Note: English translation is not 100% accurate
أحلام الخطاب: زوجي أراد إثبات أن الكويت بلد الحرية
زوجة مبارك المطوع: ودّعنا بقوله.. إذا استشهدت خلال رحلتي فلا تحزنوا لأنني أجاهد في سبيل الله
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
«إذا استشهدت خلال رحلتي فلا تحزنوا إذ سأكون في الجنة لأنني أجاهد في سبيل الله» بهذه الكلمات ودّع المحامي مبارك المطوع أطفاله الذين جمعهم يوم سفره ليحدثهم عن الشهادة وعن الجهاد إيمانا منه بأن الرحلة الى غزة غير مضمونة النتائج ومن يحاول الوصول الى هناك لمساعدة أهل غزة حتما سيصطدم باليهود الذين لا رحمة لديهم، ومن المؤكد ان نتائج هذا الاصطدام غير معروفة وغير متوقعة.
وحاولت أحلام الخطاب زوجة المطوع ان تمنعه من السفر انطلاقا من أحاسيس الزوجة وخوف الأم على والد أطفالها غير انه قال لها «أنت بنت القضية الفلسطينية وصاحبتها اعتبريني وقف لله» وهنا وافقت الزوجة الفلسطينية الأصل على أن يرحل زوجها مع المعونات في قافلة الحرية، فالعمل الإنساني ليس بجديد عليه وهي ليست المرة الأولى التي يحاول المطوع ان يتخذ هذا النوع من المبادرات تجاه الأهالي الفلسطينيين.
تصف الخطاب زوجها بسفير الإنسانية ولكن هذه المرة الاحتكاك كان مع اليهود الذين لا يرحمون لذلك القلق كان سيد الموقف حيال هذا القرار، وفعلا هذا القلق كان بمكانه إذ أن ما يحصل مع ركاب القافلة خير دليل على صحة هذا القلق.
مبارك المطوع أب لـ 7 أولاد 3 بنات و4 أبناء يسألون عن والدهم وينتظرون ظهور صورته على القنوات الفضائية بين صور الكويتيين الذين التحقوا بالقافلة واعتقلتهم الأيدي اليهودية، وعليه تقول الخطاب ان هذا الواقع هو أكثر ما يؤثر بها ولكن فكرة العمل الإنساني والتطوع في إيصال مساعدات للأهالي المظلومين تزيد من الصبر لديهم ومن إيمانهم بأن من يعمل عملا صالحا لا يضيع وسيعود سالما.
وقالت ان زوجها أراد من هذه المشاركة ايضا ان يثبت ان الكويت ليست بلد نفط وحسب بل بلد الإنسانية والدفاع عن الحرية.
وتابعت الخطاب: ان آخر تواصل لها مع زوجها ورفاقه كان يوم السبت الماضي وكانت الحماسة تسيطر على الوفود المشاركة في هذه الرحلة وينتظرون لحظة الوصول الى غزة لتقديم المساعدات للأهالي ولمشاركتهم بعضا من معاناتهم، وحتى التواصل عبر شبكة الإنترنت تم التشويش عليه وانقطع معهم ومنذ ذلك الحين لا خبر مباشرا منهم.
وأضافت الخطاب انها استعانت بمعارفها في فلسطين للسؤال عن الوفد الكويتي في المستشفيات والسجون ولكن التطمينات كانت بأنه لا مصابين كويتيين، ولكن تقول الخطاب ان هذا الأمر ليس كافيا فاليد الهمجية اليهودية غدارة.
وأضافت الخطاب ان التحرك الحكومي في هذا الإطار بطيء وهي تناشد وزارة الخارجية الوقوف الى جانب الأهالي والإسراع في فك أسرهم من معتقلهم، وقالت انه إذا اضطرها الأمر فستذهب الى فلسطين بنفسها بحثا عن زوجها ورفاقه كونها من المصرح لهم بدخول فلسطين.