Note: English translation is not 100% accurate
الأئمة أكدوا ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء وعدم تركهم في عالم تموج فيه الصراعات والمخاطر
الوحدة بين المسلمين عنوان خطبتي العيد والجمعة في أغلب الساحات و المساجد
11 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء








محمد الخالدي
رغم حالة الغضب والألم التي كانت واضحة على وجوه المسلمين في أول أيام عيد الفطر المبارك بسبب تصريحات ذلك القس الأميركي حول حرق نسخ من القرآن الكريم، وبسبب تطاول من هو أقرب للمسلمين من ذلك القس المتعصب على عرض النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه أحب زوجاته الى قلبه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأوصاف لا تليق، إلا ان ذلك لم يمنع المسلمين من ممارسة حياتهم والاحتفال بعيدهم، بل ان هذه الفتن المتلاحقة لم تزدهم إلا إيمانا وتقاربا بين المذاهب المختلفة، خاصة بين السنة والشيعة حيث ذابت الفوارق واجتمعت المشاعر والآراء على نصرة كتاب الله عز وجل ونصرة عرض النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما أكده معظم خطباء المساجد في خطبة صلاة العيد وخطبة الجمعة، حيث أكدوا على ضرورة الوحدة بين المسلمين وضرورة الانتباه الى ما يحيكه أعداء الإسلام وما يضمرونه من شر لهذا الدين العظيم، وقالوا ان الإسلام اليوم يعد من أكثر الأديان انتشارا بين البشر في مختلف دول العالم، وان دخول الآلاف طواعية في هذا الدين انما يدل دلالة واضحة على سلامته وقوة حجته وقربه من الفطرة السليمة، وهو ما يؤرق كثيرا من المتعصبين الظالمين ويجعلهم يتصرفون بحماقة ظنا منهم انهم بفعل هنا أو هناك سيقضون على الإسلام، ولكن خابت مساعيهم فالإسلام أعظم من هذه الحماقات التي يرتكبها شرذمة من المتعصبين المنبوذين، وأضاف كثير من خطباء المساجد ان المسلم معرض للفتن والابتلاء، والمطلوب منهم مواجهة هذه الفتن بالحكمة والصبر وحسن الخلق فلا ينجروا وراء تلك الدعاوى المغرضة والتصريحات الطائشة، وعليهم ان يفوتوا الفرصة على أمثال هؤلاء الحمقى ممن يريدون شق الوحدة بين المسلمين وإثارة النعرات الطائفية البغيضة، وأكدوا على أهمية الاستفادة من هذه الفتن والابتلاءات برفع راية الإسلام السمحة، ورد كيد الظالمين الى نحورهم بالدفاع عن كتاب الله وسنة نبيه وعن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة الأطهار بالكلمة الحسنة وإظهار عظمة هذا الدين وما فيه من قوة منطق وحجة لا يملك أمامها الظالمون سوى الصمت والبهتان، وناشدوا المسلمين في كل بقاع الأرض ان يعظموا كتاب الله وسنة نبيه بالامتثال لما فيهما من أوامر ونواه، والالتزام بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتمسك بخلق القرآن الكريم، واستغلال هذه الفتنة بنشر الدعوة الصحيحة ومواجهة التطرف بالحجة والمنطق ففي ذلك خير دليل على هدف الإسلام العظيم من انتشال البشر من حالة الكفر والظلام الى حالة الهداية والنور، كما لم يفت أئمة المساجد التأكيد على ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء ومراقبتهم وعدم تركهم في عالم تموج فيه الصراعات والمخاطر والأكاذيب، وألا يتركوهم في وجه هذه المخاطر دون ان يتسلحوا بسلاح العلم الشرعي السليم وفق منهج الوسطية والاعتدال، فالعالم يسير في منعطف خطير يهدد أمن البشر في كل بقاع الأرض، ومن واجب الآباء والأمهات الحرص على تربية أبنائهم بعيدا عن كل فكر متطرف وكل دعوة للعنف، فهم أمانة في أعناقهم وعلينا جميعا مسؤولية الابتعاد بهم عن كل فكر يهدم وحدة المسلمين ويزرع الفتنة بينهم، وختم أئمة المساجد خطبهم بالدعاء بنصرة الإسلام والمسلمين، وان يحفظ الله بلاد المسلمين من كل شر وكل صاحب فتنة، محذرين من خطورة الانزلاق في متاهات الفتن الطائفية وويلاتها.
واقرأ ايضاً:
الأمير أدى صلاة العيد في المسجد الكبير وتبادل التهاني مع عدد من الزعماء العرب
نائب الأمير شكر المهنئين: نسأل الله أن يسدد الخطى لما فيه خير وازدهار وطننا
العلي: مجتمعنا يتوارث الوحدة الوطنية والتواصل الاجتماعي خلفاً عن سلف وجيلاً بعد جيل
العيد على الطريقة الفرعونية في مصر... وعيد «الصفح» في ماليزيا
العفاسي عايد نزلاء دور الرعاية: الأزمة الرياضية بدأت في الحلحلة وننتظر حكم القضاء في «الهيئة» وبعض الأندية.. والملف يحسم في أقرب وقت
زيارة المقابر وتذكر الأحباب سمة سائدة أول أيام العيد