Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ 10 الجاري
سلمان: «الفنون التشكيلية» ستشهد أنشطة متنوعة في الموسم المقبل
1 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الفنان عبدالرسول سلمان ان الساحة التشكيلية المحلية ستشهد نشاطا واسعا للجمعية في موسمها الجديد الذي ستبدأ أنشطته في 10 اكتوبر المقبل.
وأضاف سلمان في تصريح خاص لـ (كونا) ان الانشطة ستتنوع ما بين الانشطة المحلية والمشاركات العربية والدولية أبرزها «بينالي الخرافي الدولي للفن العربي المعاصر الرابع» الذي تبدأ أنشطته في 29 نوفمبر المقبل.
وأوضح أن بينالي الخرافي الدولي سيشهد مشاركة أكثر من 50 فنانا من 18 دولة عربية هي البحرين وقطر والسعودية والامارات وعمان وفلسطين وسورية ولبنان والاردن والعراق ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان والصومال الى جانب مجموعة من فناني الكويت.
وذكر سلمان ان انشطة جمعية الفنون التشكيلية تؤكد استراتيجية الجمعية على صعيد اهمية التجديد والتطوير في الاشكال والانماط والمجالات الفنية لإثراء الرؤية البصرية وفتح آفاق وروافد جديدة للعمل الفني.
وأفاد بأن الجمعية ستستضيف العديد من المعارض المحلية والعالمية منها معارض فنانين من البحرين والسعودية ومنغوليا والبوسنة الى جانب معارض مشتركة تقام لأول مرة يساهم فيها المبدعون الكويتيون منهم فواز الدويش ومنى الدويسان وزينب حياتي ومعارض شخصية لكل من سليمان حيدر وفداء العون ورشا الرومي وأميرة اشكناني وغيرهم، حيث يقدم كل فنان رؤيته الخاصة وأسلوبه المتميز عن الآخرين.
واضاف ان الجمعية تستعد كذلك لإقامة انشطة متنوعة بمناسبة مرور خمسين عاما على الاستقلال واهم حدث بهذه المناسبة جائزة سمو الامير ومهرجان الكويت للابداع التشكيلي في دورته الرابعة بمناسبة عيد جلوس سموه الذي يتزامن مع العيد الوطني وعيد التحرير في شهر فبراير المقبل برعاية وزير شؤون الديوان الاميري الرئيس الفخري للجمعية الشيخ ناصر صباح الاحمد، اضافة الى مهرجان الفنون الصغيرة وصالون الكويت ومهرجان مرور خمسين عاما على الاستقلال.
وقال سلمان ان الجمعية تستعد للمشاركة في اقامة معارض عربية وأوربية منها فرنسا وألمانيا وتركيا والقاهرة وفينسيا واوكرانيا خلال الموسم المقبل بهدف التطوير والتجديد ومد جسور التواصل بين الماضي والحاضر تأكيدا للانتماء واعتزازا بالتراث لا بنقله المباشر وإنما تحويره الى شكل معاصر.
وبين ان ذلك لا يعني تقليد الغرب والنسج على منواله «وإنما الحضور والوعي بلحظتنا الحضارية بكل مكتسباتها التقنية والتكنولوجية والابداعية ووعي منجزات الآخرين وتفهمها واستيعابها فما من حضارة وجدت الا بعد ان استوعبت حضارات الآخرين».