Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية: احتلال مغتصب لا يراعي مواثيق ولا عهوداً دولية ولا مبادئ سماوية
3 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أصدرت جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية بيانا جاء فيه: في الوقت الذي يسعى فيه العالم لنشر ثقافة الصداقة والمحبة والسلام بين الشعوب الا ان الكيان الصهيوني المغتصب لارض فلسطين ابى الا ان ينشر الفساد في الارض من قتل وتخريب ودمار وانتهاك لكل القيم السماوية والقوانين الدولية المتعلقة بكل الحقوق وعلى رأسها مبادئ حقوق الانسان التي اتفق عليها في العهود والمواثيق الدولية، وكان آخر هذه الانتهاكات عملية القرصنة التي قام بها جيش الكيان الصهيوني المغتصب في البحر لخطف سفينة قافلة الحرية لكسر الحصار عن اخواننا في غزة المحاصرين منذ اربع سنوات لا غذاء ولا ماء ولا كهرباء ومئات الآلاف منهم مشردون دون مأوى.
ونحن جمعية الصداقة الكويتية التركية نرى ان البلدين الكويت وتركيا حكومة وشعبا قد شحذا الهمم وقاما بواجبهما تجاه اخوانهما في غزة وقامت الافواج من النساء والرجال والناشطين من النواب والحقوقيين من البلدين بالسعي لكسر هذا الحصار من خلال اعمال اغاثية مدنية عبر البحر بسفن محملة بالاغذية والمواد الطبية ومواد البناء فما كان من جيش الاحتلال المغتصب الا ان قام بمحاصرة هذه القوافل والاعتداء على من فيها من المدنيين العزل وبطريقة همجية لا انسانية وقتلوا وجرحوا العشرات دون مراعاة لمواثيق ولا عهود دولية ولا مبادئ سماوية. لذا، فإن الجمعية واعضاءها ومؤسسيها وعلى رأسهم رئيس الجمعية الشيخ نمر الفهد ورجل الاعمال عبدالله سالم الجميعة، يشيدون بموقف البلدين الصلب والشجاع تجاه الصلف الصهيوني الاجرامي والسعي الحثيث لانقاذ اخوانهم في غزة، كما ان الجمعية تقدم خالص العزاء لاخواننا الاتراك حكومة وشعبا في الشهداء الذي لقوا مصرعهم على متن السفينة في عرض البحر ونحسبهم من الشهداء، كما تشيد الجمعية بالموقف الشجاع للوفد الكويتي المشارك في هذه القافلة وعلى رأسهم النائب د.وليد الطبطبائي، ونحمد الله على سلامتهم، والى مزيد من العطاء يا كويت، والى مزيد من المواقف يا تركيا، والى مزيد من التقدم والالتحام والصداقة بين الشعبين والبلدين.