Note: English translation is not 100% accurate
أكد تقدير بلاده الكبير للكويت أميراً وحكومة وشعباً لمساعداتها للشعب الباكستاني
السفير الباكستاني لـ «الأنباء»: نجدّد دعوتنا للمجتمع الدولي للاستمرار في تقديم المساعدات لمتضرري الفيضانات
1 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


20 مليون باكستاني متضررون و3 ملايين طفل يحتاجون للمواد الغذائية والكارثة أعادت البلاد 50 سنة للوراء
إنشاء الهند سدوداً على الأنهار المشتركة مع بلادنا يزيد من مشكلتنا في استغلال المياه والاستفادة منها
نيودلهي تنتهك حقوق الإنسان في كشمير ولا تلتزم بالقرارات الدولية وغير جادة في مفاوضاتها حول الإقليم
بشرى الزين
أعرب سفير باكستان لدى الكويت افتخار عزيز عن تقدير بلاده الكبير للكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما قدمته من مساعدات لمتضرري الفيضانات الاخيرة التي اجتاحت عددا من المناطق الباكستانية.
واشار عزيز في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الكويت لم تتوان في مساعدة ودعم باكستان إبان الكوارث التي حلت بها سواء في كارثة الزلزال الذي ضرب عددا من المدن الباكستانية في العام 2005 او غيرها.
وذكر السفير الباكستاني في ان 20 مليون باكستاني متضرر جراء هذه الفيضانات منهم 3 ملايين طفل يحتاجون الى المواد الغذائية الاساسية والادوية، لافتا الى ان هذه الكارثة أعادت البلاد 50 عاما إلى الوراء.
وجدد عزيز دعوة المجتمع الدولي الى مساعدة باكستان للتغلب على اضرار هذه الكارثة، مشيرا الى الجهود التي بذلها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وحث المجتمع الدولي على تقديم مساعدات مادية إلى الشعب الباكستاني المتضرر منوها بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتخصيص 5 ملايين دولار وزيادتها لتصبح 10 ملايين لمساعدة المتضررين إضافة الى الجهود التي قامت بها الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية وعدد من شركات الاتصال التي وفرت خدمات للمتضررين داخل باكستان مشيرا الى ان الجالية الباكستانية المقيمة في الكويت تساهم في ارسال المساعدات بشكل مباشر الى المتضررين في البلاد.
وذكر بنداء منظمة الامم المتحدة الى دول العالم لمساعدة بلاده في اعادة بناء الطرق والمستشفيات والمدارس والتي تقدر تكلفتها بـ 46 مليون دولار.
وعلق عزيز عما يثار حول اللوم الذي يلقيه الشعب الباكستاني على النخبة السياسية وعدم قدرتها على جلب الاستقرار الى البلاد سواء بتجاوز الكوارث الطبيعية او الارهاب قائلا «لننظر الى الولايات المتحدة كأكبر قوة في العالم عندما ألم اعصار كاترينا بعدد من الولايات الاميركية لم تستطع تجاوز هذه الاضرار بمفردها موضحا ان امكانيات الحكومة الباكستانية محدودة ويصعب ان تكون مستعدة 100% لصد هذه الكارثة الطبيعية التي فاقت اضرارها كل اضرار الزلازل والتي ضربت البلاد قبل سنوات مؤكدا ان باكستان لاتزال تحتاج إلى استمرار تدفق المساعدات التي توفر الخيم واجهزة تصفية المياه، والاغطية والادوية والتجهيزات الطبية والمواد الغذائية.
كما ذكر عزيز بالمشاكل التي من المتوقع ان تشهدها عدة مناطق باكستانية حول الماء الصالح للشرب وكذلك تجفيف الاراضي ما يجعل هناك صعوبة في زراعة الحقول التي تؤمن غذاء للسكان خاصة ان 40% من سكان باكستان مزارعون مشيدا بجهود 100 من المنظمات غير الحكومية مع الحكومة الباكستانية.
وحول قدرة بلاده على مواجهة هذه الكارثة وكذلك العمل على محاصرة العمليات الارهابية خاصة ان الغرب يعتمد على باكستان في محاربة الجماعات الارهابية المحصنة في جبال باكستان وافغانستان، اوضح ان مساحة باكستان 800 ألف كلم2 وعدد السكان 180 مليون نسمة وبالتالي البلد شاسع الأراضي واستطاع ان يواجه مشاكل كثيرة والتصدي اليها مؤكدا ان باكستان تمتلك جيشا قويا وتعد قوة نووية ولديها كوادر ذات تكوين وتدريب عال ما يؤكد تجاوز هذه المشاكل كما تجاوزتها في السابق.
وحول ما يمكن ان يؤثر بسبب أزمة الانهار المشتركة بين باكستان والهند على حاجة بلاده إلى الماء، قال عزيز ان هذه الانهار تنبع من شمال باكستان، وقد وقعت اتفاقية ثنائية مع الهند في العام 1963 الا ان الهند اقامت سدودا على ثلاثة انهار ما خلق مشكلة في استخدام المياه والاستفادة منها، مشيرا الى ان بلاده رفعت القضية الى محكمة العدل الدولية للنظر فيها، مذكرا بأن المفاوضات مستمرة بين الطرفين لايجاد حل مناسب.
وفي رده على اتهامات نيودلهي لباكستان بتصديرها الارهاب وما تشكله ازمة كشمير على العلاقات بين البلدي الجارين، قال عزيز صدرت قرارات متعددة من منظمة الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي الا ان الهند لم تعمل على تطبيقها، مشيرا الى الانتهاكات التي تمارسها القوات الهندية في كشمير حيث استشهد 800 الف مسلم في الاقليم موضحا ان الهند تنشر نصف مليون جندي في كشمير ما يعد اكبر حضور عسكري في العالم وبمعدل جندي لكل 7 مدنيين، لافتا الى ان الهند التي تعتبر نفسها من اعرق الديموقراطيات في العالم تنتهك حقوق الانسان في كشمير وفي مناطق المسلمين الهنود داخل الهند وتمنع تداول الكتب الإسلامية في مدارسها.
واضاف أن على الهند ان تنتبه الى مشاكلها الداخلية ولا تصدرها الى الخارج وتتهم باكستان موضحا ان الحكومة الهندية ليست جادة في مفاوضاتها مع اسلام اباد.
واقرأ ايضاً:
باكستان: بطء انحسار المياه في الجنوب والتهديد مستمر لمدينتين
العمار: السماح بجمع التبرعات لصالح باكستان عبر الهيئة الخيرية
المسجد الكبير: 60 ألف متهجد أحيوا الليلة الثانية من العشر الأواخر
الفلاح: استعدادات المسجد الكبير للعشر الأواخر آتت ثمارها