Note: English translation is not 100% accurate
أسعار الطيران للكويتيين من 800 إلى 1000 دينار و600 للالتحاق.. وللوافدين من 900 إلى 1050 ديناراً للبري ومن 1100 إلى 1250 للجوي
الحج هذا العام.. الحملات تأمل تعويض خسارة موسم «إنفلونزا الخنازير»
26 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء






فودة: الحملات تحدد الأسعار بناء على السكن ووسيلة السفر والخدمات
الصعفاق: نطاب بوقف حملات الرصيف التي تسبب لنا خسائر كبيرة
عبدالفتاح: نأمل أن يكون هذا الموسم خير عوض عن الموسم السابق
سويلم: الإقبال على موسم الحج هذا العام أفضل من الموسم الماضي
عبدالله: موسم الحج هذا العام يأتي في ظروف استثنائية
حسن: الإقبال على حملات الحج في تصاعد مستمر بعد رمضان
الخرافي: نثمن دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجهودها المشكورة وخصوصاً مكتب شؤون الحج في رعاية وخدمة الحجيج ومتابعة الحملاتأسامة دياب
يعقد أصحاب الحملات آمالا كبيرة على موسم الحج هذا العام، خصوصا بعد أن أثرت المخاوف من تفشي مرض انفلونزا الخنازير على الموسم الماضي، ما أدى إلى تكبد معظم الحملات لخسائر مادية كبيرة بسبب خروج بعضها بأعداد اقل من العدد المصرح به واندماج بعضها لمواجهة قلة الإقبال ولتلافي الخسائر. وأعرب أصحاب الحملات ومسؤولوها عن تفاؤلهم بالموسم الحالي نظرا لتحرك عجلة السوق وتزايد الإقبال بعد عيد الفطر المبارك بنسبة تتراوح بين 60 و80%، ما يعد مؤشرا على موسم مثمر يكون خير عوض عن الموسم الماضي ولذلك بدأت الحملات استعدادها مبكرا لاستقبال ضيوف الرحمن وتنافست على تقديم أفضل خدمة لحجاج بيت الله الحرام. وتراوحت أسعار الحج هذا العام بين 900 و1050 دينارا للرحلات البرية للوافدين ومن 1100 إلى 1250 دينارا للرحلات الجوية، أما بالنسبة للأسعار الخاصة بالكويتيين فيتراوح الطيران بين 800 و 1000 دينار و600 دينار للالتحاق مع الوضع في الاعتبار الرحلات المميزة التي قد تصل لـ 7000 آلاف دينار على حسب خدمات الـ «VIP». ورفض أصحاب الحملات الاتهام الذي يوجه إليهم على أنهم السبب المباشر في ارتفاع الأسعار، مؤكدين أن تقليص عدد الحجاج المصرح بهم لكل حملة من 500 إلى 200 له أثر كبير على ارتفاع تكلفة الفرد بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السكن داخل المملكة بحيث تجاوز إيجار العمارة المليون ريال، بالإضافة إلى ارتفاع وسائل الانتقال البري والجوي والمواد الغذائية بصورة مبالغ فيها. أجمع أصحاب الحملات على ضرورة اتخاذ موقف متشدد تجاه حملات الرصيف التي تتاجر بالناس وتبيع الوهم لهم بالإضافة إلى أنها أحد أهم عوامل ضعف الإقبال. «الأنباء» نزلت لسوق حملات الحج واستطلعت الآراء حول موسم الحج القادم،
فإلى التفاصيل:
في البداية أكد غازي راشد الخرافي صاحب حملة الخرافي أن العام الماضي شهد حالة غير مسبوقة في انخفاض الأسعار نظرا لحالة استثنائية بسبب مخاوف تفشي مرض انفلونزا الخنازير، إلا أن الإقبال في مجمله كان مقبولا وخاصة بالنسبة للحجاج الوافدين، مشيرا إلى أن الإقبال هذا العام جيد جدا بنسبة تصل الى 80% بالرغم من تعاقب المناسبات التي أثقلت كاهل الأسرة.
وأوضح الخرافي أن أسعار حملته لم تتغير بصورة ملحوظة منذ العام قبل الماضي حيث ان الزيادة فيها طفيفة ولا تتجاوز الـ 100 دينار حيث وصل سعر الحج 1350 للطيران في غرفة رباعية بحمام خاص في مكة والمدينة، مشيرا إلى أن هذا العام لديهم عمارة فندقية بخدمات مميزة.
ولفت إلى أن السبب المباشر لارتفاع تكلفة الفرد هذا العام هو الارتفاع الملحوظ في أسعار السكن داخل المملكة وخصوصا بعد هدم الفنادق المحيطة بالحرم مما أدى إلى نزوح بعثات الدول الأخرى لمنطقة العزيزية وبالتالي زادت المساومات على الأسعار للحصول على مكان مميز داخل المنطقة، مشيرا إلى أن سعر العمارة وصل إلى مليون و200 ألف ريال.
وثمن دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجهودها المشكورة وخصوصا مكتب شؤون الحج في رعاية وخدمة الحجيج ومتابعة الحملات والتيسير عليهم، كما شكر وزارة الصحة على تخصيص غرفتين للملاحظة في كل حملة إحداهما للرجال والأخرى للنساء وهذا ما ا‘تبره خطوة مميزة للعناية بصحة الحجيج ورفع لمستوي الخدمات الصحية التي تقدمها كل حملة.
حركة مميزة
ومن جهته أكد عبدالله الصعفاق صاحب حملة الصعفاق أنه على الرغم من مخاوف الناس من تفشي مرض انفلونزا الخنازير إلا أن الموسم الماضي لم يكن سيئا حيث شهدت الأسابيع الأخيرة منه حركة مميزة، مشيرا إلى أن الإقبال على موسم الحج هذا العام ممتاز ونسبته تصل إلى 80% على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يأتي في إطارها من إجازة صيفية، شهر رمضان، عيد الفطر المبارك وبداية العام الدراسي.
وأوضح الصعفاق أن أسعار الرحلات البرية للوافدين تتراوح بين 900 و 1050 دينارا والرحلات الجوية من 1100 إلى 1250 دينارا، أما الأسعار الخاصة بالكويتيين فيتراوح الطيران بين 800 و 1000 دينار و600 دينار للالتحاق.
وعن أسباب زيادة الأسعار شدد على أن تقليص عدد الحجاج المصرح بهم لكل حملة من 500 إلى 200 له أثر كبير في ارتفاع تكلفة الفرد بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السكن، وسائل الانتقال البري والجوي والمواد الغذائية داخل المملكة، مشيرا إلى أن أسعار المواد الغذائية تزيد بمعدل ثلاثة أضعاف عن الأيام العادية مما يدفع أهل مكة إلى هجرها لمناطق أخرى أثناء الموسم.
وبين أن حملات الرصيف من أهم المشكلات التي تواجه الحملات الشرعية والمرخصة من قبل وزارة الأوقاف حيث تسيء للحملات الكويتية نظرا لمتاجرتها بضيوف الرحمن وتنشر الأكاذيب إلى أن يفاجئ الحجيج بالواقع المؤلم الذي فرض عليهم.
وناشد الصعفاق وزارة الأوقاف أن تجد حلا لموضوع حملات الرصيف التي تبيع الوهم وتضعف من الإقبال على الحملات المرخصة والشرعية وتسبب خسائر كبيرة لهم.
آمال كبيرة
وبدوره أكد شعبان فضل حسن مسؤول حملة الصواغ أن أصحاب الحملات يعقدون آمالا كبيرة على موسم الحج هذا العام وخصوصا بعد أن أفسدت المخاوف من تفشي مرض انفلونزا الخنازير الموسم الماضي، مشيرا إلى أن الإقبال على حملات الحج في تصاعد مستمر حيث بدأت الحركة في الرواج عقب شهر رمضان المبارك، موضحا أن أسعار هذا العام جاءت في المتناول حيث بلغت تكلفة الحاج الوافد 1200 دينار جوا شاملة مبيت ليلتين في المدينة المنورة أو 1100 دينار دون زيارة المدينة المنورة، أما الرحلات البرية فوصلت الى 900 دينار للفرد، لافتا إلى أن كل الأسعار سواء برا أو جوا لا تشمل رسوم الهدي والتي يتحملها الحاج.
ولفت حسن إلى أن تكلفة الحج برا العام الماضي كانت 750 دينارا بينما وصلت هذا العام لـ 900 دينار كما كانت تكلفة الرحلة بالجو 950 دينارا ووصلت هذا العام إلى 1200 دينار، رافضا اتهام أصحاب الحملات بأنهم وراء الزيادة المبالغ فيها للأسعار، موضحا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو ارتفاع أسعار السكن الفندقي والعمارات داخل المملكة الإضافة إلى ارتفاع أسعار وسائل الانتقال الداخلي وتذاكر الطيران ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وبالتالي فإن فروق الأسعار تقع على كاهل الحاج.
وأشار إلى أن الاستعدادات لموسم الحج هذا العام بدأت من وقت مبكر للتيسير على ضيوف الرحمن وتوفير كل سبل الراحة لهم من سكن جيد، إرشاد ديني وكادر طبي على كفاءة عالية، بوفية مفتوح لثلاث وجبات، خدمة الأدوار على مدار الساعة وخدمة الانتقال من وإلى الحرم في أوقات الصلاة، مثمنا دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تعاونها وجهودها لرعاية ضيوف الرحمن وأصحاب الحملات.
ضغوط كثيرة
من جهته، أكد عطية عبدالله مسؤول حملة الفالح أن موسم الحج العام الماضي تأثر كثيرا بمخاوف الحجيج من تفشي مرض انفلونزا الخنازير، مما تسبب في ضعف الإقبال بصورة ملحوظة، وهذا ما أدى إلى خروج بعض الحملات دون العدد الرسمي المصرح به واندماج حملات أخرى مع بعضها، مشيرا إلى أن موسم الحج هذا العام يأتي في ظروف استثنائية نظرا لتزامنه مع العطلة الصيفية وتعاقب أكثر من مناسبة مهمة مثل شهر رمضان المبارك وبداية العام الدراسي، موضحا أن الحركة دبت في سوق الحملات بعد إجازة عيد الفطر المبارك، لافتا إلى أن الإقبال إلى الآن لا يتجاوز الـ 60%.
وأشار عبدالله إلى أن أسعار هذا العام تختلف عن أسعار العام الماضي وتعتبر إلى حد ما مرتفعة حيث وصلت لـ 1250 دينارا للرحلات الجوية شاملة المبيت ليلتين بثلاثة أيام في المدينة المنورة، موضحا أن ارتفاع الأسعار يعود في المقام الأول للزيادة في أسعار الفنادق في مكة بالمقارنة بالعمارات التي تعتبر إلى حد ما أرخص، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ووسائل الانتقال الداخلي والخارجي، مبينا أن أسعار الفنادق وصلت لمليون ريال في الموسم في حين تتراوح أسعار العمارات من 600 إلى 750 ألف ريال على حسب التجهيزات، مشددا على أن أصحاب الحملات يضعون الأسعار على حسب التكلفة الفعلية للفرد وليس بغرض التكسب المادي.
ولفت إلى أن أصحاب الحملات الشرعية المرخصة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يتعرضون لضغوط كثيرة أهمها الحملات غير الشرعية أو ما يسمى بحملات الرصيف التي تبيع الوهم للحجاج وتتاجر بمعاناتهم بالإضافة إلى أنها تسيء للحملات الشرعية وتحاربها في قوتها، داعيا الى ضرورة اتخاذ موقف متشدد تجاه هذه الحملات التي تتاجر بضيوف الرحمن وتخدعهم.
ميزانية الأسرة
أما سامي عبدالفتاح مسؤول حملة عبدالناصر المناور، فأكد ان الإقبال على حملات الحج لايزال ضعيفا بحيث لا تتجاوز نسبته الـ 40% نظرا لتزامن أكثر من مناسبة ترهق ميزانية الأسرة بداية من شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه نفقات الأسرة، مرورا بعيد الفطر المبارك، بالإضافة إلى عودة أغلب المواطنين والمقيمين من الإجازة الصيفية، لافتا إلى أن المؤشرات الأولية للموسم تبشر بالخير، معربا عن أمله في أن يكون هذا الموسم خير عوض عن الموسم السابق الذي تكبدت فيه الحملات الشرعية والمرخصة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خسائر كبيرة بسبب مخاوف تفشي مرض انفلونزا الخنازير.
وأوضح عبدالفتاح أن أسعار هذا العام هي 1000 دينار للحج البري شاملة المبيت ليلتين في المدينة المنورة و1250 للطيران شاملة أيضا المبيت ليلتين في المدينة المنورة، نافيا علاقة أصحاب الحملات بارتفاع الأسعار، معزيا ذلك لأسباب عدة أهمها: قلة عدد الحجاج المصرح بهم لكل حملة، لأنه من المعروف أنه كلما زاد العدد قلت التكلفة الكلية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السكن داخل المملكة حيث وصل سعر إيجار العمارة من 600 إلى 750 ألف ريال، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وأجور العمالة ووسائل الانتقال الداخلي من باصات وتذاكر السفر بالجو.
وأعرب عن امتنانه لمجهودات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في متابعة الحجاج والحملات والتيسير عليهم، داعيا الى وقفة متشددة في وجه أصحاب الحملات غير المرخصة والذين يتاجرون بالحجاج ويخدعونهم بوعود وهمية يكون نتيجتها معاناتهم طوال فترة الحج.
تزايد الحركة
أما سمير فودة مسؤول حملة مساعد العنزي فأكد أن الإقبال على موسم الحج هذا العام متوسط ولا يتجاوز الـ 50% وذلك بسبب الإجازة الصيفية وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر وبداية العام الدراسي، لافتا إلى أن حركة السوق كانت ضعيفة جدا خلال شهر رمضان لكنها زادت بصورة ملحوظة بعد إجازة عيد الفطر المبارك، معربا عن أمله في أن تتزايد الحركة ليكون هذا الموسم أفضل تعويض للخسائر المادية التي تكبدتها الحملات الموسم الماضي بسبب مرض انفلونزا الخنازير.
واشار فودة الى أن أسعار هذا العام هي 1000 دينار للحج البري و1250 دينارا للطيران وذلك للحجاج الوافدين، أما الكويتيون فهي تتراوح بين 700 دينار للبر و900 للطيران، موضحا أن الأسعار تتزايد على مستوى العالم بشكل عام، مشددا على أن الحملات تحدد أسعار الرحلات بناء على التكلفة الفعلية لعدد من الأمور الثابتة أهمها السكن والانتقالات الجوية والبرية والخدمات التي تقدمها كل حملة، مبينا أن الحملات تؤدي رسالة نبيلة لخدمة ضيوف الرحمن عن طريق خدمات مميزة والسهر على راحتهم بصرف النظر عن المكاسب المادية والموسم الماضي خير شاهد على ذلك.
وضع استثنائي
من جهته، أكد عبدالله سويلم مسؤول حملة العامر أن الإقبال على موسم الحج هذا العام أفضل من الموسم الماضي بنسبة لا تتجاوز الـ 75% وذلك بسبب الوضع الاستثنائي لهذا الموسم الذي تداخلت فيه المناسبات وأرهقت ميزانيات الأسر، معربا عن أمله في أن يكون هذا الموسم تعويضا للحملات عن الموسم الماضي الذي دمرته انفلونزا الخنازير وتكبدت فيه الحملات خسائر مادية كبيرة.
وأوضح سويلم أن أسعار هذا العام تعتبر إلى حد ما مرتفعة فالحج البري يتراوح من 800 إلى 1000 دينار، في حين تراوحت أسعار الحج الجوي من 1150 إلى 1350 دينارا، مبينا أن أسباب ارتفاع الاسعار يعود في المقام الاول الى ارتفاع اسعار العمارات السكنية في مكة والتي تتراوح بين 750 الف ريال الى ما يفوق المليون ريال في حين كانت الاسعار في العام الماضي تتراوح بين 250 الى 450 ألف ريال بالاضافة الى ارتفاع اسعار وسائل الانتقال البري والجوي، مثمنا دور وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على حرصها على مصالح الحجيج والحملات.
أحد أصحاب حملات الرصيف: أسعارنا مفاجأة.. 250 ديناراً شاملة الانتقالات والسكن.. ومالك شغل بالتأشيرة والغرامة يا أستاذ
اتفق اصحاب الحملات على انه على وزارة الاوقاف ان تتعاون مع وزارتي العدل والداخلية لردع اصحاب الحملات غير الشرعية الذين يخدعون الناس ويتسببون في خسائر كبيرة لهم بالاضافة الى متاجرتهم بآلام الناس ومعاناتهم نظرا لاتباعهم اساليب غير شرعية في الدخول لمكة المكرمة وترويجهم لمعلومات مغلوطة عن توفيرهم لسكن بمكة والمدينة ووجبات غذائية الى ان يكتشف ضيوف الرحمن الواقع الاليم بمجرد وصولهم للاراضي المقدسة ناهيك عن الغرامات الكبيرة التي تفرضها السلطات السعودية على من خالفوا القوانين ودخلوا الى مكة بطرق غير شرعية.
«الأنباء» قامت بالاتصال على احد مسؤولي حملات الرصيف والذين تملا اعلاناتهم الشوارع وتشوه جدران المساجد والمؤسسات الحكومية واليكم تفاصيل المكالمة:
المحرر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن استفسر عن اسعار الحج هذا العام.
المسؤول: وعليكم السلام تحت امرك احنا بنحطم الاسعار وبنحمي ضيوف الرحمن من استغلال الحملات، السعر عندنا مفاجأة 250 دينارا شاملة الانتقالات من الكويت للمملكة والسكن في مكة والمدينة ولو حبيت الاستمتاع بثلاث وجبات السعر الشامل يكون 300 دينار.
المحرر: ما هو سبب تفاوت السعر بينكم وبين الحملات الشرعية؟
المسؤول: نحن نقدم خدمة للحجاج بصرف النظر عن المكاسب المادية لا نريد الا وجه الله.
المحرر: ما هو نوع التأشيرة التي سأحصل عليها؟
المسؤول: مالك شغل يا استاذ انت اللي عليك انك توصل داخل مكة.
المحرر: لكن من حقي ان اعرف اذا كانت تأشيرة رسمية ام مرور بطريقة غير شرعية؟
المسؤول: كل امورنا شرعية بعون الله.
المحرر: من سيدفع الغرامة عند خروجنا.
المسؤول: خليها على الله تفاءل يا استاذ لا تتوقع الشر قبل وقوعه.
المحرر: شكرا.
هل وصل بنا الحال الى هذا الحد في استغلال الناس وخداعهم والمتاجرة بهم باسم الدين؟ متى تتدخل الوزارات المعنية لمحاربة هؤلاء ومعاقبتهم لان من أمن العقاب أساء الادب؟