Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة قسم التشغيل في طوارئ «الكهرباء» أكدت لـ «الأنباء» عدم وجود نقص في سيارات فحص الأعطال بل في عدد المهندسين
م.هبة اليوسف: إصلاح الكيبلات القيادية ينهي 90% من الانقطاعات خلال 3 سنوات وانفجارات المحولات إلى انحسار بعد تبديلها بالكامل
27 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء




لدينـا 14 سيـارة لفحص الأعطـال وهـي كافيـة حالياً سندعمهـا بـ 4 أخرى عبر مناقصة تم طرحها مؤخراً
السرقـات هـي المشكلة الكبرى التي تواجهها الخطوط الهوائية ولدينا تفكير بتحويلها إلـى كيـبـلات أرضيــة
لدينـا 14 سيـارة لفحص الأعطـال وهـي كافيـة حالياً سندعمهـا بـ 4 أخرى عبر مناقصة تم طرحها مؤخراً
مدينة الكويت خالية حالياً من المحولات المعرّضة للانفجار وجدول زمني للتخلص منها نهائياً في جميع المحافظات
80% من الكيبلات القيادية تعاني من التلف وانتهينا من إصلاحها في «مبارك الكبير» ونعمل حالياً بمحافظة الجهراء
تبديل المحولات القديمة والتـي تعانـي من التسرب وتصدر أصواتــاً والمعرضة للانفجار بأخرى تفصل مباشرة في حال تعرضها لأي حادث
نعاني نقصاً في أعداد المهندسين .. فلدينا 15 مهندساً لتغطية الكويت بأكملها بينما نحتاج إلى 4 في كل محافظة وخطة لمعالجة الأمر قريباً
ضرب الكيبلات أبرز أسباب أعطالها وإتلاف كيبل واحد تفوق غرامته الـ 4 آلاف دينار
انتهينا من تمديد 5 كلم من الخطوط الهوائية لمنطقة الصبية ويبقى أمامنا 20 كلم لتغطية جميع الشاليهات هناك
دارين العلي
بالرغم من الدقة والأهمية التي تتسم بها مهام ادارة طوارئ شبكات التوزيع التي تعمل بها الا انها نجحت مع فريقها بـ «امتحان» موسم الذروة الصعب الذي مر على «الكهرباء» الصيف الماضي. م.هبة اليوسف التي ترأس اهم الأقسام في الإدارة وهو قسم التشغيل المعني بإعادة التيار الى المناطق بسرعة في حال حدوث الأعطال تجد انه بالرغم من صعوبة العمل في المواقع والظروف المحيطة به الا ان المهندسة الكويتية قادرة على القيام به على اكمل وجه وهذا ما يجب الثناء عليه وتنميته. »الأنباء» التقت اليوسف في مكتبها في مركز الادارة الواقع في منطقة السلام حيث اكدت ان الحرارة وضرب الكيبلات وتقادم عمرها هي ابرز الأسباب التي تعرضها للأعطال مشيرة الى ان 80% من الكيبلات القيادية تعاني من التلف وهناك خطة لاستبدالها وتصليحها تنتهي خلال 3 سنوات تقل بعدها نسبة الانقطاعت بحوالي 90%. وفي حين شددت اليوسف على عدم وجود اي نقص في سيارات الفحص الخاصة بالأعطال والتي تبلغ 14 سيارة ستدعم بـ 4 اخرى عبر مناقصة طرحت اخيرا، اكدت وجود نقص كبير بأعداد المهندسين اذ لا يوجد في قسم التشغيل سوى 15 مهندسا لتغطية جميع المحافظات بينما تحتاج كل محافظة الى 4 مهندسين على الأقل وهذا ما يعمل القطاع على معالجته. ولفتت الى خطط عدة للقطاع بهدف التقليل من الانقطاعات الكهربائية ابرزها تبديل عدد كبير من المحولات وخاصة المعرضة للانفجار بأخرى تفصل مباشرة بعد تعرضها لأي حادث، لافتة الى انه حتى نهاية اغسطس الماضي تم تعديل 404 محولات خلال هذا العام، وضع الشبكات الكهربائية حاليا وما ستكون عليه في المرحلة المقبلة، وغيرها من القضايا كانت محور الحديث مع م.هبة اليوسف فإلى التفاصيل:
اولا نود ان نعبر عبر لمحة سريعة عن الادارة واقسامها؟
ادارة طوارئ شبكات التوزيع الكهربائية ادارة تابعة لقطاع الشبكات الكهربائية الذي يديره وكيل القطاع م.صالح المسلم وهي عبارة عن 3 اقسام: قسم التشغيل وهو المعني بإعادة التيار في حال حدوث الانقطاعات في اي من المناطق وقسم تصليح الأعطال الذي يعمل على تصليح الأعطال التي تصيب الكيبلات والمحولات وقسم الخطوط الهوائية ويختص بكل ما يتعلق بها كالصيانة والاصلاح والتمديدات.
ما ابرز الأسباب التي ترصدينها للأعطال كرئيسة قسم التشغيل في الادارة؟
السبب الأبرز هو ارتفاع درجات الحرارة التي كلما ارتفعت ظهرت نقاط الضعف في الكيبلات وخصوصا الوصلات التي تخرج مباشرة عن الخدمة اما السبب الآخر والذي لا يقل اهمية فهو ضرب الكيبلات بسبب اعمال الحفر للمشاريع الجديدة والبنى والمنشآت وهناك مشكلة اخرى وهي قدم عمر عدد كبير من الكيبلات التي تعمل منذ اكثر من 30 عاما وهي تحتاج للتبديل بالكامل ولذلك نعمل حاليا على تبديلها عبر جدول زمني وضعناه بهدف التخلص من هذا الأمر.
لائحة سوداء
تحدثت عن ضرب الكيبلات من قبل الغير فهل تقومون بأي إجراء في هذا الشأن؟
بالطبع نحرر محاضر إتلاف فإتلاف كيبل واحد تفوق غرامته الـ 4 آلاف دينار على الشركات المسببة وبعض الشركات تستجيب لهذه المحاضر وتقوم بما عليها اما البعض الآخر فلا وبالتالي في حال تكرر الأمر نضع الشركة او الجهة المسببة على اللائحة السوداء التي تعمم على الجهات المعنية وأبرزها وزارة الأشغال لعدم التعاقد مع الشركة مجددا.
كيف يتم التعامل مع الانقطاع منذ ورود البلاغ؟
عندما يردنا البلاغ من غرفة التحكم او من طوارئ المناطق يتجه المهندس المختص من الادارة باتجاه موقع العطل مباشرة بهدف الوقوف على الوضع والعمل على اعادة التيار.
اثناء موسم الذروة الماضي تحدث البعض عن نقص في سيارات الفحص والسيارات التابعة للوزارة التي تقل المهندسين الى اماكن الانقطاعات فهل هذا الامر صحيح؟
لا، اطلاقا فالنقص الذي نعاني منه بشري اي نقص في المهندسين اما سيارات الفحص فهي متوافرة ولدينا حاليا 14 سيارة مجهزة لفحص الأعطال وتم مؤخرا طرح مناقصة لاستقدام 4 سيارات اخرى منها 2 لفحص اعطال الكيبلات القيادية و2 لفحص كيبلات الضغط المتوسط اما السيارات العادية التي توضع تحت تصرف المهندسين اوقات الدوام فهي كافية ويوجد فائض بها.
ذكرت ان هناك نقصا في المهندسين، لماذا؟
نعم نعاني نقصا في المهندسين فمثلا لا يوجد في قسم التشغيل الذي يغطي الكويت بأكملها سوى 15 مهندسا ومهندسة يعملون بنظام الشيفتات من 6 صباحا حتى 2 ظهرا ومن 2 ظهرا حتى 10 مساء ومن 10 مساء حتى 6 صباحا حيث يداوم 5 مهندسين في كل منها وهذا يعتبر عددا قليلا نسبيا لتغطية مناطق الكويت بأكملها لذلك نعمل حاليا على زيادة العدد عبر استراتيجية متكاملة تخدم هذا الهدف ويجب ألا نغفل مسألة الاهتمام باستقطاب الكويتيين سواء مهندسون او مهندسات وهنا اود ان اذكر ان هناك مهندستين تعملان ميدانيا في المواقع في اصلاح الأعطال واستبدال الكيبلات وهذا جهد يجب ان نثني عليه ونحاول تنميته.
هذا العمل يعتبر شاقاً فما الصعوبات التي تواجه المهندسات كنساء؟
نعم هذا العمل شاق وقلة من المهندسات يخرجن الى المواقع بسبب صعوبة هذا العمل ولكن رغم ذلك فإن هناك توجها للاستفادة ميدانيا من خبرة وعمل المهندسات الكويتيات أما باقي الصعوبات فهي عادية تتلخص في ارتفاع درجات الحرارة والظروف التي نعمل بها.
عودة الى سيارات الفحص.. هل تكفي 14 سيارة لفحص الأعطال في جميع المناطق خصوصا ان الأعطال تتضاعف في أوقات الذروة؟
ما يوجد لدينا من سيارات حاليا يغطي جميع الأعطال ولكننا بالرغم من ذلك طلبنا زيادة عدد هذه السيارات عبر المناقصة التي ذكرتها سابقا لأن بعض السيارات الموجودة باتت قديمة نسبيا كما ان لدينا خطة لزيادة عدد المهندسين وتوزيعهم على المحافظات وبالتالي سنحتاج لعدد إضافي من السيارات.
هل هذا يعني ان هذه السيارات موجودة دائما في الإدارة هنا وليست موزعة على مراكز الطوارئ في المحافظات؟
نعم حاليا موجودة هنا ولكن لدى الوكيل المساعد لشبكات التوزيع م.صالح المسلم خطة متكاملة لتوزيعها على جميع المحافظات في المرحلة المقبلة وما يعوق ذلك في المرحلة الحالية عدم كفاية عدد المهندسين لتوزيعهم على المحافظات ولن يتم ذلك الا بعد تأهيل عدد كاف من المهندسين مما يسمح بوجودهم في طوارئ المحافظات.
سرعة الاستجابة
ولكن في رأيك ألا يعوق ذلك سرعة الاستجابة في حال حدوث أعطال مثلا في الجهراء او الفحيحيل ومقر الادارة بمنطقة السلام فربما يستغرق الوصول الى موقع العطل وقتا طويلا؟
هذا صحيح ولذلك عملنا على تلافي هذا الأمر حيث يوجد حاليا مهندس تشغيل بشكل دائم في منطقة الفحيحيل ونقوم حاليا بإعداد مهندسين بهدف ارسالهما الى منطقة الجهراء حيث سيداومان بشكل دائم خلال شهر في تلك المنطقة حفاظا على سرعة الاستجابة اما المناطق الأخرى فإلى الآن لم يتوافر لنا المهندسون بالشكل الكافي لتوزيعهم وبالتالي قمنا بطلب فريق كامل سواء من الكويتيين او من الخارج بهدف تأهيلهم لتوزيعهم على المحافظات فمشكلتنا تكمن في العدد.
وما عدد المهندسين الذي تحتاجون اليه؟
يجب ألا يقل عدد المهندسين عن 4 في كل محافظة وهذا العدد غير متوافر حاليا والجدير ذكره بهذه المناسبة انه خلال يونيو الماضي اي في شهر الذروة الذي ارتفعت خلاله الأحمال بشكل كبير قام الوكيل صالح المسلم بجمع كل ادارات قطاع الشبكات الكهربائية في ادارة الطوارئ هنا لتغطية جميع مناطق الكويت وتعويض النقص في المهندسين وبالتالي كان خلال تلك الفترة عدد المهندسين المداومين في كل فترة عمل 10 مهندسين.
بالعودة الى الانقطاعات خلال موسم الذروة الماضي ما اكثر المناطق تعرضا لها؟
الانقطاعات كانت متفرقة وليست هناك مناطق معينة بذاتها تعرضت للأعطال اكثر من غيرها بل توزعت على مختلف المناطق وخلال موسم الذروة الهم الأكبر لدى الادارة في حال حدوث اعطال هو كيفية إعادة التيار بأقصى سرعة ومن ثم بعد انتهاء موسم الذروة نقوم بتبديل جميع الكيبلات التي اصابتها الأعطال.
وهل تقتصر عمليات التبديل على الكيبلات التي اصابتها الأعطال؟
بالطبع لا، ففضلا عن الكيبلات العادية لدينا ما يعرف بالكيبلات القيادية او كيبلات الحماية، وهناك خطة لاستبدالها وتم الانتهاء من محافظة مبارك الكبير بالكامل ونعمل حاليا على محافظة الجهراء وسيتم الانتهاء منها مع نهاية العام للانتقال الى محافظة الفروانية وحولي كما انتهينا ايضا من جميع الأماكن الحساسة مثل المستشفيات وسكن رئيس الدولة وولي عهده ورئيس الوزراء والمطار والمدينة الترفيهية وغيرها وفق الخطة التي نعمل عليها والتي تستمر لمدة 5 سنوات مرت منها سنتان وخلال 3 سنوات سيتم اصلاح واستبدال جميع الكيبلات القيادية في الكويت بأكملها وقد وضع هذه الخطة وكيل القطاع م.صالح المسلم نظرا لأهمية هذه الكيبلات في المحافظة على استمرارية التيار والجدير ذكره اننا نواجه صعوبات كثيرة في اصلاح هذه الكيبلات نظرا لتقادم عمرها وتعدد الأعطال في الكيبل الواحد منها عكس كيبلات الضغط المتوسط التي يسهل اصلاحها.
وما هو عمل هذه الكيبلات؟
هذه الكيبلات تعتبر كيبلات حماية لكيبلات الضغط المتوسط التي توصل الكهرباء الى المناطق و80% من الكيبلات القيادية تعاني من التلف لذلك كانت الخطة التي تحدثنا عنها سابقا وأهمية هذه الكيبلات انها موصولة بعدد من المحطات وفي حال تعطل احدى هذه المحطات فان الأخرى تخرج عن الخدمة مباشرة، اما اذا كانت الكيبلات سليمة فلا تخرج عن الخدمة سوى المحطة التي تعرضت للعطل، لذلك نتوقع ان تخف الانقطاعات بنسبة 90% في حال اصلاح جميع الكيبلات القيادية خصوصا ان كل المحطات يتم تغذيتها عبر مغذيين ولو تعطل احدها فالمحطة ستتغذى من الآخر تلقائيا.
هناك اجهزة تستطيع التعرف الى مكامن الضعف في الكيبلات قبل حدوث الأعطال فلماذا لا تلجأ اليها الوزارة لتفادي حوادث الكيبلات؟
هذه التقنية تسمى «بارشيال دسشارج» بدأنا بهذه التجربة منذ عامين مع شركة إنجليزية في إحدى محطات السالمية والأمر مازال خاضعا للتجربة والإدارة المعنية اي ادراة الإنشاءات تعمل على هذا الأمر.
انفجارات عدة طالت المحولات خلال موسم الذروة الماضي فما الإجراء المتخذ من قبلكم تجاه ذلك؟
لدينا حاليا خطة لتبديل المحولات القديمة او التي تعاني من تسرب الزيت او المحولات التي تصدر اصواتا مرتفعة بالإضافة الى 5 انواع من المحولات التي اذا ارتفعت عليها الضغوط فهي معرضة للانفجار وبالتالي نحاول التخلص منها نهائيا من الشبكة وهذه المحولات هي «ودن» و«ساوس ويلز» و«USSR» و«VPE» و«بابلك» ونستبدلها حاليا بمحولات صناعة محلية من «الأهلية» وهذه المحولات الجديدة ليست معرضة للانفجار اذ تفصل مباشرة عند تعرضها لأي مشكلة كارتفاع الضغوط او ارتفاع رطوبة الزيت او حدوث اي شرارة.
وأين أصبحت هذه الخطة؟
انتهينا تماما من تبديل جميع المحولات القابلة للانفجار في مدينة الكويت والأسواق التجارية اما المحطات في المناطق فقد وضع لها جدول زمني سيتم العمل عليه بالتوالي.
صرح مسؤولو الوزارة اكثر من مرة سابقا بأن أعطال العام الحالي كانت اقل من العام الماضي فما السبب برأيك؟
السبب الأبرز اجراء التصليحات على الكيبلات القيادية في عدة مواقع قبل بداية الصيف الماضي كما ان الخطة التي وضعت لاستبدال المحولات التي ذكرناها سابقا لعبت دورا مهما في تخفيض عدد الانفجارات بالإضافة الى تقنية دراسة الأحمال وتوزيعها على المحطات لتخفيف الضغط.
من المعلوم حصول تعاون مع ادارة مولدات الديزل لإعادة التيار في مناسبات كثيرة فهل كان مجديا؟
بالتأكيد فحين يتوجه مهندس التشغيل الى موقع الانقطاع ويجد ان مسألة اعادة التيار تتطلب وقتا نبلغ ادارة الديزل للاستعانة بها في إعادة التيار بأسرع وقت لحين الانتهاء من التصليح وهذا الأمر يتم بشكل أساسي في أعطال المغذيات التي يتطلب تصليحها احيانا يوما او اكثر وخلال الموسم الفائت استعنا كثيرا بالديزل خصوصا عند احتراق محطتين في منطقة السلام وقد استطاعت ادارة الديزل التغطية بالكامل ولكنهم يقومون حاليا بطلب مناقصات لاستقدام عدد اضافي من المحولات.
حصلت مشاكل في بعض المغذيات الكهربائية أدت الى انقطاع الكهرباء عن عدد من المناطق في الموسم الماضي فهل هناك اي خطة لتفادي ذلك مستقبلا؟
أولا تجدر الإشارة الى ان هناك اكثر من 50 الف مغذ كهربائي في الشبكة ومشكلة المغذيات تكمن في الكيبلات الموصولة عليها ولهذه المغذيات نوعان من الأعطال ميكانيكية تتبع لإدارة الصيانة وتتعلق بالزيت والأمور الميكانيكية واخرى الكهربائية الخاصة بالكيبل وهذه نختص بها نحن.
وهل هناك من مشاريع اخرى لدى الإدارة؟
نعم نعمل على انشاء الخطوط الهوائية للمزارع والشاليهات في الصليبية والصبية وشركات الوفرة البعيدة وغيرها والمشكلة الكبرى التي تواجهها هذه الخطوط هي السرقات اذ قد تسرق مرتين خلال الشهر وبالتالي لدينا تفكير بتحويل الخطوط الهوائية في المناطق التي تكررت عمليات السرقة فيها الى كيبلات ارضية علما بأن تكلفتها اكثر الا انه هكذا نضمن عدم سرقتها والجدير ذكره ان أعطال هذه الخطوط تحدث في الشتاء بسبب حدوث التماس عكس الكيبلات الأرضية وصيانتها تحدث بشكل دوري ثابت وقد انتهينا حتى الآن من تمديد 5 كيلومترات في الصبية ويبقى 20 كيلومترا لتغطية جميع الشاليهات هناك.
استعدادات قسم التشغيل في إدارة طوارئ شبكات التوزيع للصيف المقبل
1ـ عمل برنامج كامل لتصليح او تبديل الكيبلات القيادية على حسب المحافظات وحاليا تم الانتهاء من محافظة مبارك الكبير وجار العمل في محافظة الجهراء وستنتهي على نهاية السنة وبعدها باقي المحافظات، ويوجد عقد حالي خاص ولأول مرة يطرح لتصليح وتبديل الكيبلات القيادية في المدينة وجار العمل على طرح مناقصة اخرى لنفس العمل في مناطق اخرى.
ويشرف على هذا العقد م.منيرة الجراح، م.فاطمة بوشهري، والجدير ذكره انها المرة الأولى التي تعمل فيها مهندسات كويتيات في المواقع مع المقاول.
وتكمن اهمية الكيبل القيادي في انه يحمي الكيبل المغذي وعند حدوث انقطاعات لا تخرج اكثر من محطة من الخدمة وبذلك تقل الانقطاعات في الشبكة.
2ـ تبديل كيبلات الضغط المتوسط KV 11 القديمة ونوعية البيبر وايضا التي كثرت عليها الانقطاعات وايضا كثرت عليها الوصلات الكهربائية.
3ـ تدريب وتأهيل مهندسين ومهندسات كويتيين للعمل على اصلاح اعطال الكيبلات.
4ـ عمل إحصائية كاملة للمواد وذلك لطلبها عند الحاجة.
5ـ جار تجهيز ادارة طوارئ الشبكات الكهربائية بجميع الاحتياجات لاستقبال الاعطال وسرعة اعادة التيار للمواطنين سواء في المناطق السكنية أو الشاليهات والمزارع وغيرها من الأماكن الحساسة والمهمة على ان يكون عمل الادارة 24 ساعة وتشتمل على كامل الادارات المتخصصة التي تواجه الاعطال مثل احتراق المحولات واعطال الكيبلات عند زيادة الاحمال في الصيف والسرعة في خدمة المواطن فيعتبر العاملون فيها جميعا في حالة طوارئ على مدار السنة.
6ـ هناك دراسات قائمة على الشبكة لدراسة وتحليل الاعطال واسبابها ومحاولة ايجاد الحلول لها لمواجهة أي أزمة.
7ـ هناك دراسات قائمة على تحسين وتطوير نوعية الاجهزة المستخدمة في فحص الكيبلات وتصليحها.
8ـ هناك دراسة سنوية للأحمال الكهربائية ومحاولة عمل توازن في الشبكة قدر الإمكان.
9ـ وضع الوكيل خطة كاملة لمواجهة اي ازمة قد تحدث وذلك بأن يجتمع بجميع مهندسي القطاع في إدارة طوارئ الشبكات الكهربائية لمواجهة الانقطاعات وسرعة إرجاع التيار للمواطنين.
10ـ تم طرح مناقصتين لعدد 4 سيارات فحص كيبلات.