمة السنوي، موضحا ان فحوى الشكوى يتمثل في الاجراءات والقرارات التعسفية التي اتخذتها الحكومة ضد التظاهرات والاضرابات العمالية، مؤكدا ان قرار الحكومة نسف كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها.