Note: English translation is not 100% accurate
رغم تراجعه.. مطالبات مصرية بمحاكمة بيشوي
25 سبتمبر 2010
المصدر : القاهرة ـ إيلاف

فيما عم غضب عارم العديد من مدن وقرى مصر بسبب تصريحات الرجل الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية الأنبا بيشوي ودعوة العديد من رموز وعوام الشارع المصري لمحاكمة عاجلة له بسبب تجاوزه الخطوط الحمراء ونقده النص الإلهي، تراجع الأنبا بيشوي عن تصريحاته التي أشار فيها الى ان القرآن الكريم يحتوي على نصوص محرفة والتي ذكرها أول من أمس في مؤتمر تثبيت العقيدة رقم 13 من خلال كتيب تم توزيعه، قائلا: ما نشر قديم وهناك إساءة لفهم الكلام.
وفي محاولة للدفاع عن نفسه عقب الهجوم الواسع الذي تعرض له على اثر ما نشر الخميس الماضي في صدارة الصحف المصرية قال بيشوي: كنت مدعوا في منزل السفير المصري في قبرص وحضر معظم رجال السفارة منذ عدة سنوات «فسألني الملحق العسكري وهو رجل مسلم عن تفسير بعض عقيدة التثليث المسيحية، فاستعنت ببعض النصوص القرآنية، فقال لي ان النصوص القرآنية تؤيد العقيدة المسيحية، قلت له هناك نص لا يؤيد العقيدة المسيحية والمتمثل في الآية القرآنية الكريمة (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة) وقلت له النص وبه تكفير للمسيحية، والمسيحيون لن يوافقوا عليه فقدم الملحق العسكري «المسلم» شرحا لهذا النص من خلال شرحي وفي نهاية حديثه قال ان هذا النص مقصود به شيء آخر غير ما تقصده، فهل تقبل هذا التفسير، قلت أقبله جدا فقال اعتبره كذلك فقلت سأعتبرها كذلك في حال اتفاق الكل عليه».
وأكد الأنبا بيشوي «نحن نرفض الإساءة والتجريح للإسلام ورموزه وفي كل المحافل الدولية ندافع عن سلامة المسجد، وقد اتفقت مع الإذاعة المصرية على تقديم برنامج يترجمه شخص باللغة العبرية موجه لإسرائيل والتي تريد بناء هيكل سليمان للمرة الثالثة لأثبت لهم كيف ان الله في العهد القديم ومن خلال نصوص التوراة لا يريد بناء هيكل سليمان للمرة الثالثة وبالفعل طلبوا مني إرسال إثباتاتي مكتوبة حتى يقوم المترجم العبري بترجمتها، ففيما أنا أدافع عن المسجد الأقصى وأنادي بعدم الازدراء بالأديان في المحافل الدولية، مثل مجلس الكنائس العالمي والفضائيات فأعتقد انه ليس من العدل ان يتهمني شخص بازدراء الإسلام أو الإساءة إليه».
وأشار الأنبا بيشوي الى انه من خلال الحوار بين الاخوة المسلمين يمكن لكثير من الأمور المختلف عليها ان يتم حلها، من غير ان يفسر ذلك على انه هجوم على القرآن، وعلقت على ذلك وقلت هكذا يكون الحوار مع الآخر والشرح والتفاهم الذي يجعل الآخر يبحث في ذهنه ويفتش، وهذا لأني لم أهاجمه.