Note: English translation is not 100% accurate
القناة تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للمسنين بالتعاون مع اللجنة العليا لتوعية المجتمع بدور هذه الفئة
الفارسي: «العطاء» حريصة على تجسيد تضحيات المسنين
3 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

الطبطبائي: الدولة مطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه كبار السن وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهمبشرى شعبان
اعتبر رئيس مجلس ادارة قناة «العطاء» احمد الفارسي ان شباب اليوم هم شيوخ الغد وتبقى الوصية المحمدية متلاحقة ومتواصلة ببعضها البعض الى الأبد في بر الوالدين وتوقير كبار السن.
وقال الفارسي في تصريح صحافي أثناء افتتاح المعرض الفوتوغرافي لكبار السن: انه تقديرا من قناة «العطاء» وشباب الخير التطوعية والجمعية الكويتية لذوي الاحتياجات الخاصة لمتابعة قضايا أمور المعاقين واللجنة العليا المنظمة نشارك في هذا المهرجان والذي نهدف من خلاله الى توعية المجتمع والأبناء للاعتزاز بأجدادنا وآبائنا وتقديرا للعطاء الذي قدموه للبلد ووضع الأسس التي مازلنا نمشي عليها والذين أصبحوا كالشمعة التي أحرقت لإضاءة طريق الأبناء، وتقديرا لهذا الجهد والتعب والتضحية التي بذلوها من أجل ضمان مجتمع صالح للأبناء وتسليط الضوء على تعديل قانون المسنين واعطائهم حقوقهم وتلبية مطالبهم والأهم من ذلك تصحيح النظرة الخاطئة الشائعة بأن المسن هو عاجز ومقعد الى ان المسن هو ثمرة العطاء ويجب ان يبقى مرجعا نقتدي به وان شاء الله سيكون على مدار العام وبعد كل انجاز نحققه لخدمة هذه الشريحة وتحقيق مطالبها والذود عنها هو يوم يضاف الى هذا اليوم الذي تحتفل به كل دول العالم، وخلال هذا المهرجان سيكون هناك العديد من الأنشطة التي تجسد تضحيات المسنين والخدمات التي قدموها.
هذا، وعلى صعيد آخر نظمت قناة «العطاء» واللجنة الدائمة المنظمة للاحتفال باليوم العالمي للمسنين ندوة «رؤية الإسلام لكبار السن» استعرض فيها عميد كلية الشريعة سابقا د.محمد الطبطبائي نظرة الشرع الى قضايا المسنين، شارحا الأحاديث النبوية التي توصي بتوقير كبار السن.
ودعا د.الطبطبائي المسنين الى شغل أوقات فراغهم بالعبادة وتلاوة القرآن والصلاة، مبينا ان بعض الدول الاسلامية مساجدها تمتلئ صباحا بكبار السن الذين تفرغوا للعبادة.
وطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها تجاه كبار السن عبر اعفائهم من الرسوم وتوفير العيادات اللازمة لهم وتأمين الرعاية الصحية المناسبة ومنحهم الأولوية في العلاج، وان تكون هناك فرق طبية متخصصة لكبار السن وهي موجودة في الغرب ونحن أولى بها لأنها من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم، وتمنى على كبار السن عدم التزام الصمت ونقل التاريخ الشفوي للأبناء والأحفاد لأنهم شيوخ الغد.
بدوره تطرق علي الثويني الى اهمية تعديل قانون المسنين بما يخدم هذه الشريحة ويعطيها حقها بعدما قدمت من خدمات للمجتمع والدولة، مشددا على أهمية البدء بالتعديل في تعريف المسن الذي أعطى انطباعا بأن المسن هو العاجز او المقعد واعتبر من بلغ سن الـ 65 عاما مسنا ولو كان بصحة جيدة.
وتوسع مسؤول اللجنة الاعلامية للجنة المنظمة للمهرجان محمد العراك في شرح مفهوم الإسلام الشامل في حقوق الانسان مبينا انه يطرح حقوقا لا تعرفها القوانين الدولية المتقدمة من قبيل «الحقوق الأخلاقية» وهي بطبيعة الحال تشمل كل الأعمار، ولن ندخل في تفاصيلها الا ان الاسلام يمنح المسنين حقوقا اضافية بمقتضى حاجتهم للرعاية الأخلاقية والاجتماعية كما يؤكد تماما ـ وإلى أقصى حد ـ عنصر الرعاية العائلية لهم، وهذا ما يبدو في نصوص قرآنية رائعة، وهذه النصوص تظهر بما لا يحتاج الى توضيح مدى اهتمام الإسـلام بموضوع الوالدين وخصوصا عند بلوغهما مرحلة الكبر والشيخوخة. ويبدو هذا التأكيد من خلال التوصية بذلك في الكتب السماوية المقدسة عبر التاريخ واقتران الإحسان الى الوالدين في القرآن الكريم بأهم موضوع في خلد المسلم وهو عدم الشــرك بالله تعالى.
أما مسؤول العلاقات العامة في اللجنة المنظمة علي الملا فبيّن الخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون ممثلة في ادارة المسنين من خدمات لكبار السن لاسيما الرعاية المتنقلة والموجودة في جميع المحافظات والتي تتكون من طبيب وممرضة بالاضافة الى اخصائي علاج طبيعي والمرشد النفسي والاجتماعي والديني، وكان ذلك استجابة لدعوة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد عندما زار دار المسنين وتمنى على القيّمين ايجاد خدمة لكبار السن داخل منازلهم فكانت هذه الخدمة التي نتمنى لها المزيد من التوسع والازدهار.