يعد مشروع ميناء بوبيان (مبارك الكبير) البحري من اهم واكبر مشاريع خطة التنمية التي تقوم بها وزارة الاشغال العامة لتشكيل محور نظام نقل اقليمي في المنطقة يدعم خطط الكويت التنموية.
وسيساهم المشروع في انفتاح البلاد على العالم تجاريا واقتصاديا ويدعم خطة المواصلات والمنافذ التي ستكون احد العناصر الرئيسية في تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي عالمي.
وتنقسم المرحلة الاولى للمشروع الى 3 أجزاء، الأول بدأت أعماله في سبتمبر 2007 ويشمل تصميم وإنشاء طريق سريع بـ 3 حارات لكل اتجاه ويبلغ طول الطريق 30 كيلومترا مع إنشاء سكة حديدية بالطول نفسه تمر عبر الجزيرة والأرض الرئيسية وجسري الطريق وستمر السكة الحديدية عبر خور الصبية لربط ميناء بوبيان البحري بالصبية.
وتم الانتهاء من تنفيذ الجسر الحديدي بطول كيلومتر واحد وجار العمل على تنفيذ أساسات جسر السيارات والسكة الحديدية.
ويتضمن الجزء الثاني من المشروع أعمال الدراسات وتجميع البيانات كمسح قاع البحر للقناة الملاحية وفحص تربة البحر وارض الميناء ودراسة التقييم البيئي واعمال تصميم 16 مرسى اضافة الى تصميم اعمال تعميق القناة الملاحية بعمق 14.5 مترا وأحواض الميناء بعمق 16 مترا واعمال تنفيذ وانشاء 4 مراس بطول 1600 متر وعمق 16 مترا.
ويشتمل الجزء الثالث على قسمين، الاول يتضمن اعمال تعميق المسار الملاحي في البحر وحوض الميناء لتتمكن السفن ذات الاحجام الكبيرة من الوصول والرسو بأمان على أرصفة الميناء الجديد والتي لم تكن بإمكانها في السابق الوصول الى شمال الخليج العربي.
ويتضمن القسم الثاني تصميم وإنشاء المباني والخدمات الرئيسية الضرورية لبدء أعمال التشغيل في الميناء وبعد انتهاء المرحلة الاولى بأجزائها الـ 3 سيبدأ تشغيل الميناء بـ 4 أرصفة.
وتتضمن المرحلة الثانية من المشروع إنشاء 12 مرسى إضافيا لتبلغ سعة الميناء الإجمالية 16 مرسى في حين تتضمن المرحلة الثالثة إنشاء 8 مراس لتبلغ سعة الميناء الإجمالية 24 مرسى.
وتشمل المرحلة الرابعة والأخيرة من المشروع إنشاء 36 مرسى لتستكمل المخطط الهيكلي بميناء بحري رئيسي سعة 60 مرسى يكون محورا رئيسيا للنقل الإقليمي يربط الأرض بالبحر بوسائط نقل متعددة كالطرق السريعة والسكك الحديدية ويعزز مكانة الكويت كمركز مهم للنشاط الاقتصادي الإقليمي.
وسيشكل ميناء بوبيان (مبارك الكبير) البحري بعد إنشائه نقلة نوعية في قطاع تجارة الترانزيت وسيمثل خطوة مهمة في العودة مرة اخرى لإحياء طريق الحرير من خلال بوابة الكويت من شمال الخليج.