Note: English translation is not 100% accurate
روزتشيلد: أميركا لا تريد معاقبة الكويت بل مساعدتها على مكافحة «الاتجار بالبشر»
14 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بشرى الزين
استبعد المسؤول في القسم السياسي بالسفارة الاميركية روزتشيلد، ان تركز الادارة الاميركية على تطبيق عقوبات اقتصادية على الكويت جراء ورودها في اللائحة السوداء للدول التي ساءت سمعتها في مجال الاتجار بالبشر.
واكد روزتشيلد في مؤتمر صحافي اقيم مساء امس في مقر السفارة حول «التقرير السنوي للخارجية الاميركية» الذي نشر الثلاثاء الماضي «ان الولايات المتحدة لا تريد ان ترى عقوبات تطبق ضد اي دولة»، مشيرا الى ان بلاده والكويت تتشاطران الاهتمام حول هذه الظاهرة وتريدان تفعيل القوانين ومساعدة الكويت على اخذ الخطوات اللازمة.
وافاد بأن ما تود الولايات المتحدة رؤيته هو ان تقوم الحكومة الكويتية بإنشاء ملجأ لضحايا هذه الظاهرة وتوفير الحماية لهم ممن يقومون بالاعتداء عليهم جسديا ونفسيا وسن قانون خاص للحد من الاتجار بالبشر، اضافة الى الملاحقة القانونية لمن يرتكب هذه المخالفات حتى يتسنى للكويت تحسين وضعها في هذا المجال.
وذكر روزتشيلد «اننا نشجع الكويت على التعامل الجدي مع هذه الظاهرة، مشيرا الى انها وقعت على البروتوكول الدولي الخاص بذلك وان تقوم بتطبيق القوانين الخاصة، مبينا ان «ما نلاحظه هو ان ضحايا الاتجار بالبشر هم الذين تقوم الحكومة بملاحقتهم وترحيلهم او ابعادهم خارج الدولة»، مؤكدا رغبة بلاده في ان تفعل الكويت النظام لمعرفة من يتعدى على حقوق العمالة.
ومن جهة اخرى اوضح ان الكويت بذلت جهودا ايجابية في العام الماضي حيث سنت قانونا يشمل العقود الموحدة ويتضمن الحقوق الاساسية للعمالة بما في ذلك (الراتب وفترات الراحة وعدم تحمله تكاليف ادارية في مجيئه الى الكويت وتوفير التأشيرة بدل الكفيل)، مبينا انه لا توجد ادلة كافية على تطبيق هذه العقود، لافتا الى ان ما نتطلع اليه ان تطبق هذه العقود لتشمل جميع انواع العمالة القادمة الى الكويت، مضيفا «نشجع الحكومة الكويتية على المزيد حتى يكون له تأثير على الوضع الحالي». وفي رده حول ما إذا كانت الادارة الاميركية ستطبق عقوبات في حال عدم تحسين الكويت من وضعها وبعد مرور 60 يوما من صدور هذا التقرير، قال روزتشيلد ان الكونغرس يراجع مرة ثانية حالة الكويت ومن ثم يقرر الرئيس الاميركي الاجراءات، مؤكدا ان بلاده لا تلقى اهمية لتطبيق العقوبات ضد الكويت اوغيرها لأنهما يتقاسمان الاهتمام حول هذه الظاهرة وان الاتصالات مستمرة مع الحكومة الكويتية لتبادل الآراء وتشترك في المصلحة للقيام باتخاذ الخطوات وتحسين موقفها، لافتا الى ان ما يمكن ان تقدمه الولايات المتحدة لمساعدة الكويت هو العمل بشراكة في هذا المسار وتقديم الافكار والملاحظات.الصفحة في ملف ( PDF )