Note: English translation is not 100% accurate
«الفاو»: مليار إنسان يعانون من الجوع في العالم
17 أكتوبر 2010
المصدر : روما ـ د.ب.أ
قدم عدد من المشاهير عرضا اول من امس في العاصمة الايطالية روما للاحتفال بيوم الغذاء العالمي الذي يأتي هذا العام في ظل أول تراجع في أعداد الجوعى في العالم منذ 15 عاما.
وجرى تعيين المغنية الفلبينية ليا سالونجا والممثلة الأميركية الفائزة بجائزة الاوسكار سوزان ساراندون والمغنية الكندية سيلين ديون والممثل الايطالي راؤول بوفا سفراء نوايا حسنة من قبل منظمة الغذاء والزراعة التابعة للامم المتحدة (فاو) التي استضافت الحدث في مقرها بروما.
والقى الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي تم الثناء على بلاده لنجاحها في تعزيز الاستثمارات الزراعية، خطابا قوبل باستحسان كبير، وفيه وصف كيف استصدرت حكومته قوانين لتعليم وتمكين المرأة، التي في أغلب مناطق العالم النامي، تنتج أغلبية الغذاء المستهلك، لكن أولئك الذين حضروا الحدث عشية يوم الغذاء العالمي الذي يتم الاحتفال به منذ عام 1980 بشكل سنوي في 16 اكتوبر رأوا أنه ليس هناك الكثير للاحتفال به. فتبعا لإحصائيات الفاو، هناك 925 مليون شخص، أغلبهم في الدول النامية، يعيشون في جوع مزمن وسوء تغذية مقارنة بأكثر من مليار شخص عام 2009. وقال جاك ضيوف مدير عام الفاو «بينما يمثل هذا تراجعا مرحبا به، فإنه لايزال مرتفعا بشكل غير مقبول». واضاف «اليوم هناك 30 دولة تواجه أزمة غذاء تتطلب مساعدة عاجلة، 21 منها في أفريقيا».
وأبرز الرئيس الرواندي بول كاجامي ما وصفه بالمفارقة حينما قال «بينما يحيطنا الرخاء وتطورات مهمة في التكنولوجيا والعلوم الحديثة، لا يمكننا قبول أعداد الذين يموتون جوعا في العالم».
وتبعا لمنظمة الفاو، فإن الانتاج العالمي للغذاء بحاجة لأن يزداد بنسبة 70% في العالم ومضاعفته في الدول النامية لإطعام سكان العالم الذين من المتوقع أن يصل عددهم الى 9.1 مليارات نسمة بحلول عام 2050.
وقال ضيوف «يجب أن نعكس بحزم الاتجاه السلبي» الذي شهد تراجع الحصة التي تحصل عليها الزراعة من مساعدات التنمية الدولية حيث تراجعت من 19% عام 1980 الى 3% عام 2006. وتبلغ النسبة حاليا 6%.
واضاف أنه «يجب أيضا أن تزيد حكومات الدول ذات الدخل المنخفض والعجز الغذائي حصة الزراعة في ميزانياتها الوطنية من المستوى الحالي 5% الى 10% على الاقل».
وشدد أيضا على التحديات الناجمة عن زيادة التحضر التي ستشهد بحلول عام 2050 زيادة عدد الاشخاص الذين يعيشون في المدن بنسبة 82%، أو 3 مليارات نسمة.
وقال «هذا يعني قوة عمل ريفية أصغر» لإنتاج الغذاء. وذكر أيضا الطلب المتزايد على المواد الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي، الذي زاد انتاجه بنسبة ثلاثة أضعاف في الفترة بين عامي 2000 و2008، والذي يهدد بانكماش نسبة المساحات الزراعية المستخدمة لإنتاج الغذاء. واشار ضيوف أيضا الى تقلبات السوق، على خلفية الزيادات الاخيرة لسعر القمح الناجمة بشكل رئيسي عن حظر روسيا تصدير القمح، مشددا على التأثير السلبي على المستهلكين الفقراء الذين ينفقون ما بين 50 و60% من دخلهم على الغذاء.