Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح دورة تقييم السمنة ومعالجتها بالنظائر المستقرة في «الأبحاث»
العوضي: تنفيذ برنامج الغذاء والتغذية بالتعاون مع «الطاقة الذرية» لتحسين صحة المواطنين
25 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء


دارين العلي
أعلن نائب مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.نادر العوضي عن اتفاق المعهد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإقامة برنامج الغذاء والتغذية وسينفذه المعهد بهدف فهم أسلوب الحياة في الكويت، وخاصة فيما يتعلق بتناول الطعام وتعزيز أسلوب حياة صحي وتحسين صحة المواطنين عن طريق زيادة سلامة الطعام وتقليل تعرضه للتلوث.
ولفت خلال تمثيله أمس مدير عام المعهد د.ناجي المطيري في افتتاح دورة تقييم السمنة عند الإنسان لاستخدام تقنية النظائر المستقرة التي ينظمها المعهد، ان البرنامج يأتي ضمن عدة مشاريع بحثية مشتركة مع الوكالة تهدف إلى المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع ومنها ما يتعلق بتعزيز أسلوب حياة صحي لطلبة المدارس، لان الإنسان هو الذي يستطيع ان ينتج ويؤثر إيجابا على التنمية.
وأوضح ان أهمية الدورة تأتي من خلال تزويد المشاركين بالخبرة التقنية بمساعدة خبراء دوليين حول استخدام تقنيات النظائر المستقرة في معرفة تركيب جسم الإنسان وتقييم مكوناته من الماء والدهون واحتساب نسبة السمنة، واستخدامها كبدائل للنظائر المشعة ما يساهم في تطبيقها على مختلف المجموعات السكانية.
وشدد على ان التعاون في هذا المجال مع وكالة الطاقة الذرية يتضمن تنظيم دورات تدريبية بالإضافة إلى تدريب الكفاءات الفنية الوطنية على استخدام احدث الأجهزة في هذا المجال.
من جهتها قالت مديرة إدارة التغذية والإطعام في وزارة الصحة د.نوال الحمد ان الجهود المبذولة خلال العشرات من السنوات السابقة لمكافحة السمنة لم تزل هذه المشكلة من قمة الأولويات التي تؤرق العالم على كل المستويات الإقليمية والدولية والوطنية، مشيرا إلى ان معدلات السمنة في تزايد مستمر في مختلف الفئات العمرية حتى أصبحت أهم المخاطر التي تهدد الصحة العامة بما تمثله من ارتفاع في معدلات الامراض والوفيات.
وأشارت إلى ان وسائل التقييم الحالية للسمنة كجــداول الــوزن والطــول ودليــل كتلــة الجسم ومحيط الخصر قد ساهمت نسبيا في الإيفاء بالغرض، إلا أنها لم تكن على درجة كافية من الدقة، فجميعها لا يمكنه ان يفرق بين كتلة الجسم الدهنية وغير الدهنية ولا يمكنه تحديد كمية الدهون أو توزيعها في الجسم.
وشددت على ضرورة تطوير استراتيجية السمنة والتركيز على التقييم الدقيق والأمن باستخدام النظائر المستقرة وهي عناصر غير مشعة، بدأ استخدامها منذ بداية العشرينيات من القرن الماضي ويتوافر لها العديد من المميزات وهي آمنة تماما، ومتوافرة بسهولة على النطاق التجاري ويمكن قياس مستواها في الجسم بدرجة عالية جدا من الدقة ويمكن استخدامها في جميع المراحل العمرية.
من جهته قال المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط د.أيوب الجوالدة ان منظمة الصحة تولي اهتماما كبيرا بمسألة السمنة لما لها من اخطار مرضية على الإنسان، مشيرا الى ان هذه التقنية التي تعتمد على النظائر المستقرة أثبتت نجاحها في مختلف المراحل العلمية، ناصحا باستخدامها على مختلف المراحل العمرية.
وتضمنت الدورة محاضرة عن السمنة في مرحلة الطفولة تحت عنوان «لماذا الاهتمام؟» قدمها د.اندرو هيلز من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في استراليا، شرح فيها أهمية مراقبة صحة الطفل منذ بداية نموه وأهمية التغذية السلمية في مراحله العمرية المختلفة.
وقدمت د.نجاة مختار من جامعة ابن طفيل في المملكة المغربية تجربة المملكة في استخدام تقنية النظائر المستقرة على مدار حياة الإنسان، فيما قدمت الباحثة العلمية في إدارة موارد الغذاء في المعهد سعاد الحوطي، محاضرة تحدثت فيها عن مختبر تقنية النظائر المستقرة في المعهد والأهمية التي يوليها المعهد في هذا الشأن للمساهمة في الحد من السمنة المفرطة.