Note: English translation is not 100% accurate
الغبار لم يشفع للمؤشر الكهربائي والحرارة أبقته في مستوياته العليا
10280 ميغاواط الاستهلاك الأقصى لليوم الثاني والوزان: كل الخوف من خروج الوحدات عن الخدمة
8 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
للأسف لم تخب توقعات قياديي وزارة الكهرباء والماء بأن تبقى الأحمال الكهربائية على الارتفاع ذاته اذ لم ينجح الغبار الذي اجتاح سماء الكويت امس في خفض الاحمال الكهربائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة الى اكثر من 47 درجة مما اضعف فاعلية الأتربة التي يعرف عنها عادة مساهمتها في خفض الأحمال. وسجل المؤشر الكهربائي امس المعدل ذاته للاستهلاك المسجل أول من أمس حيث بلغ أعلى معدلاته القياسية ببلوغه 10280 ميغاواط، وبقي بذلك على وضعه غير الآمن واضعا معه المستهلكين ومسؤولي الوزارة في دائرة الخوف خشية من لجوء الأخيرة في حال خروج اي من الوحدات الى آخر الدواء وهو «الكي» عبر القطع المبرمج.
وأفصح الوكيل المساعد لقطاع المراقبة ومراكز التحكم في الوزارة م. على الوزان عن توقعاته منذ بداية يوم امس ان تظل الاحمال الكهربائية مرتفعة لأن درجة الحرارة التي تم تسجيلها أمس هي نفس الدرجة التي تم تسجيلها أول من أمس وربما تكون زادت درجة اضافية وبالتالي فإن الاحمال الكهربائية بقيت عند مستوياتها، موضحا ان الغبار أحيانا يساعد على انخفاض الاحمال وليس في هذه الحالة.
وشدد الوزان على ان «الخوف كل الخوف يكمن في خروج الوحدات عن الخدمة»، مؤكدا انه «مادامت وحداتنا الموزعة على محطات الكويت تعمل بكفاءة فنحن في آمان»، ومشيدا بجميع العاملين في مراكز المراقبة والتحكم الذين يتابعون مع اخوانهم العاملين في قطاع محطات القوى الكهربائية الوضع عن كثب.
وتابع نحن وجميع العاملين في مركز المراقبة نتابع اولا بأول حركة الاحمال ونرفع بها تقارير مباشرة الى وكيل الوزارة والوزير د.بدر الشريعان لوضعهم في الصورة.
من جهة اخرى تعرضت بعض مناطق الكويت أمس الى انقطاعات ومن ضمن المناطق التي شملها الانقطاع اجزاء من مناطق الرميثية والسالمية وحولي والجهراء والفروانية والفحيحيل والجابرية وميدان حولي.
وأكدت مصادر مطلعة في الوزارة ان عدم اللجوء الى القطع المبرمج لا يعني عدم انقطاع الكهرباء اذ ان الضغط وعبء الأحمال الزائدة على محطات التحويل الثانوية قد يؤديان الى خروجها عن الخدمة لظروف طارئة مما يستدعي تدخل الوزارة لإعادة التيار اما باصلاح الخلل مباشرة او عن طريق الاستعانة بمولدات الديزل.
وهذا ما حصل فعلا خلال اليومين الماضيين اذ انتشرت في المناطق عدد من مولدات الديزل التي استعانت بها الوزارة لإعادة التيار اليها والتي أدت احمالها الزائدة الى انقطاع التيار بعد اعطال مفاجئة في وحداتها الثانوية مما استدعى الاستعانة بهذه المولدات وايصالها الى الشبكة لتفادي استمرار غياب التيار لحين اجراء عمليات الصيانة وازالة الأضرار الناتجة عن الأحمال الزائدة.
يذكر ان الوزارة تعيد هذه الأحمال الزائدة على المحطات الثانوية الى زيادة العداد دون اذن الوزارة او بناء ادوار اضافية دون اخطار البلدية وبالتالي لا يتم تعديل الزيادة واضافتها الى حجم الاستهلاك على الشبكة.