Note: English translation is not 100% accurate
المهري: ناصر المحمد إصلاحي وكفؤ ولا يوجد من هو أفضل أو أحسن منه
7 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

صرح وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد محمد باقر المهري بأن الشعب الكويتي الشريف عرف حقيقة وماهية بعض النواب التأزيميين الذين لا يريدون الأمن والاستقرار لبلدنا لاسباب سياسية ولاغراض خفية ولامور أخرى، مشيرا الى ان أبطال التأزيم يدخلون البلد في أزمة تلو أخرى حتى يمل ويسأم الشعب من الاوضاع الداخلية، وزاد: اختلقوا ازمة الحبيب وبعد ان حلت القيادة السياسية العليا هذه الازمة ادخلوها في أزمة اخرى وبالأمس القريب تطاول بعض المؤزمين على رمز إسلامي كبير عند الملايين من المسلمين لنزعته الطائفية البغيضة ولاجل تعكير صفو العلاقات بل توترها بين البلدين المسلمين ولا نعلم ماذا يخلقون لنا من ازمات جديدة في المستقبل القريب لكي تعم الفوضى وتسود حالة القلق والاضطراب والتشويش في المجتمع لاجل تشويه سمعة الكويت وصورتها الحضارية ولعرقلة وتعطيل قطار الانجازات والتنمية التي يقوم بها رئيس الحكومة الاصلاحية والوزير المحترم الشيخ احمد الفهد. وشدد على ان هؤلاء التأزيميين يجب محاسبتهم من قبل ناخبيهم بل من قبل جميع قطاعات الشعب الكويتي حتى يرجعوا الى صوابهم ورشدهم ويحافظوا على امن واستقرار الكويت وعلى مركزها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وتقدمها على سائر دول المنطقة، فإن الكويت للجميع بلا استثناء وهؤلاء الابطال في اختلاق الازمات اخطأوا في حساباتهم الباطلة فإن الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير وولي عده سمو الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الاصلاحي الشيخ ناصر المحمد باقية باقية على الرغم ممن لا يريد ذلك وجميع الشرفاء في الكويت يفتخرون بأن يكون رئيس حكومتهم الذي هو محل الثقة والاعتماد لصاحب السمو الأمير رئيسا تكنوقراطيا كفؤا اصلاحيا ولا يوجد من هو أفضل واحسن منه ولذا على جميع اعضاء السلطة التشريعية التعاون والتنسيق في مجال العمل مع هذه الحكومة الموقرة.
واقرأ ايضاً:
«اتجاهات»: عادل الفلاح ساهم في نشر أفكار التسامح والإسلام الوسطي وقدم نموذجاً مستنيراً بلا جمود
مؤتمر البشائر: إنشاء مراكز تأهيل شعبية مرادفة للحكومية واعتماد المنهج الإيماني في برامج الوقاية من الإدمان
النشمي: الحج لا يصح إلا بالنفقة الطيبة
الزير: «الإصلاح الاجتماعي» تساهم في إيضاح سر تعظيم الأيام العشرة
جموع المصلين ردّدوا: اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين