أسامة دياب
ذكرت المديرة التنفيذية لشركة مونتي ألتو الكاتبة والديبلوماسية السابقة استريد دي لوس ريوس انها تعرفت على البطل اللبناني محمد العلي مصادفة وتحديدا قبل ثلاثة أشهر ودخل محور اهتماماتها وأثمر ذلك تعاونا مشتركا بينهما، موضحة ان محمد العلي هو احد ابطال الرياضة حيث حصل على لقبه الأخير قبل عامين الا ان اهتمامها به ليس رياضيا فقط ولكن لتعزيز أواصر الصداقة بين شعوب البحر الأبيض المتوسط.
جاء ذلك في مجمل كلمتها التي ألقتها أثناء المؤتمر الصحافي للإعلان عن رحلة متوسط بلا حدود المزمع ان يقوم بها البطل اللبناني محمد العلي على دراجة هوائية لزيارة 12 دولة في 90 يوما يقطع خلالها 12 الف كلم، مساء امس الاول في فندق موفنبيك بحضور السفير اللبناني د.بسام النعماني والسفير المغربي محمد بلعيش وممثل السفارة المصرية المستشار خالد عبدالرحمن وعدد من المهتمين برياضة الدراجات الهوائية.
وتمنت ريوس للعلي رحلة آمنة وناجحة، مشيرة الى انها ستقابله في بعض نقاط الرحلة، لافتة الى اقامة حفلين استقبال احدهما في بيروت والثاني في الكويت وذلك عقب انتهاء الرحلة بالاضافة الى انها ستكتب كتابا وثائقيا يضم كل محطات الرحلة وتفاصيلها.
ومن جهته اكد محمد العلي ان رحلته الشرق اوسطية والتي سيقوم بها على دراجته الهوائية تحت عنوان «متوسط بلا حدود» والتي سيزور فيها 12 دولة في 90 يوما سيقطع خلالها 12 ألف كيلومتر هي محاولة لازالة الحدود المصطنعة بين الدول فالله عز وجل قد منحنا العالم لنعيش ونتعايش ولكننا صنعنا الحدود، مشددا على انه قرر تسمية الرحلة متوسط بلا حدود بسبب العناء الذي تكبده في استخراج تأشيرات دخول الدول المعنية، لافتا الى ان الرحلة ستبدأ في 15 الجاري من امام مكتبة الاسكندرية في مصر، مبينا صعوبة الرحلة الا انه بدعم الرعاة سيتغلب عليها.
واوضح العلي انه لايزال ينتظر رد السفارة الليبية بشأن تأشيرة دخوله وفي حال تأخرها سيضطر الى الغاء مرورة منها، مبينا انه وضع برنامجا غذائيا دقيقا وضع على اسس علمية يراعي ان يأكل كميات قليلة تحتوي على اكبر قدر من السعرات الحرارية، مشيرا الى ان سرعته خلال الرحلة ستختلف على حسب الطبيعة الجغرافية للاماكن التي يمر بها، مبينا انه سيبيت في خيمة في الاماكن غير المأهولة اما في المدن فسيبيت في فندق. واشار الى انه آثر ان يبدأ رحلته من امام مكتبة الاسكندرية لمكانتها الثقافية والتاريخية ولكونها شاهدا على تاريخ دول البحر الابيض المتوسط، لافتا الى ان صور الرحلة في مراحلها المختلفة ستكون متوافرة على الموقع الالكتروني. ومن جهته اكد السفير اللبناني د.بسام النعماني اهمية الرحلة على مستويات مختلفة اهمها دعم التواصل بين شعوب البحر الابيض المتوسط والتي تنشد السلام والاستقرار متمنيا التوفيق للعلي في رحلته. وبدوره تقدم السفير المغربي محمد بلعيش باطيب التمنيات بالتوفيق للبطل اللبناني محمد العلي في مبادرته الجريئة، مشددا على ان الرياضة تصلح ما افسدته السياسة، وافضل وسيلة لنشر قيم السلام والتسامح بين الدول والشعوب. اما ممثل السفارة المصرية المستشار خالد عبدالرحمن فحيا العلي على مبادرته التي تجمع شعوب البحر الابيض المتوسط، معربا عن سعادته ان تبدأ الرحلة من امام مكتبة الاسكندرية التي تعتبر مهد حضارة شعوب البحر الابيض المتوسط.