Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: خلافنا ليس مع أميركا وإنما مع عدو معروف.. وعلينا العمل الجماعي لمواجهته
3 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

اعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن الكويت ليس لها خلاف مع أميركا أو الدول الصديقة وإنما الخلاف معروف وواضح مع عدو مشترك، مشددا على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة هذا العدو.
وأكد في تصريح للصحافيين فجر أول من أمس في مطار الكويت الدولي قبيل وصول المحتجزين الكويتيين أهمية أن يكون هناك توجه عربي لمقاطعة العدو وإزالة التمثيل الديبلوماسي سواء كان مباشرا أو غير مباشر، لافتا إلى أن المقاطعة تعتبر أولى الخطوات لمواجهة العدو.
واستغرب الخرافي أن يكون هناك احتجاج ونرى في الوقت نفسه العلم الإسرائيلي فوق بعض الدول العربية الإسلامية، مبينا أن هذا العمل غير مقبول.
وأشار إلى أن التحرك البرلماني في الكويت كان أسرع من التحركات البرلمانية العربية التي لم تكن بالسرعة المطلوبة، آملا أن تتحرك البرلمانات العربية في تقديم احتجاج للبرلمان الدولي والإسلامي والعربي ونقلها إلى هيئة الأمم المتحدة بأسلوب وصوت واحد.
وقال «كما تعلمون إذا جمعنا الاتحاد العربي والإسلامي فسنشكل ثقلا لا يستهان به»، معربا عن أمله في أن تخرج جامعة الدول العربية ببيان شجب وأن يكون هناك تحرك يتماشى مع طموح الشعوب وألا تمر هذه الممارسات الإسرائيلية مرور الكرام، والاستعانة بالمؤسسات الدولية فيما يتعلق بالإجراءات.
وتابع: نحن في الكويت تقدمنا لحكومتنا بتوصية على أن تقوم بطلب محاكمة الممارسات التي اتخذتها إسرائيل إزاء ما فعلوه ضد «أسطول الحرية».
واكد الخرافي ان هناك توصيات صدرت من مجلس الامة فيما يتعلق بانسحاب الكويت من المبادرة العربية التي تمت في القمة العربيــة في لبنان مــــــن خلال اجتماع عربي، مشيرا إلى انه نتيجة الأحـــــداث رأى الـــــزملاء في المجلس رفع توصية للحكومة فيما يتعلق بهذه المبـــــادرة.
وقال إن الحكومة لم تصوت على الاقتراح إلا انه حصل على الأكثرية، مؤكدا ان التوصية لن تكون بمثابة إلزام للحكومة وانا على يقين بأن الحكومة ستدرس هذه التوصية، متمنيا من الحكومة ان تأخذ بعين الاعتبار أمنيات المجلس فيما يتعلق بالموقف الكويتي تجاه المبادرة، وانه أولا وأخيرا سيكون القرار بيد الحكومة لدراسة ما يتعلق بهذا الموضوع والتوصل إلى نتيجة تصب في مصلحه الكويت.
وأضاف الخرافي: تألمنا بما حدث نتيجة التصرف الهمجي من قبل العدو الصهيوني إلا ان ما نتج عن هذا الهجوم غير المبرر على سفن الحرية أتاح للعالم الفرصة للاطلاع على الهمجية الصهيونية والأسلوب الذي تتعامل به حتى مع الفعاليات السلمية، مبينا ان التحرك الذي تم خلال اليومين الماضيين اظهر إسرائيل على حقيقتها، ليس أمامنا نحن بل أمام العالم اجمع.
ودعا الخرافي لأن تكون ردة الفعل إيجابية إزاء هذه الممارسات، مشددا على اهمية المطالب الشعبية وان يكون هناك توجه وحل يرضي هذه الشعوب. وبين ان هذا الشعور محل تقدير في قرارات القادة العرب بالذات فيما يتعلق بالقرارات التي نأمل ان تتخذ من قبل الجامعة العربية.
وعلى صعيد متصل عبر الخرافي عن سعادته بالوحدة الوطنية التي بدت واضحة منذ ان تم اهتزاز قافلة الحرية، موضحا ان هذا ان دل على شيء فانما يدل على التماسك بين ابناء الشعب الكويتي وحرصهم على الوحدة الوطنية خاصة في مثل هذه المآسي.
فريق العمل
المحررون
اسامة ابو السعود
بشرى الزين
فرج ناصر
اسامة دياب
عادل الشنان
التصوير
هاني الشمري
فريال حماد
محمد ماهر
انور الكندري
لقطات
> حطت الطائرة الأميرية التي نقلت المواطنين المحررين في تمام الساعة 10.30 صباحا على أرض المطار الأميري.
> تقدم المستقبلين رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وسمو رئيس مجلس الوزراء والوزير د.محمد البصيري وعدد من أعضاء مجلس الأمة.
> أول من نزل من سلم الطائرة هو المحامي مبارك المطوع وكان رافعا علم الكويت ومن بعده النائب د.وليد الطبطبائي وبقية المحررين.
> بدأت الجماهير تتقدم نحو سلم الطائرة وتجاوزوا الحاجز الأمني لعناق الأحرار مرددين عبارات «الله أكبر».
> أثنى النائب د.وليد الطبطبائي على شجاعة وبطولة الوفد التركي المشارك في سفن الحرية، وقال انهم كانوا يواجهون أسلحة جنود الكيان الصهيوني بأجسادهم بكل شجاعة وهم يرددون «الله أكبر».
> أعلن المتحدث الرسمي للجنة أهالي المخطوفين من سفن الحرية د.صلاح العبدالجادر عن تنظيم احتفال كبير اليوم في تمام الساعة الخامسة مساء في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية برعاية رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بمناسبة عودة أبطال الكويت سالمين.
> تواجد عدد كبير من الإعلاميين وأهالي أبطال الكويت وعدد كبير من مواطني الدول العربية الشقيقة في مبنى المطار الأميري منذ منتصف الليل، واستمر بقاؤهم في انتظار وصول أبطال الكويت حتى ظهر اليوم التالي.
> أكد أهالي المشاركين في سفن الحرية انهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بما صنعه أهلهم، وانهم يساندونهم في هذا العمل المبارك رغم ما فيه من تضحيات وصعوبات.
> عندما ظهرت سنان الأحمد منظمة الفريق من الجانب الكويتي علا التصفيق وزغاريد النساء بشكل كبير واستمر لدقائق تعبيرا عن الفرحة بوصولها سالمة الى أرض الوطن الحبيب وغنت بعض النساء «ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد».
> تواجد أهالي المحتجزين في تمام الساعة 5.30 صباحا.
> تواجدت وسائل الإعلام منذ مساء أول من امس من الساعة 10 مساء وواصلوا الانتظار لحين وصول الطائرة الأميرية التي نقلت المحتجزين.
> عقد مجلس الوزراء اجتماعا استثنائيا في قاعة المطار الأميري في تمام الساعة 10 مساء.
> ترأس سمو رئيس مجلس الوزراء الاجتماع وكان ووزراؤه بانتظار وصول المحتجزين منذ الساعة 10 مساء يوم الثلاثاء.
> جهود واضحة لسفيرنا في الأردن الشيخ فيصل المالك حيث كان على اتصال مباشر مع وسائل الإعلام وأهالي المحتجزين منذ مساء يوم الثلاثاء حتى ساعات الفجر وهو يرد على اتصالات المستفسرين حول وصولهم الى الأردن.
> وصل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الى المطار الأميري في تمام الساعة 1 صباحا وأدلى بتصريح لوسائل الإعلام.