Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال أقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي في الفروانية لتلقي التهاني بحلول شهر رمضان المبارك
الفضلي لـ «الأنباء»: السماح بجمع التبرعات في المساجد بعد الحظر حفظ للأمن ووأد للفتنة قبل نشوبها
14 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة فرع الفروانية في جمعية الإصلاح الاجتماعي، عبدالعزيز الفضلي، أن قرار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد بإعادة السماح للجان والمؤسسات والجمعيات الخيرية بجمع التبرعات في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، يستحق الشكر والثناء، معتبرا هذا القرار الذي جاء بعد قرار الحظر مباشرة، بمثابة موقف حكيم من قبل المستشار الحماد، وأدا للفتنة قبل نشوبها وحفظا للأمن، واستمرار لعمل الخير الذي بات نقطة وضاءة في جبين الكويت وشعبها. وقال الفضلى في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش الحفل الذي أقامته جمعية الاصلاح الاجتماعي – فرع الفروانية، ليلة الجمعة لاستقبال المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك: إن هذا الشهر هو شهر الخير والكرم والبركة، وهو الفرصة الأنسب للجمعيات الخيرية لكي تتزود من تبرعات المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء وتردها على أصحاب العوز والحاجة، متوجها بالشكر إلى وزير الأوقاف المستشار راشد الحماد على موقفه الحكيم، والذي شجع المحسنين وحفزهم على عمل الخير وصنائع المعروف والتي تقي مصارع السوء كما جاء في حديث النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وفي رده على سؤال عن موقفه من قيام السلطات الأمنية بضبط عدد من المتسولين في المساجد، أكد الفضلي أن جمعية الإصلاح تؤيد منع المتسولين وتشد على أيادي الجهات المعنية في منعهم من دخول المساجد، نظرا لأنهم يشوهون سمعة العمل الخيري في الكويت، وقال: إن هؤلاء ليس لهم أي علاقة باللجان الخيرية، وإن المحتاج والفقير الحقيقي يعلم أين يذهب، وممن يطلب، ومن الجهة المخولة بسد حاجته وكفايته من مؤونة الحياة، لافتا إلى أن الجمعيات الخيرية منتشرة في كل مكان في الكويت، وهي تستقبل أصحاب العوز والحاجة، وتقدم لهم المعونات والتبرعات بصورة منظمة ورسمية، ولهم سجلات موجودة لديها، ومن تثبت حالة فقره فإن اللجنة الخيرية في جمعية الإصلاح أو في غيرها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأخرى لا تتركه ولا تقصر معه، لأنها أسست في الأصل من أجل هؤلاء الذين يعتبرون من مصارف الزكاة الذين شملتهم الآية الكريمة. وبين الفضلي ان العمل الخيري في الكويت تمكن من الوصول إلى جميع أصقاع العالم وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى أولا ثم بفضل المحسنين الكويتيين من أصحاب الأيادي البيضاء، واستطاع من خلاله أهل المعروف انجاز كل مشاريع البر في العديد من دول العالم الإسلامي وغير الإسلامي، وذلك بجهود الجمعيات الخيرية الكويتية كجمعية الإصلاح الاجتماعي والعديد من الجمعيات الخيرية في البلاد.
وفي ختام حديثه، توجه الفضلي بالدعاء بأن يبارك الله للأمة العربية والإسلامية حلول هذا الشهر وأن يجعله شهر مغفرة وعتق من النار، وأن تصل فيه الأمة إلى آمالها وطموحاتها، متوجها كذلك بالتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وإلى اعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الأمة بالخير واليمن والبركات.
واقرأ ايضاً:
دعاة لـ «الأنباء»: قصر الإفتاء على المختصين يقي المسلمين الوقوع في البلبلة
قرار خادم الحرمين بحصر «الفتيا» في هيئة كبار العلماء يمنع التطفل على مائدة الشرع
«البلدية»: الموافقة على تخصيص مليون متر مربع لإقامة منطقة مخازن في كبد
الشريعان: رمضان بلا انقطاعات إذا استمرت درجات الحرارة على المعدلات المتوقعة
«إسقاط الفوائد» بعد جلسة افتتاح دور الانعقاد
الكويت تسجل أعلى تبرع عربي وإسلامي لضحايا باكستان
افتتاح الفروع الإسلامية حق مكتسب لكل بنك تقليدي ولا تستطيع الجهات الرقابية تأخير افتتاح الفرع أكثر من عام من تقديم الطلب لـ «المركزي»