- جهود حكومة خادم الحرمين وفّرت الراحة لزوار الأماكن المقدسة
ضاري المطيري
أثنى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م.طارق العيسى على التفاعل الإيجابي الذي قامت به الكويت حكومة وشعبا تجاه إخواننا المنكوبين في باكستان، لافتا إلى أن ما مر به الشعب الباكستاني يعد من كبرى الكوارث التي أحدثت الدمار والخسائر، حيث بلغت الخسائر المليارات، فدمرت أكثر من 4600 قرية، و400 مدرسة في شمال باكستان، و4000 كيلومتر من سكك القطارات الحديدية، و2500 كيلومتر من الطرق المعبدة، إضافة إلى تلف الكثير من المحاصيل الزراعية.
وحول ما أنجزته إحياء التراث من المشاريع الأخيرة، أوضح العيسى خلال حفل الاستقبال الذي أقامته جمعية إحياء التراث أول أيام العيد المبارك أن الجمعية أنجزت مشروع إفطار صائم في 40 دولة من خلال مساجد شيدت بأموال متبرعين من أهل الكويت هناك، ومن خلال إقامتها كذلك في المدارس التي تشرف عليها الجمعية وخاصة التي يقطنها الأيتام، وكذلك أنجزت مشروع الوقف الخيري الكبير الذي يمول الكثير من الأعمال الخيرية كدعم الدعاة وطباعة المصاحف والمكاتب العلمية لطلبة العلم وإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم وغيرها.
وعن أبرز ما رأى من خدمات ومشاريع تقدمها الحكومة السعودية لزوار المسجد الحرام بعد زيارته إلى الديار المقدسة مؤخرا، أشار العيسى إلى أنه لمس الكثير من الخدمات المتطورة التي أسهمت في تنظيم دخول وخروج المعتمرين وتوفير سبل الراحة لهم، لافتا إلى أن مشاريع السكك الحديدية الواصلة بين المناسك وبين جدة والمدينة ومكة تجري على قدم وساق.
وأضاف أن استكمال المسعى الجديد يفتح لنا أملا في توسعة المطاف أيضا وغيرها من المناسك، مشيرا إلى الإنجاز الكبير في مشروع وقف الملك عبدالعزيز بالإضافة إلى الساعة الأعجوبة التي علت بناءه.
وشكر العيسى ما قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من افتتاح مشروع تعبئة مياه زمزم بمقدار 6 ملايين ليتر يوميا، بالإضافة إلى البدء في توسعة المسجد الحرام من خلال بناء توسعة الملك عبدالله، والتي تكبر توسعة الملك فهد بكثير، مبينا أن هذه الإنجازات تدل على إخلاص القائمين عليها على خدمة الحجاج والمعتمرين.
وتمنى العيسى على الله في مناسبة عيد الفطر المبارك أن تتوحد أمة الإسلام عموما وتنسى خلافاتها، وتعمل على تحكيم شريعتها الربانية، شريعة على ضوء كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وخص بالذكر الإخوة في فلسطين والعراق الذين عانوا الويلات، راجيا للأمة العزة والتمكين.