Note: English translation is not 100% accurate
نددوا بانتشار الأنشطة غير المرخصة وطالبوا بتفعيل القانون 125 - 92
أهالي الفردوس يطلقون حملة ضد انتشار العزاب في المنطقة
1 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد عضو حملة «الفردوس.. أمان» فالح المطيري ان الحملة تمثل أهالي الفردوس في التصدي لظاهرة انتشار سكن العزاب والانشطة التجارية غير المرخصة في المنطقة من خلال حملة اعلامية واتصالية منظمة تسلط الضوء على الظاهرة، وتتولى توعية اهالي المنطقة بخطورتها وفتح قنوات حوار مع الجهات المسؤولة لمحاصرتها والحد منها من خلال تطبيق القانون على المخالفين.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها اثناء تجمع اهالي منطقة الفردوس لمواجهة ظاهرة العزاب والبقالات مساء امس الاول بحضور حشد كبير من اهالي المنطقة ووسائل الاعلام المحلية.
وأضاف المطيري ان مشكلة انتشار العزاب في المنطقة لها تبعات اخلاقية، صحية وأمنية خطيرة، مشيرا الى ان الحملة بدأت بجمع تواقيع اهالي المنطقة ورفعها للمختار الذي رفعها للمحافظ، وبدوره رفعها لمدير البلدية، لافتا الى ان الهدف الرئيسي للحملة هو المطالبة بتفعيل القانون 125 - 92 الذي يحظر سكن العزاب في المناطق السكنية، معربا عن أسفه لعدم وجود نتيجة لتواصل الحملة مع المسؤولين، مشددا على ان أغلب العزاب في المنطقة مخالفون لقوانون الاقامة ومطلوبون أمنيا، مبينا ان اعضاء اللجنة قد قاموا في وقت سابق بحصر المخالفات في المنطقة وإبلاغ جهات الاختصاص بها، لافتا الى انه في حال حدوث أي جريمة في المنطقة ستكون الجهات المختصة شريكة فيها، حيث ان الدولة هي المسؤولة عن حفظ الأمن العام والصحة والآداب العامة.
من جهته، أكد عضو اللجنة فهيد المويزري ان زحف العزاب على الفردوس مشكلة خطيرة لا يشعر بها غير أهالي المنطقة، مشيرا الى ان العزاب دخلاء على المنطقة بخلفيات عقائدية وثقافية مختلفة عن عادات وتقاليد المنطقة.
وعدد المويزري المشاكل المترتبة على زحف العزاب ومنها ظاهرة هروب الخدم، الممارسات اللاأخلاقية في الشوارع، مصانع الخمور المحلية، بيع الافلام الخلاعية على ابواب المنازل، الجرائم، الاعراض، غرف ممارسة الدعارة وتجارة المخدرات، ناهيك عن البقالات التي تبيع بضائع منتهية الصلاحية وسرقة خطوط الاتصالات الهاتفية، لافتا الى ان الحملة تسعى لإنقاذ المنطقة قبل استفحال المشكلة. وأوضح ان مشكلة المنطقة تحتاج لتكاتف جميع اهالي المنطقة، مناشدا النواب مجلس الامة والمجلس البلدي والمسؤولين حل هذه القضية، لافتا الى ان المجال مفتوح لجميع اهالي المنطقة للمشاركة في الحملة من خلال مقر ثابت وأرقام هاتفية للتواصل.
بدوره، اكد عايد المطيري ان الدولة يجب ان تقوم بدورها ويطبق موظفوها القانون، موضحا انهم لا يريدون ان تتحول الفردوس الى حساوي أخرى، لافتا الى وجود من يروج حبوب الكابتي عند المدارس ومن يبيع الخمور بين البيوت بالاضافة الى الشاحنات التي تملأ المنطقة، خصوصا في قطعة 5، داعيا المخفر للقيام بنقاط تفتيش ويراقب موظفي البلدية المنطقة.
أما عضو اللجنة نواف الديحاني، فأكد ان ترسيخ مفاهيم الولاء والمواطنة من ضمن أهداف الحملة، معددا المزايا التي ستتحقق بعد الحملة ومن ضمنها انتشار الأمن والأمان، تخفيف الازدحام عن الشوارع، المستوصف والجمعية، تخفيف أحمال الكهرباء، الحد من انتشار الامراض والاوبئة، انخفاض معدلات الجريمة، مشددا على ان زحف العزاب كالسرطان المستشري ويحتاج لتدخل جراحي حكومي، مناشدا المسؤولين سرعة التدخل لحل مشاكل المنطقة. من جانبه، أثنى صالح الخشمان على جهود الحملة في ايصال صوت أهالي المنطقة للمسؤولين وتوعيتهم، لافتا لضرورة الضغط الشعبي على اعضاء مجلس الامة للتدخل في حل الأزمة، داعيا لتجمع يحضره نواب المنطقة. أما فراج الحربي، فأكد ان المشكلة كبيرة ولكنها ليست مستحيلة، داعيا الحكومة لسرعة التدخل لحل المشكلة قبل تفاقمها وتكبد الدولة لأموال طائلة في المستقبل.