Note: English translation is not 100% accurate
في حلقة نقاشية عقدتها جمعية المحامين
المطوع: كان على معارضي مشاركتنا أن ينتقدوا العمل لا الأشخاص
9 يونيو 2010
المصدر : الأنباء





العيسى: الجمعية مع دعم قضية فلسطين وفكّ الحصار عن غزة
ششتر: كان هناك جواسيس إسرائيليون بين أفراد أسطول الحرية
دانيا شومان
أكد النائب د. وليد الطبطبائي أن الحكومة لم تدفع دينارا واحدا في رحلة أسطول الحرية التي شارك فيها مع مجموعة من اخوانه الكويتيين نصرة لاخوانهم في غزة، موضحا أن الكويت استفادت برفع سمعتها محققة إنجازا إنسانيا انجازا أمام العالم، مشيرا إلى رسالة الفخر التي قدمها علماء الأزهر بما فعله أبناء وبنات الكويت على متن أسطول الحرية، جاء حديث النائب د.الطبطبائي في الحلقة النقاشية التي عقدتها جمعية المحامين أمس لتبيين الثغرات القانونية التي تعرض لها مرافقو أسطول الحرية، وفي بداية الحلقة أوضح المحامي مبارك المطوع أحد المشاركين في أسطول الحرية أن الأسطول كان يبعد عن المياه الاقليمية الإسرائيلية نحو 100 كيلومتر ورغم هذا قامت البحرية الإسرائيلية بمهاجمته والسيطرة عليه وتم قتل 16 متضامنا من الأتراك على سفينة مرمرة.
من جانبه اشار المحامي مبارك المطوع أحد المشاركين في أسطول الحرية أن هدف الأسطول إنسانيا وليس عسكريا كما ادعى الكيان الصهيوني الذي أكد بتصرفه الأرعن وغير الانساني أنه همجي وأن الشعوب العالمية والاسلامية لا تزال حية في مواجهة هذا العدو، موضحا أن فك الحصار الجائر على غزة كان الهدف الأسمى لهذا الأسطول.
وأكد المطوع أن الوفد التركي واجه بشدة الإنزال الإسرائيلي دفاعا عن السفينة وقال: حاولت أن أكون معهم في عملية منع الإنزال الجوي على السفينة، وقد قام الجنود الصهاينة باتخاذ أسلوب القتل العمد ضد المتضامنين مع العلم بأن جميع المتضامنين على جميع سفن الأسطول كانوا من المدنين العزل، وطالب المطوع لجنة الدفاع عن المعتقلين بأن تطالب بحق الضحايا الأتراك وأن تتبنى قضيتهم.
وبين المطوع أن القضية الفلسطينية هي قضية العالم ككل والدليل على ذلك توافد جميع جنسيات العالم لمساعدة الشعب الفلسطيني من أجل فك الحصار عن غزة المحاصرة.
واستنكر المطوع أعمال بعض وسائل الإعلام التي قامت بتجريح الأشخاص الذين كانوا على متن أسطول الحرية وقال «إذا تبون تنتقدون.. انتقدوا العمل وليس الأشخاص».
كما أكد المطوع على أنه سيعود مرة ثانية وثالثة ورابعة من أجل الذهاب إلى غزة للمشاركة في اسطول هدفه فك الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وناشد المطوع المجتمع الدولي أن يمارس دوره وأن يتخذ إجراءات حيوية وحية وفاعلة من أجل إيقاع عقوبات رادعة ضد إسرائيل لما فعلته مع المدنيين العزل في أسطول الحرية.
من ناحيته قال رئيس جمعية المحامين عمر العيسى ان جمعية المحامين تؤكد تقديرها وامتنانها للأهداف النبيلة لمسيرة قافلة الحرية وعلى وجه الخصوص اعتزازها الكبير بمشاركة مواطنين كويتيين في هذه القافلة الإنسانية لدعم القضية الفلسطينية ومن بينهم عضو جمعية المحامين مبارك المطوع، لقد ضربوا اروع الأمثلة للوجه الحضاري والإنساني للمواطن الكويتي في دعم قضية العرب والمسلمين الأولى (القضية الفلسطينية)، كما تؤكد تقديرها للجهود الرسمية والبرلمانية والشعبية الكويتية التي بذلت وتبذل للتفاعل مع هذه القضية، وفي إطار جسامة الجرم الصهيوني فإننا نطالب بمواجهة الملف والاعتداء الإسرائيلي على الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم عنه.
واضاف: وانطلاقا من المسؤولية المهنية فقد قررت جمعية المحامين تشكيل لجنة خاصة لمتابعة هذه القضية العادلة وتوفير كل صور الدعم القانوني والقضائي اللازم للمشاركين في أسطول الحرية، ومواجهة الانتهاكات الصهيونية الظالمة اطلق عليها اسم «اللجنة القانونية الكويتية للدفاع عن اسطول الحرية» وستقوم اللجنة المكلفة بالعديد من البرامج والانشطة والتحركات لتحقيق اهدافها القانونية والقضائية والانسانية وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية بما يحقق عودة سالمة للمشاركين في اسطول الحرية.
ومن جهته اكد استاذ القانون الدولي في جامعة الكويت المحامي د.عيسى العنزي ان الشعب الكويتي من بعد تداعيات اسطول الحرية ازداد فخرا وتميزا لما فعله ابناء وبنات الكويت المشاركين في الاسطول الانساني. وكشف العنزي ان غزة مازالت تحت الاحتلال الصهيوني عكس ما تدعيه اسرائيل بأن غزة للفلسطينيين بدليل انها لاتزال ومنذ سنوات تضعه القطاع تحت حصار جائر لا انساني.
واشار ان ما حصل على اسطول الحرية ليس بقرصنة فحسب كما يدعي البعض ولكن هي اضخم عدوان همجي يمكن ان تفعله دولة ضد مدنيين عزل.
وأعلن العنزي أن من حق أي دولة كان مواطنوها على متن أسطول الحرية أن تقوم برفع قضايا في محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل وذلك بعد تخاذل الدولة صاحبة العلم أي صاحبة السفينة.
وتمنى العنزي أن تستمر هذه اللجنة كما طالب بأن تلاحق الأشخاص الذين قاموا بمس كرامات المتضامنين في أسطول الحرية.
ومن جانبها أكدت الكاتبة الإعلامية الزميلة منى ششتر أن هدف القافلة إنساني وهدفها الرئيسي هو إيصال المساعدات الإنسانية لإخواننا في غزة المحاصرة.
وحول شهادتها كإحدى المشاركات في الأسطول الإنساني قالت ششتر ان 3 زوارق إسرائيلية أحاطت بالأسطول في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من عشية الهجوم، وذكرت أن الرجال على السفينة من الناشطين بدأوا يتناوبون الحراسة وبعد ذلك تمت مهاجمة القافلة بإنزال عن طريق الجو، وكشفت ششتر أنها تعتقد أنه كان يوجد جواسيس من الإسرائيليين معنا في الأسطول، وقالت ششتر: «أعتقد أنهم هم من كان يزود القوات الإسرائيلية بتقارير عن وضع السفينة والمدنيين الذين فيها قبل الإنزال على ظهر سفن الأسطول».
وأضافت ششتر: «كنت أزود وكالة الأنباء «كونا» بما يحصل على أسطول الحرية أولا بأول «قائلة: «رغم أنها كانت بالنسبة لي تجربة خطيرة ولكن كل ذلك لمساعدة الشعب المحاصر الفلسطيني بدافع إنساني»، من ناحيته كشف نائب رئيس اللجنة القانونية للدفاع عن العائدين من فلسطين المحامي يوسف الياسين ان اللجنة تتلخص في تبيان موقف جمعية المحامين من التعدي السافر للكيان الصهيوني تجاه أسطول الحرية، ودعم قضية أسطول الحرية في مسعاها، بالإضافة إلى المساهمة بالجهود المبذولة لدعم القضية الفلسطينية من أجل فك الحصار الصهيوني على غزة.