Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية نظمت ندوة بديوان الجميعة
الطبطبائي: عمرو موسى زار غزة وكأنه داخل «من القادسية إلى الفيحاء» ويتمشى في شارع الحب.. وكلها من بركات أسطول الحرية
16 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


عبدالهادي العجمي
نظمت جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية ندوة تحت عنوان «اسطول الحرية والعلاقات الكويتية ـ التركية» بديوان د.جلوي الجميعة بمنطقة الصباحية أول من أمس شارك فيها النائب د.وليد الطبطبائي والمحامي مبارك المطوع ومؤسس جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية د.جلوي الجميعة وأمين عام الجمعية عبدالله الجميعة.
البداية كانت مع مؤسس جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية د.جلوي الجميعة حيث قال: ستكون هناك اساطيل للحرية في المستقبل يقودها ابطال من الكويت والخليج العربي والأمتين العربية والاسلامية.
وزاد: قضية الحرية واسطول الحرية تعدت الامة الاسلامية واصبحت قضية انسانية شارك فيها اليهودي والنصراني تطبيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم «كلكم لآدم وآدم من تراب».
ومن جانبه قال أمين عام جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية عبدالله الجميعة: عندما نذكر تركيا فإننا نذكر العمق الحضاري الذي جمعنا بها قديما، وها هي تعود الى احضان اشقائها العرب والمسلمين.
وتابع: وهانحن اليوم نضع لبنات في جدار العلاقات الأخوية والعملية لتوطيد الصداقة بين الكويت وتركيا على المسارات الثقافية والعلمية والاجتماعية لن نتردد في مد يد العطاء والصداقة لأشقائنا في تركيا كعادة الكويت على مدار التاريخ، حيث لم نبخل ولا لحظة في مد جسور التواصل والصداقة مع شعوب العالم باختلاف اجناسهم ولغاتهم ومعتقداتهم ايمانا بأن الله خلق الشعوب للتعارف والتواصل لا للصراع والتخاصم.
وأوضح ان تركيا ليست شعبا ككل الشعوب وليست مجتمعا ككل المجتمعات فهي بالنسبة لنا الحضارة والتاريخ والاخوة الاسلامية والانسانية واستطرد الجميعة تتعهد جمعية الصداقة الكويتية ـ التركية بالتنسيق مع جمعية الموسياد التركية في مد جسور التواصل والصداقة بين مؤسسات البلدين الشقيقين.
وبدوره تحدث نائب رئيس اتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي المحامي مبارك المطوع فقال: من فضل الله علي ان شاركت في هذه الرحلة بصفتي كويتيا وابن هذا البلد وهذا شرف كبير بالنسبة لي والصفة الثانية انني كنت امثل الاتحاد فقطعت اجتماع ماليزيا واتيت الى تركيا ورابطنا عند الميناء لمدة ثلاثة ايام.
واضاف ان الايام الـ 3 كانت فرصة جيدة للتعاون ونشد من عزمنا وزاد: ان هذه الايام لا تقل صعوبة عن الايام التي قضيناها على السفينة فالصعوبة في اكمال المشوار، فالاخبار التي كانت تأتينا انهم جهزوا لنا السجون وكلاب الحراسة والقوات وبكل صراحة كان تفكير التراجع يتردد احيانا في ذهن الواحد منا لكن لم يقرر اي منا ان يتراجع بل دخلنا السفينة بعد المغرب وبقينا في البحر حتى يوم الهجوم من قبل الصهاينة وذلك بعد صلاة الفجر مباشرة حيث كانت تحاصرنا الطائرات وبدأ اطلاق النار الحي والمطاطي وقنابل الغاز وهم يعرفون انها سفينة مسالمة لفك الحصار عن غزة وهذا الاعلان هو ما اثار الصهاينة.
ثم تحدث النائب د.وليد الطبطبائي فقال فاتني ان اذهب مع بعض الاخوان الذين ذهبوا الى اسطنبول للتعزية في وفاة شهداء اسطول الحرية وتقديم الشكر للموقف التركي سواء من الحكومة او الشعب.
واضاف وجدنا في الشعب التركي النبل والشهامة من خلال موقفهم الشجاع في مواجهتهم للعدو الصهيوني واسلحته وكذلك شهامتهم معنا في السجن حيث كان معي في زنزانتي 3 اتراك منهم بولنت رئيس منظمة IHH الذي رفض مع بقية الاتراك ان يخرجوا من السجن قبل ان يخرج آخر عربي من دولة الكيان الصهيوني وقالوا سنظل في السجن حتى يتم ترحيل جميع العرب.
وقال الطبطبائي: ذهبنا في اطار مساعدات انسانية الى غزة وعندما استولى الصهاينة على السفينة هبط المقنعون والقراصنة وقطاع الطرق وعصابة علي بابا والاربعين حرامي واحتلوا السفينة فأصابنا الاحباط، حيث كان اهالي غزة في انتظارنا لتوزيع المساعدات عليهم والاحتفال بنا في ميناء غزة لكن الله عوضنا وعوض اهل غزة فالقوافل تأتيهم من كل مكان وهناك اساطيل في عرض البحار ذاهبة اليهم وكذلك عبر معبر رفح وهناك منظمات تستعد لارسال المساعدات الى ميناء غزة لجعل هذا الميناء حرا تحت ادارة دولية وهذا مكسب كبير تحقق، وتابع الطبطبائي: شاء الله ان تكون هذه المواجهة وان تخطف اسرائيل القافلة وتقتل من قتلت وتصيب من اصابت وتخطف الـ 700 ناشط في حقوق الانسان ثم يهيج العالم بأسره وبالامس ألغى الرئيس الاميركي باراك اوباما زيارته الى فرنسا لانه تبين ان هناك ناشطين زملاء لنا في الاسطول رفعوا قضية عليه بتهمة قرصنة السفينة فخاف ان يلقى القبض عليه في فرنسا.
واستطرد الطبطبائي فقال: امين عام الجامعة العربية عمرو موسى دخل بسيارته عبر معبر رفح من جهة العريش «كأنه داخل من القادسية الى الفيحاء» ويتمشى بشارع الحب ولم يتوقف الا في غزة وهو الذي لم يدخل غزة منذ سنوات لكنها من بركات اسطول الحرية.
وفي ختام الندوة تحدث نائب رئيس جمعية الموسياد غزوان مصري فذكر انه لابد من العمل الطوعي بالتنسيق مع مؤسسات العمل المدني، ولو اجتمعت الجيوش العربية بأكملها وفتحت جبهة على اسرائيل لما استطاعت ان تحقق نجاحات كالتي حققتها مؤسسة انسانية ولما استطاعت ان تحقق هذه المكاسب العظيمة التي رأيناها والتي سنراها في المستقبل.
واقرأ ايضاً:
عسكر: 25 نائباً لعقد جلسة خاصة لمناقشة الحقوق المدنية للبدون
الحربش: طالبنا بحقوق المرأة المدنية والاجتماعية منذ أكثر من 11 عاماً
«المقومات»: نرفض التدخل الأميركي وعلى السلطتين معالجة ملفات حقوق الإنسان
البحرين مرتاحة لتصنيفها ضمن الفئة الثانية في التقرير الأميركي للاتجار بالبشر
أساطيل الحرية تحاصر إسرائيل.. وتل أبيب تشنّ حرباً استباقية لمنعها عن غزة
القاهرة ترفض خطة إسرائيلية لربط البنية التحتية لغزة بمصر
تركيا: بدء محاكمة المتهمين بالتخطيط للإطاحة بالحكومة