Note: English translation is not 100% accurate
النائب الأول: المنطقة العربية مستهدفة من مهربي وتجار المخدرات للإضرار بشريحة الشباب
26 يونيو 2007
المصدر : الانباء
صرح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات الشيخ جابر المبارك بأن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات في السادس والعشرين من شهر يونيو في كل عام بمنزلة تضامن دولي في مواجهة أحد أبرز المخاطر التي تهدد الجنس البشري على مر العصور.
وقال في كلمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات ان المخدرات كارثة انسانية تفوق في خطرها ما تخلفه الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير والفيضانات والأوبئة والزلازل من اضرار محدودة الأثر، لأن دول وشعوب العالم أجمع تحت طائلة تهديد هذه السموم.
وزاد المبارك، لذلك فإن تعاون اجهزة الأمن المختصة بمكافحة المخدرات في مختلف الدول هو المضمون العملي للاحتفال باليوم العالمي لمحاربة هذه الآفة، خاصة انها تستهدف في المقام الأول شريحة الشباب التي تعتبر الثروة الحقيقية وعماد التنمية في كل مجتمع.
وقال: للوقوف على حجم المعركة الدائرة بين اجهزة مكافحة المخدرات من جهة وبين تجار المخدرات ومروجيها وضحاياها من جهة اخرى يكفي ان نعرف ان عدد قضايا المخدرات في البلدان العربية وحدها على مدى الفترة من عام 2003 الى عام 2005 بلغت نحو 216 ألف قضية، ومعنى ذلك ان المنطقة العربية مستهدفة من قبل مهربي وتجار المخدرات، وان جهود رجال الأمن على قدر متطلبات المعركة الشرسة التي يخوضونها للحد من هذه السموم.
وذكر المبارك انه وكما هو معروف في مراحل العلاج ان آخر الدواء الكي، فان المكافحة الأمنية لمخاطر المخدرات لا تعدو كونها مرحلة الختام، مرحلة المواجهة المباشرة للخطر بكل ما تتطلبه من كوادر مدربة وتقنيات قادرة على كشف اساليب التهريب ووسائل نقل وترويج هذه السموم، وتعقب المهربين والتجار والمروجين والمتعاطين وتقديمهم للعدالة.
وأكد النائب الأول انها مرحلة آخر الدواء، خاصة في ظل تشديد العقوبات القانونية ضد المهربين وتجار المخدرات لتصل الى عقوبة الاعدام، وتبقى المشكلة قائمة ما لم يتم تفعيل المراحل الأخرى لاحتواء الخطر واقتلاع جذوره.
وأضاف ليس الجانب الأمني وحده هو العلاج لتعاطي والادمان على المخدرات، انما العلاج جهد متكامل لمؤسسات المجتمع، بدءا من الأسرة ومرورا بالمدرسة ودور العلم، ووسائل الإعلام ومنابر الوعظ والارشاد، وجمعيات النفع العام داخل المجتمع.الصفحة في ملف ( PDF )