بشرى شعبان
تحت شعار «كفانا خلافات ومحسوبيات سياسية ولنطبق القانون» نظم فريق همتنا لديرتنا التطوعية الذي يعمل تحت مظلة مركز العمل التطوعي ندوة حاضر فيها كل من د.اقبال العلي وخالدة الغنام ورئيس المجموعة ابراهيم المشوطي وممثل النادي الكويتي للمعاقين علي الثويني كما تحدث عدد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ليعبروا عن معاناتهم ومشاكلهم التي عانوا منها. في البداية أكد رئيس فريق همتنا لديرتنا ابراهيم المشوطي ان فئة ذوي الاعاقة شبعت من الشعارات الزائفة تجاه تفعيل قانون المعاقين، واستاءت من عدم تطبيق مواده، مشيرا الى ان المعاق يعيش في الوضع الحالي حالة من الاهمال، معربا عن امله ان يتم تطبيق وتفعيل مواد القانون في اقرب وقت ممكن.
بدورها، قالت د.اقبال العلي ان هناك افرادا من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة اثبتوا قدراتهم على انهم يستطيعون الاعتماد على انفسهم مثل نظرائهم الاسوياء، مشيرة الى ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من ناحية المباني، وكذلك تكثيف وتركيز التوعية الصحية لتجنب الإعاقات العامة وطالبت وزارتي الإعلام والصحية بأن يكون لهما دور فعال في الحملات الاعلانية لتجنب الاعاقة، معربة عن استغرابها بأن بعض فئات الشعب لم تغير نظرتها الاجتماعية تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بسبب الاعتقاد السائد والبائد على أن المعاق لا يستطيع الاعتماد على نفسه.
بدوره، قال ممثل النادي الكويتي الرياضي للمعاقين علي الثويني ان فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تحتاج منا الكثير من الانشطة، موضحا ان تنظيم النادي اليوم الوطني للمعاقين بالإضافة الى العديد من المناسبات ستكون احدى الهدايا لأبنائنا من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدا اننا نعمل كناد رياضي للمعاقين على صقل مواهب الشباب الكويتي من هذه الفئة.
أما عائشة المشاري فهي احدى حالات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي مصابة بإعاقة حركية، كانت تحلم وتتمنى ان تحمل الشهادة الجامعية وتحقيق حلمها، وقالت: ان فئة ذوي الاحتياجات لا حق لها في ان تحمل الشهادة الجامعية.
واضافت المشاري: كنت اتمنى ان افرح عائلتي بتخرجي من الجامعة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ولكن ما حصل لي في السنة الثالثة من الدراسة الجامعية هو اني فوجئت بقرار طردي ولا اعرف حتى الآن لماذا تم طردي من الجامعة؟
فيما تحدث المتطوع ناصر المرزوق (كفيف) عن قضايا تهم المكفوفين في المدارس وأسباب عدم قبولهم في الجامعة.