Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنهم استفادوا الجرأة في الحديث ومخاطبة الجمهور
متطوعو المركز العلمي: تجربة التطوع أثْرت معلوماتنا وغيّرت حياتنا إلى الأفضل
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء









دانيا شومان
أطلق المركز العلمي بداية الصيف برنامجه التطوعي السنوي تحت عنوان «رحلة صيف 2010» بمشاركة عشرات المتطوعين والمتطوعات من مختلف الاعمار، «الأنباء» قامت بجولة ميدانية في المركز العلمي والتقت بعدد من المتطوعين الذين أجمعوا على أنهم وخلال التطوع خاضوا تجربة حياتية ثرية لم تكن لتتحقق لهم لولا مشاركتهم في برنامج المركز العلمي التطوعي لهذا العام.
في بداية الجولة كان لنا لقاء مع رئيس مجلس ادارة المركز العلمي م.مجبل المطوع الذي اكد في بداية حديثه ان المركز قام بتطوير برامجه التطوعية التي انطلقت منذ العام 2001 لتلبي احتياجات الشباب الراغب في تجربة العمل التطوعي وصقل مواهبهم وإظهار قدراتهم الابداعية الكامنة وتقديمهم لتجربة العمل لخوضها كنوع من التجربة الحياتية الملموسة، ما سيساهم في المستقبل بجعلهم أكثر دراية في حال خاضوا تجربة العمل، خاصة ان اعمار المتطوعين تتراوح بين 14 و18 عاما، بالاضافة الى ان تجربتهم للعمل التطوعي تقربهم أكثر من ملامسة مفهوم العمل التطوعي لخدمة بلدهم.
بدوره قال مدير العلاقات العامة للمركز نواف الرديني ان برنامج العمل التطوعي لهذا العام تضمن اكثر من مجال وقام كل متطوع باختيار ما يناسبه وما يرغب دون تدخل من احد، ووزعت المجالات كالتالي العمل في ادارة التسويق والعلاقات العامة وشملت قسمين، الاول البيع في محل الهدايا والثاني الحجز ومبيعات المجموعات، وهناك العمل في ادارة الاحياء البحرية (الاكواريوم)، وثالثا العمل في ادارة قاعة الاستكشاف والتعلم، ورابعا في ادارة الشؤون المالية والمالية وتقنية المعلومات، وقال الرديني: هذا العام شهدنا اقبالا كبيرا على برنامجها.
أما المتطوع حسين تقي (17 عاما) فقال ان سبب انخراطه في برنامج العمل التطوعي للمركز هو انه شاهد العام الماضي حفل تكريم متطوعي برنامج 2009، وكان من بين الحضور وتمنى لو انه شارك فقرر المشاركة هذا العام، وهو ما تم فعلا، وأضاف تقي: أهم ما استفدته من هذه التجربة هو أنني أصبحت أكثر جرأة في الحديث مع الناس والتعامل مع الجمهور وأصبحت أتحدث بطلاقة من دون خجل، خاصة ان طبيعة عملي في ادارة التسويق هي استقبال الجمهور واصطحاب الزوار الى دور عرض سينما الآي ماكس، والعام المقبل أيضا سأكرر تجربة التطوع والتي أدعو الجميع الى تجربتها لما تعود عليهم بالفائدة.
تجربة مفيدة
ومن نفس الادارة وافقه حمود خريبط (16 عاما) الرأي على ان التطوع تجربة مفيدة الى حد كبير، مشيرا الى ان والده هو من شجعه على الانضمام لبرنامج العمل التطوعي للمركز العلمي هذا العام، وقال: كل يوم قضيته في العمل متطوعا في المركز العلمي تعلمت شيئا جديدا، كل يوم كنت أتعلم، فبالاضافة الى معرفتي بمعلومات علمية عن الحيوانات البحرية وغيرها الشيء الكثير، خاصة المعروضة في المركز، الا أنني تعلمت كثيرا في تجربتي الحياتية وأهمها كيفية التعامل مع الناس والجمهور والزوار من جميع الاعمار والأطياف، وهذه تجربة ثرية جدا وأشكر المركز على تقديمه لنا هذه التجربة التي استفدت أنا وزملائي منها كثيرا.
التعامل مع الجمهور
أما دانا الخياط (14 عاما) متطوعة في ادارة الاحياء المائية (الاكواريوم) فأصرت على أنها ستشارك في العمل التطوعي السنة المقبلة أيضا قائلة: استفدت معلومات علمية قيمة عن الأحياء المائية، كما استفدت على المستوى الشخصي في كيفية اتقان العمل وادارته والتعامل مع الجمهور والاهتمام بهذا الجانب الحيوي، وأضافت دانا: هذا العام تطوعت مع أخي وأختي أيضا خاصة ان أفراد أسرتي شجعونا على خوض هذه التجربة التي أعتبرها ثرية جدا رغم الفترة القصيرة.
تشريح واستفادة
أما راشد البحوه (15 عاما) فقال ان أهم ما خرج به من تجربته في العمل التطوعي هو الصداقات العديدة لأناس يشاركونه ذات الاهتمام، وقال راشد ان عمله يتركز على تنظيف أحواض الأسماك والاهتمام بالسلاحف وعمله ليس مع الجمهور بل بالكواليس ولكنه يحب عمله كثيرا، موضحا: أهم ما في الأمر أيضا انني تعلمت التشريح وأعني تشريحات الحيوانات في المختبر على أيدي مختصين، وأدعو حقيقة جميع من في عمري للانضمام لمثل هذه البرامج التطوعية التي يقدمها المركز العلمي لأنني أعلم أنهم سيستفيدون كثيرا.
حب العمل
بدوره قال عبدالعزيز الشاهين (15 عاما) الذي يعمل في الأكواريوم: ان ما دفعه للتطوع هو حبه للعمل في مكان كالأكواريوم، وأضاف: كنت قبل عامين في أميركا وكنت أريد أن أتطوع للعمل في احدى حدائق الحيوانات ولكن لم يقبلوني بسبب صغر سني، ولكن الحمد لله هذا العام انضممت لبرنامج العمل التطوعي للمركز العلمي وتم قبولي، وأهم ما تعلمته هو أنني بدأت أجيد التعامل مع الجمهور حيث أقوم باستقبالهم وارشادهم وكذلك اختبار جودة ونقاوة المياه وهناك من يدربنا على هذه الأشياء وجميعهم متعاونون.
بضائع وجمارك
ومن الأكواريوم الى محل الهدايا حيث التقينا سارة الخليل (15 عاما) التي لم تخف سعادتها بهذا العمل وقالت: «أختي هي من شجعتني على الانضمام الى المركز بالتطوع حيث كانت هي متطوعة العام الماضي»، وعن أبرز ما تعلمته قالت سارة: «تعلمت البيع والشراء وكذلك الشحن والجمارك وكيفية التعامل مع أوراق البضائع وكيفية عمل تسعير لكل بضاعة على حدة وترتيبها وطريقة عرضها تجاريا للجمهور، وحقيقة هذه التجربة شجعتني لأن أتخصص في دراسة التسويق في الجامعة، حتى ان تجربتي انعكست علي في المنزل حيث أصبحت شخصيتي أقوى من ذي قبل وأكثر جرأة».
من جانبه، أكد بدر الخشتي (15 عاما) الذي يعمل في محل الهدايا أيضا ان هذه التجربة غيرت حياته الى الأفضل، وقال: «والداي هما من شجعاني على خوض غمار هذه التجربة وأعتقد انها ستحدد مستقبلي، حيث سأعرف أي تخصص بالجامعة أختار وتعلمت كثيرا خاصة مواجهة الجمهور والتعامل معهم، والأهم أنني تعلمت كيفية العمل على الكاشير والمخزن والترتيب وتناول النقود وتوزيع البضائع».
المتطوع عبدالكريم القديري (16 عاما) الذي اختار العمل في قاعة الاستكشاف والتعاليم قال ان هذه أهم تجربة مر بها في حياته وذكر ان أهم ما في التجربة هو انه استفاد كثيرا من التعامل مع الجمهور وخاصة الأطفال، وانه يعمل كمشرف على مجاميع الزوار بإشراف مسؤولين في المركز، ووصف تجربته بأنها جميلة جدا ورائعة ودعا الجميع للانضمام الى المركز العلمي بالتطوع لأنه أهم جهة تستقطب الشباب في مثل هذه المراكز في الكويت.
ستغير حياتكم
أما هيوف الموعد (16 عاما) التي اختارت إدارة التسويق والعلاقات العامة فقالت: «التطوع تجربة ثرية بكل المقاييس تعلمت منها مفهوم العمل الحقيقي وأصبحت لدي فكرة واضحة عن الحياة العملية التي سنقبل عليها بعد تخرجنا من الجامعة، وأعتقد ان تجربتي مع التطوع أفادتني من هذه الناحية فأعرف ماذا يعني العمل وماذا يعني الالتزام بساعات العمل والاهتمام بأدق التفاصيل والأهم أنني أصبحت أعرف ماذا تعني العلاقات العامة وتعلمت فن التعامل مع الجمهور وأدعو الجميع لخوض غمار تجربة التطوع لأنها مفيدة وأقول لهم حتما ستغير حياتكم الى الأفضل».
جهود مشكورة
شكر خاص لمشرف مساعد الزوار أحمد نصيب الذي رافق «الأنباء» في الجولة على المركز العلمي.
واقرأ ايضاً:
الحمد: برامج ثقافية في المساجد طوال رمضان
البخور والطيب ودهن العود.. وأسعار على وقع الجودة والمواسم
«الخارجية» تدعو المعتمرين إلى احترام القوانين السعودية
«الطيران المدني»: 911.4 ألف راكب و8.5 آلاف رحلة شهدها المطار الشهر الماضي
«الكهرباء»: وضع الشروط النهائية لمكاتب إيصال التيار الثلاثاء
البلدية: لا إغلاق للمحلات التجارية دون محضر إثبات مخالفة
بيت الزكاة يعلن عن مشاريعه الرمضانية للتيسير على المحسنين وخدمة المتعففين