Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح: الاعتداء على «الزعبي» اعتداء على الكويت والقانون الدولي
21 يونيو 2007
المصدر : الانباء
اسامة أبو السعود - بيان عاكوم
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان الاعتداء على الديبلوماسي الكويتي محمد الزعبي لا يمثل اعتداء على شخص وإنما اعتداء على الكويت «والكويت غاضبة جدا مما حصل».
وشدد الشيخ د.محمد الصباح في تصريحات للصحافيين عقب وصول الديبلوماسي الكويت (السكرتير الثالث) بسفارتنا بطهران محمد الزعبي والذي تم الاعتداء عليه امس الاول من قبل مجموعة لم تعرف هويتها على متن طائرة اميرية امر بها صاحب السمو الأمير على ان ما حدث هو اعتداء على القانون الدولي واتفاقية ڤيينا التي تحكم العلاقات الديبلوماسية، وثالثا وهو اهم شيء هو اعتداء على القيم الاسلامية التي تؤمن امن الضيوف.
وكان الشيخ د.محمد الصباح قد بدأ تصريحاته للصحافيين بالقول: الحمد لله كما ترون، هؤلاء هم الجنود المجهولون الذين يرفعون اسم الكويت عاليا في اماكن عملهم، والاعتداء الذي صار على محمد الزعبي ليس اعتداء على شخص، انما هو اعتداء على الكويت، والكويت غاضبة جدا مما حصل، لانه يمثل اولا اعتداء على ديبلوماسي من دولة تكن الود والخير لايران وتسعى دائما الى تحسين العلاقات بين ايران والدول العربية والخليجية بشكل خاص. كذلك هو اعتداء على القانون الدولي، واتفاقية ڤيينا التي تحكم العلاقات الديبلوماسية، وثالثا وهو اهم شيء هو اعتداء على القيم الاسلامية التي تؤمن أمن الضيوف.
وتابع قائلا: نحن نشكر ونسجل الشكر والتقدير الى اخواننا الاشقاء العرب الذين قاموا بأعمال طيبة خلال هذه المشكلة، واخص بالذكر اخي وزير خارجية البحرين، واخي وزير خارجية سورية اللذين قاما باتصالات مباشرة مع الخارجية الايرانية لحل هذه المشكلة، كذلك نقدر بالشكر الكبير ونثمن البيان الذي صدر اليوم - امس - من وزارة الخارجية الايرانية والذي كان في الاتجاه السليم للمعالجة الصحيحة لمثل هذا الحادث، ونتمنى ان تكون هناك تطمينات بعدم تكرار ما حدث.
وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح على القول نتطلع ونتمنى ان تكون هذه حادثة منفردة وان يكون هناك تعامل جدي من اصدقائنا من الجمهورية الاسلامية الايرانية لمنع تكرار مثل هذا الحادث وكذلك يكون هناك تحقيق ومعاقبة من كان وراء الحادث لأنه بشكل صريح نعتقد ان من يقف وراء هذا الحادث هو الذي يريد ان يسيء الى العلاقات الكويتية - الايرانية، بل يسيء الى العلاقات العربية - الايرانية بشكل عام.
واردف قائلا: لذلك، كما ترون محمد لله الحمد بصحة ولكن نحتاج ان يقوم الآن بإجراءات الفحص الطبي اللازمة، وإن شاء الله الامور تسير حسب ما تمناه. وردا على تساؤل اذا ما كانت الكويت قد اكتفت بالبيان الذي اصدرته الخارجية الايرانية، قال الشيخ د.محمد الصباح «توجد هناك مطالب عدة ونتمنى التجاوب معها، نريد ان يكون التحقيق شفافا، ونريد ان تكون هناك تطمينات لعدم تكرار ما حدث». وبالنسبة لما تردد عن استدعاء الطاقم الديبلوماسي بكامله من السفارة الكويتية في ايران، شدد الشيخ د.محمد الصباح على القول «لا، لا، هناك إجراءات أمنية نقوم بها».
ومن جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله في تصريحات للصحافيين انه ومنذ البداية اتخذت وزارة الخارجية اجراءات ديبلوماسية ودولية في هذا الصدد، حيث تم استدعاء السفير الايراني لدى الكويت وسُلم ملف مذكرة الاحتجاج وصدر بيان بخصوص هذا الموضوع، وتابع قائلا: «مرة اخرى نتمنى الا يتكرر هذا الامر، لأنه فعلا اساء للعلاقات الطيبة بين البلدين، وهناك من يحاول ان يسيء لهذه العلاقات، وبالتالي لابد ان نفوت الفرصة على مثل هذه المحاولات».
ونفى الجارالله ان تكون لديه معلومات عن مرتكبي هذا الحادث واسبابه، وقال: لا نملك اي معلومات، وطالبنا من خلال البيان ان يتم التحقيق، وأعتقد ان السلطات الايرانية من خلال البيان الذي صدر اليوم الذي اعرب عن الاسف لما حصل للديبلوماسي الكويتي، وأيضا عبر ان هناك توجها لعمل التحقيقات اللازمة، وبالتالي نتوقع بعد هذه التحقيقات اطلاعنا على ما تم التوصل اليه.الصفحة في ملف ( PDF )