Note: English translation is not 100% accurate
يوسف الشهاب يعد كتاباً عن مؤسسي الصحافة الكويتية
تكليف باحثين بالكتابة عن رواد الصحافة الخليجيين
9 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أعلن اتحاد الصحافة الخليجية انه عقد اتفاقا مع عدد من الباحثين في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لاعداد كتب تفصيلية تحكي مسيرة وتاريخ مؤسسي ورواد الصحافة في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك تنفيذا للتوصية التي اقرها اجتماع الامانة العامة السابع الذي عقد في الدوحة في مارس من العام 2008.
وتنص فكرة «تكريم مؤسسي ورواد الصحافة الخليجية» على ان يقوم الاتحاد بتكريم المؤسسين والرواد في كل دولة على حدة ابتداء من مملكة البحرين بهدف تأسيس مرجعية لتاريخ مؤسسي الصحافة الخليجية وروادها، وكذلك اظهار دورهم العظيم واهميته في تأسيس العمل الصحافي في الخليج، وايضا يهدف المشروع الى التعرف على طبيعة الفترة التي عاشها الرواد والصعوبات التي واجهتهم وهم يؤسسون لنا ما وصلنا اليه اليوم.
وتم الاتفاق مع الباحثين على اختيار باحث من كل دولة خليجية بالاضافة الى اليمن على ان يقوم الباحث بالرصد العلمي والتوثيقي لحركة التأسيس الصحافي ورواد الصحافة في البلد الذي كلف بتوثيق تاريخه الصحافي.
وتم الاتفاق مع الباحث السعودي محمد القشعمي على ان يقوم باعداد كتاب عن مؤسسي ورواد الصحافة في المملكة العربية السعودية، ومع الباحث الكويتي يوسف الشهاب على ان يقوم باعداد كتاب عن رواد ومؤسسي الصحافة في الكويت ومن عمان الباحث د.عبدالمنعم منصور الحسني، ومن الامارات الباحث د.عبدالله الرحمة، ومن اليمن الباحث عبدالحليم سيف، ومن قطر الباحث د.ربيعة بن صالح الكواري.
وكان اتحاد الصحافة الخليجية بدأ في يناير الماضي أول انشطة التكريم عندما نظم تحت رعاية وزارة الثقافة والاعلام احتفال تكريم مؤسسي ورواد الصحافة البحرينية، حضرته وزيرة الثقافة والاعلام بمملكة البحرين الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ومؤسسو ورواد الصحافة البحرينية الاحياء واسر الذين ارتحلوا الى الرفيق الاعلى حيث تم تكريمهم من خلال توزيع الكؤوس التذكارية والشهادات التقديرية عليهم، وكذلك توزيع كتاب «مؤسسي ورواد الصحافة البحرينية» الذي اعده الباحث د.منصور سرحان بتكليف من الاتحاد.
وقال الامين العام للاتحاد ناصر العثمان ان مؤسسي ورواد الصحافة في بلداننا يستحقون هذا الاهتمام والرعاية بعد ان امضوا سنوات عمرهم في تأسيس ما ننعم به اليوم وساهموا بكل أمانة خلال فترة عملهم في تلبية احتياجات ومتطلبات الساحة السياسية والثقافية والادبية، مؤكدا ان مناسبة الاحتفال بما انجزوه تعطينا كثيرا من التذكير بان مرحلة العطاء لاتزال مستمرة بفضل هؤلاء الرواد، كما تمثل المناسبة تقديرا وعرفانا لهؤلاء الرواد.