Note: English translation is not 100% accurate
العجمي: نقاباتنا لم تصعّد المواقف إلا بعد أن أُغلقت كل الأبواب في وجوهنا
6 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

قال رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي فهاد العجمي تعليقا على ما تردد مؤخرا بالشارع الكويتي من بعض الاصوات المضللة والتي تتهم الاتحاد العام لعمال الكويت برفع قضايا ضد الكويت امام المحاكم الدولية من اجل صرف الكوادر والمزايا المالية لموظفي الدولة الذين حرموا منها بموجب قرارات مجلس الخدمة المدنية الاخيرة، مؤكدا ان ذلك لم ولن يحدث لأننا نعلم ان قضاءنا الكويتي الشامخ هو ملاذنا الاول والاخير، وانه لو رفعت قضايا في هذا الشأن فستكون بين يدي قضائنا العادل.
واضاف العجمي في تصريح صحافي بقوله ان نقابتنا واتحاداتنا العمالية وهي تدافع عن مطالب وقضايا العاملين بالوزارات المهدرة حقوقهم الوظيفية وباعتبارهم اصحاب حقوق مشروعة لم تخرج عن الاطر الشرعية والقانونية والدولية، وكان لزاما عليها القيام بها لإظهار مدى احتجاج الموظفين وبيان مقدار امتعاضهم من الظلم الواقع عليهم ولتوضيح الامور للحكومة وما كان يجب عليها القيام به نحو ابنائها من العاملين بالحكومة.
وقال ان الاتحاد العام لعمال الكويت وهو يعتبر قمة الهرم النقابي الكويتي والمعبر الرئيسي عن الطبقة العاملة بالكويت قد قام مع الاتحادات والمنظمات النقابية الاخرى بالمطالبة بالحقوق المشروعة للعاملين، وذلك من خلال ما رسمته له القوانين المعمول بها والاتفاقيات الدولية المصدق عليها والتزاما بكل المعايير المعترف بها في كل دول العالم المتحضر وانه لم يكن هناك أي خروج عن المألوف في هذا الشأن.
واضاف ان الاتحاد العام لعمال الكويت وعند حضوره مؤتمر منظمة العمل الدولية السنوي الذي يعقد في جنيف ضمن وفد الكويت يقوم من خلال المؤتمر بطرح الملاحظات المهمة التي يرى انها تقيد العمل النقابي والتي تخالف الاتفاقيات الدولية المصدق عليها من الكويت، وانه سيقوم بايضاح تلك القيود والعراقيل التي وضعتها الحكومة على مسيرة العمل النقابي والمتمثلة في قرار مجلس الوزراء 625 والذي يحظر على منظماتنا النقابية استخدام الاساليب والاجراءات النقابية المعترف بها دوليا للاحتجاج على اهدار حقوق العاملين بوزارات الدولة، بالاضافة الى تشكيل لجنة من وزارة الدفاع والداخلية والحرس الوطني للتصدي لأبناء الوطن الذين يعبرون عن احتجاجهم ويطالبون بحقوقهم المشروعة، ونحن نؤيد كل القرارات التي اتخذها الاتحاد العام لعمال الكويت وندعم مواقفه الثابتة التي تتفق مع القوانين والاتفاقيات الدولية المصدق عليها من الكويت.
وزاد بأننا نأسف أشد الاسف للقرار رقم 625 والذي يسمح بالتصدي لأبناء هذا الوطن الذين يطالبون بحقوقهم ويتعامل معهم على انهم خارجون عن القانون أو اعداء لهذا الوطن، وفي ذلك تجاوز خطير لكل الاعراف الوطنية والنقابية التي لم يألفها المواطن الكويتي من حكوماتنا المتعاقبة على مر السنين، اذ كان يجدر بالحكومة ان تحتضن ابناءها وتراعي ظروفهم الوظيفية والمعيشية، وان تعمل على تلافي الاخطاء التي ارتكبت وان تعطي كل ذي حق حقه.
واضاف ان منظماتنا النقابية لم تقم بتصعيد المواقف الا بعد ان اغلقت كل الابواب، حيث اننا طلبنا اكثر من مرة مقابلة سمو رئيس مجلس الوزراء، وذلك للتشاور مع سموه حول تلك القضايا والمطالب التي تهم عموم العاملين المهدرة حقوقهم، الا انه للاسف أوصد الابواب ورفض مقابلة أي من منظماتنا النقابية.
نقابة «الشؤون» تطالب ببدلات «العلاقة» و«العمل» و«النوبة» للعاملين في دور الرعاية
ننتظر زيارة محمدالصباح لقطاع الرعاية للوقوف على معاناة العاملين في القطاع
دعا امين السر العام لنقابة العاملين بوزارة الشؤون فلاح الحداري جميع العاملين بقطاع الرعاية الاجتماعية الى حضور الاعتصام والتي تنظمه النقابة يوم غد الاثنين للتعبير عن مدى الظلم الواقع عليهم لعدم اقرار كادر خاص لقطاع الرعاية الاجتماعية من قبل مجلس الخدمة المدنية.
وأوضح الحداري ان العاملين في قطاع الرعاية يستحقون اقرار كادرهم وذلك نظير الجهد الذي يبذلونه، واستذكر الحداري ما قام به العاملون ابان الاحتلال العراقي الغاشم بان قاموا بخدمة المعاقين ورعايتهم طوال ايام الاحتلال في لحظة تخلى عنهم اقرب الناس لهم كما كان لهم موقف ينم عن مدى انسانيتهم اثناء اضراب عمال خدمة النزيل والنظافة من العمالة الاجنبية وذلك بان قاموا برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بالرعاية والنظافة والتغذية والرعاية الطبية خلال فترة الاضراب.
واشار الحداري الى ان اعتصامنا يحمل شعار اعتصامنا رقي ورحمة حيث ان جميع العاملين سيعتصمون بمن فيهم القائمين على النزيل ولكن بشكل جديد يسطر معنى الرقي حيث يعتصم القائمون على رعاية النزيل المباشرة بتعليق باجات، معبرين من خلالها عن امتعاضهم لعدم اقرار كوادرهم وبنفس الوقت يقومون برعاية النزيل.
ووجه الحداري دعوة للمرة الثانية لرئيس مجلس الخدمة المدنية الشيخ د.محمد الصباح لعمل زيارة ميدانية لقطاع الرعاية والوقف على مدى المعاناة التي يعانيها العاملون بهذا القطاع الطارد للعمالة الوطنية والكفاءات.
وحذر الحداري من انه تلمس اثناء جولته على العاملين بقطاع الرعاية رغبة الكثير من الكفاءات الوطنية في الانتقال الى جهات اخرى فيها الامتيازات التي تفوق كادرهم ويجدون فيها ما يحقق طموحهم وامالهم.
واستنكر الحداري القرار الجائر والتعسفي رقم 625 الصادر عن مجلس الوزراءحيث انه لا يمت الى الديموقراطية بأي صلة ونحن متأكدون من أنه لم تتم دراسة هذا القرار قبل صدوره، حيث انه لا يستخدم الجيش الا في الدفاع عن اي اعتداءات خارجية وصدور هذا القرار يعتبر تدخلا في الحقوق النقابية الكويتية وانتهاكا للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت كما انه ليس من العيب التراجع عن هذا القرار الخاطئ ترسيخا لمبدأ الديموقراطية بدولتنا الحبيبة.واختتم الحداري تصريحه باننا لا نقبل بأقل من المقترحات والتي سبق وان اشرنا اليها ونعيد التأكيد عليها مرات ومرات وهي كالتالي:
اولا: بدل علاقة مباشرة بالنزلاء للعاملين في الدور الايوائية والرعاية النهارية.
اما بالنسبة للموظفين الكويتيين العاملين بالادارات الايوائية والرعاية النهارية لجميع المسميات الوظيفية والذين لهم علاقة مباشرة بالنزلاء فنقترح مبلغا وقدره 250 دينارا.
ثانيا: بدل العمل بمجمع دور الرعاية الاجتماعية: زيادة العاملين ممن لديهم علاقة غير مباشرة بالنزلاء ويعمل بمجمع دور الرعاية الاجتماعية والدور التابعة له خارجيا، للكويتيين نقترح ان تكون 100 دينارا وغير كويتي 50 دينارا.
ثالثا: بدل نوبة يصرف بدل النوبة للعاملين في الدور الايوائية والذين يعملون خلال الفترة الليلية والعطل الرسمية وهم: مدير ادارة، المراقبون، مشرفو الدور، والنواب، العاملون الفنيون، والذين يتطلب وجودهم خلال الفترة الليلية والعطل الرسمية ونقترح مبلغا وقدره 200 دينار بجميع المسميات الوظيفية، ونقترح مبلغا وقدره 80 دينارا للعاملين غير الكويتيين بدل نوبة، رابعا: بدل علاقة مباشرة بالنزلاء للادارات التي ليس لديها دور ايوائية، وبالنسبة للموظفين الكويتيين العاملين بالادارات التي ليس لديها نزلاء ايوائيون ولهم علاقة مباشرة بالنزلاء لجميع المسميات الوظيفية نقترح مبلغ 200 دينار والموظف غير الكويتي مبلغ 100 دينار.
واقرأ ايضاً:
البرجس: الاعتصامات ليست جريمة
الرشيدي: تربية الأبناء مهمة صعبة في ظل الفضاء المفتوح
«الزراعة»: تطور ملموس بخدمات الصحة الحيوانية
شيخة العبدالله: تنشئة الأطفال على أيدي تربويين تحد من تأثير الخدم على سلوكياتهم