Note: English translation is not 100% accurate
الحريتي لـ «الأنباء»: ملتزم بتوصيات الأمير بالتهدئة وسأنتظر سماع أطراف الاستجواب قبل اتخاذ موقف
25 يونيو 2007
المصدر : الانباء
دانيا شومان
كشف أمين سر مجلس الأمة النائب حسين الحريتي في حديث خاص لـ «الأنباء» عن أنه سينتظر سماع جميع اطراف الاستجواب قبل ان يتخذ موقفه النهائي سواء بالرفض أو التأييد أو حتى الامتناع.
واوضح انه ليس طرفا في الاستجواب وإنما هو مؤيد له دستوريا، وأكد انه وعدد من الاعضاء ملتزمون بتوصيات صاحب السمو الأمير بالتهدئة، مشيرا الى أنه شخصيا بانتظار مناقشة محاور الاستجواب وسماع ردود الوزير قبل ان يحدد رأيه إما بطرح الثقة أو تجديدها.
واثنى الحريتي على اداء مجلس الأمة الحالي وتحديدا في دور الانعقاد الحالي قائلا: «بلغ عدد القوانين التي اقرت اكثر من 34 قانونا»، نافيا أن يكون الاستجواب معطلا للعملية الديموقراطية، داعيا اي شخص يشكك او يتهم اداة الاستجواب الدستورية بأنها معطلة للعودة الى إنجازات المجلس مختصرا حديثه قائلا: استجوابان واقرار 34 قانونا هو انجاز غير مسبوق».
ووصف في الوقت ذاته الاستجواب بأنه اداة دستورية يقصد منها المعالجة وليس التعطيل قائلا: «الاستجواب لا يضع العصا في دواليب عجلة الاصلاح، بل هو اداة لتمهيد الطريق من أجل ان تسير عربة الاصلاح الى المصلحة العامة.
وحول علاقة الاستجوابات الأخيرة بالمصالح الشخصية كما يشيع البعض قال: هذا الأمر غير صحيح وابصم على ذلك بالعشرة.
ورفض الحريتي وصف الحكومة بأنها سيئة أو ضد مصلحة الوطن والمواطنين. وكشف عن أنه يسعى الى تقديم تعديلات على بعض القوانين التي اصدرها مجلس الأمة سابقا وابرزها قانون تجريم الانتخابات الفرعية قائلا: للأسف ان هذا القانون فصل ليمس القبلية والطائفية ولا يمس فئات أخرى، وهو ما يجعله غير متوافق مع الدستور.
مبديا رأيه في أن يحال هذا القانون الى المحكمة الدستورية.
ونفى الحريتي ان يكون قد تحدث مع أي من الناشطات السياسيات حول تبنيه لقانون «الكوتا» الذي يسمح للمرأة بدخول البرلمان.
مشيرا في الوقت ذاته الى أن نظام «الكوتا» ليس له سند من الدستور وأنه نظام يميز بين افراد الشعب الواحد.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )