Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «أداء الطاقة في المباني القائمة»
«الأبحاث»: استخدام أغشية العزل الحراري للنوافذ يقلل الطلب على الطاقة بنسبة من 4.7% إلى 6.7% وقت الذروة
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


دارين العلي
أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها معهد الكويت للأبحاث العلمية حول أداء الطاقة في المباني أن استخدام أغشية العزل الحراري للنوافذ يمكن أن يقلل من الطلب على الطاقة وقت الذروة بنسب تتراوح بين 4.7% و6.7% وهو ما يؤدي إلى توفير نحو 9763 كيلواط سنويا، مما يشكل تعزيزا لجهود وزارة الكهرباء والماء في توفير الطاقة.
نتائج هذه الدراسة أعلن عنها أمس في ندوة نظمها المعهد تحت عنوان «أداء الطاقة في المباني القائمة» لاستعراض نتائج مشروع استخدام فيلم تظليل النوافذ في المباني تحت رعاية مدير عام المعهد د.ناجي المطيري وحضور عدد من المهتمين والخبراء.
وقال نائب مدير عام المعهد لشؤون الأبحاث د.محمد السلمان في كلمة ألقاها بالنيابة عن المدير العام ان خطط توفير المشاريع السكنية وتشييد المباني التجارية تحتل موقعا مهما في الدولة، وأن الاستثمار في مثل هذه المشاريع الكبرى يتطلب توافر قدرات عالية من الطاقة الكهربائية دون خلق أعباء اقتصادية مرهقة للقطاعين الحكومي والخاص، لافتا الى أن المباني في الكويت تستهلك نحو 84% من حجم الاستهلاك الكلي للكهرباء.
وأوضح السلمان ان نتائج دراسات المعهد اهتمت بتحسين الأداء الحراري في المباني، إذ ركزت بعضها على المواد المستخدمة في البناء من خلال تحديد الأداء الحراري للأسطح والجدران ودراسة أنواع زجاج النوافذ وحواجب أشعة الشمس، وهدفت الدراسات إلى التوصل لتحليل متكامل للأداء الحراري للنوافذ وإلى كيفية التقليل من الكسب الحراري، وقد تم تحديد عدة عوامل متغيرة على مقدار الكسب الحراري خلال النوافذ مثل: تأثير اتجاهها، وتأثير حجب أشعة الشمس، وتأثير وفرة الإضاءة الطبيعية، وتأثير الجسور الحرارية وتسرب الهواء ومقدار زاوية ارتفاع المباني.
وقد تم التوصل إلى نسب نموذجية للمساحات الزجاجية حسب اتجاهات الواجهات، وحسب نوع الزجاج المستخدم، وهي النسب التي ضمنها المعهد في مدونة الحفاظ على الطاقة التي يتم تطبيقها حاليا من قبل وزارة الكهرباء والماء.
وأشار إلى ان أغشية العزل الحراري للنوافذ توفر مجموعة من المزايا للمستهلك تجعل حياته أكثر راحة وأمنا، فهي بجانب دورها في خفض الحرارة فإنها تخفف من التوهج المزعج وتحد من خطورة تكسر الزجاج الناتج عن حادثة ما، كما أنها تحجب الأشعة البنفسجية الضارة، وأيضا لهذه النوعية من الأفلام منظور بيئي يتمثل في المساهمة في الجهد الإقليمي والدولي للحد من التأثيرات الناتجة عن استخدام موارد الطاقة التقليدية التي تؤدي إلى تدفئة سطح الأرض وهي القضية التي أصبحت شأنا عالميا تحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة أخطار المستقبل.
وأعرب عن تمنيه أن تكون أغشية العزل الحراري من المكونات الأساسية للتصميم المعماري الحديث في الكويت لأنه يشكل فائدة إضافية للمباني الذكية التي تهتم بخفض استهلاك الطاقة والمحافظة على صحة الإنسان، مشيرا إلى الحاجة لبرامج للتوعية بأهمية تصميم المباني بأسلوب يحترم البيئة، والتعريف بآثارها الإيجابية المختلفة ومنها خفض التكلفة المالية.
وأكد السلمان أن إنشاء مبنى ذي كفاءة فعالة لحفظ الطاقة أصبح أقل كلفة من المباني التقليدية خاصة ان سوق العقار يعتبر من أهم مجالات الاستثمار وأسرعها نموا فإن تقنين التدفئة والإنارة في المباني الإدارية والتجارية والسكنية يمكن أن يعفي الدولة من بناء محطات جديدة في المستقبل البعيد، وهو ما يشكل حماية لمواردنا الطبيعية وتأمينا لمستقبل أجيالنا.
من جهتها، استعرضت رئيس المشروع مشارك أبحاث أول في دائرة تقنيات البناء والطاقة في معهد الكويت للأبحاث العلمية م.هناي التقي نتائج مشروع «استخدام العازل الحراري للنوافذ في المباني» والفوائد الاقتصادية الناتجة عن تطبيقات مخرجات الدراسة التي تمت بالتعاون مع شركة IQue المتخصصة في مجال تصنيع فيلم العازل الحراري للنوافذ وهي واحدة من الشركات المتفرعة عن شركة V-Kool العالمية.
وأوضحت ان بيانات الأداء الميداني للعازل الحراري من خلال تطبيقه على إحدى الفلل في الكويت لدراسة الجدوى التقنية والاقتصادية للتقنية المستخدمة وإضافة العازل الحراري (رقائق ذات الخواص الأطيافية الانتقائية) إلى النوافذ ذات الطبقة الواحدة أو المزدوجة في المساكن القائمة يمكن أن يكون تدبيرا فعالا للحد من الطلب على الطاقة خاصة في وقت الذروة، وتطبيقها بنطاق واسع على المستوى الوطني يمكن أن تكون أداة فعالة لإدارة الطلب على الطاقة.