Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة و«التطبيقي» في دائرة الصراعات والتجاذبات وتطوير المناهج يسير ببطء
«اتجاهات» يرصد أداء الحمود: تجاوبت مع أسئلة النواب وحضورها ممتاز في اللجان البرلمانية واتخذت خطوات مهمة تجاه جودة التعليم وأنشأت هيئة الاعتماد الأكاديمي
29 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


يواصل مركز اتجاهات للدراسات والبحوث نشر تقريره عن اداء الحكومة والوزراء في اول سنة والتي انقضت مع نهاية مايو الماضي، حيث يستعرض التقرير اخفاقات وانجازات كل وزير مع بيان مستوى تعامله وتعاونه مع مجلس الامة على الصعيدين الرقابي والتشريعي، فضلا عن بيان التحديات واولويات كل وزارة خلال المرحلة المقبلة.
ويتناول تقرير مركز اتجاهات بشكل مختصر قائمة وعود الوزراء في مستهل تكليفهم بالعمل الوزاري مع بيان مدى اخفاقهم ونجاحهم في انجاز تلك الوعود، وهو مؤشر يعكس مدى كفاءة وقدرة الوزير على تنفيذ اجندة عمله ومن ثم قدرته على مواجهة تحديات واولويات المرحلة الانمائية المقبلة، ويرصد المركز في هذا التقرير وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود.
د.موضي الحمود وزيرة التربية والتعليم العالي، حملت الحقيبة ومعها ارث كبير من الصراعات والمشاكل في الجامعة والتطبيقي اضافة الى مشاكل التطوير في وزارة التربية، شغلت د.الحمود منصب وزيرة الدولة لشؤون الاسكان والتنمية في حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد الخامسة وتم تجديد الثقة فيها في الحكومة السادسة، خبرة د.الحمود كناشطة سياسية سابقا مكنتها من كسب العديد من الخبرات في طريقة التعامل مع التيارات المختلفة في الكويت.
حرصت الوزيرة على تحقيق الاستقرار الاداري في وزارة التربية حتى تتعرف جيدا على اسرار الوزارة وتستطيع اتخاذ القرارات المناسبة رغم انها تحت المجهر النيابي لبعض الاعضاء الذين جعلوا من ملف الوظائف الاشرافية والقيادية شرطا لوقف سيل الاستفسارات للوزيرة، وكان غريبا ان تكون ابرز الانتقادات من بعض النائبات اي من نون النسوة، وكشف حساب د.موضي الحمود في الحقيبتين كالتالي:
الوعود: ـ تطوير المناهج: غير ان هذا الملف ظل محلك سر حتى الآن وان كان يسير ببطء في بعض الاحيان.
ـ قانون التعليم الخاص: لم تنجز الوزيرة هذا الوعد على الرغم من سيطرة النائبات على اللجنة التعليمية البرلمانية.
ـ تطوير التعليم التطبيقي: لم يتحقق شيء في هذا الملف، حيث ظل التطبيقي دائرة الصراعات والتجاذبات النيابية.
ـ انهاء الصراع في الجامعة: ولم يتحقق شيء يذكر في هذا الملف.
ـ جودة التعليم: اتخذت الوزيرة بعض القرارات ولم تتراجع عن موقفها من الغاء الاعتراف ببعض الجامعات الخارجية وانشئت هيئة الاعتماد الاكاديمي.
ـ الوظائف الاشرافية: ملف شائك متراكم منذ سنوات واهملته الوزيرة في اول سنة حكومة.
ـ التعليم الالكتروني: اتخذت الوزيرة بعض الخطوات واقتحمت مدرستين ثانويتين يطبقان التعليم الالكتروني.
التعاون مع البرلمان: على الرغم من ان الوزيرة اعلنت في اول يوم تسلمت فيه الحقيبة ان يديها ممدودة بالتعاون مع النواب، الا ان علاقتها شابها التوتر احيانا والتباين في وجهات النظر في موضوعات كثيرة وكشف حساب الوزيرة في هذا الملف يشير الى الآتي:
ـ اجتماعات اللجان: حرصت الوزيرة على حضور اجتماعات اللجنة التعليمية ونالت اشادة من اعضاء اللجنة اكثر من مرة على تعاونها، لاسيما موافقتها على انشاء هيئة الاعتماد الاكاديمي.
ـ المداخلات: استطاعت الوزيرة ان ترد على ملاحظات النواب في قاعة عبدالله السالم وقد وجهت لها انتقادات متعددة بسبب سياستها من ملف الوظائف الاشرافية في الجامعة والتطبيقي والمناصب الشاغرة في التربية والغاء الاعتراف ببعض الجامعات.
ـ الاسئلة: تلقت 222 سؤالا لتأتي في المرتبة الثانية بعد وزير الصحة من حيث تلقي الاسئلة واجابت على 155 سؤالا بنسبة 70% وهو معدل ممتاز في ضوء تشتت جهود الوزيرة بين قطاعات التربية والتعليم العالي.
ـ التشريع: لم تنجز الوزيرة اي تشريع خاص بمنظومة التعليم بخلاف موافقتها على تأسيس هيئة للاعتماد الاكاديمي وبقي قانون التعليم الخاص في ادراج اللجنة التعليمية البرلمانية. التحديات والاولويات: تواجه الوزيرة د.الحمود ملفات شائكة لم تحل برز منها ظاهرة العنف في المدارس والصراع المستمر في الجامعة والتعيين في المناصب القيادية وتطوير المناهج والشهادات المزورة والاستعداد للعام الدراسي وحل الاشكالية التشريعية ما بين الخطة الانمائية وقانون الخصخصة وتخصيص بعض المدارس فيما خطر قانون الخصخصة كان في تخصيص مرفق التعليم وايضا ملف دعم المعلم ومعالجة ملف البعثات.
واقرأ ايضاً:
اللوغاني لن تنفذ ما اتفقت عليه مع مديري عموم المناطق بإجراء المراجعات الأفقية لطلبة العلمي والأدبي
«المعلمين» تطالب بعدم إقحام المسألة التربوية في الحسابات السياسية
«التراث» و«الإصلاح» و«المعلمين» و«النجاة» ترفض تعديل مناهج التربية الإسلامية
عزام الصباح: الكويت والبحرين حريصتان على جودة مخرجات التعليم
لجنة العمداء ناقشت الظواهر الدخيلة على المجتمع: السيطرة على الحالات الشاذة والحفاظ على سمعة المؤسسة الجامعية
بهبهاني: برنامج متكامل للمشاركين في الدورة الصيفية