Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى «أبناؤنا نبض الوطن» لمجلس مديري المرحلة الثانوية
الغانم: جيل اليوم عماد الغد ولا يوجد مجتمع نامٍ إلا في أجواء حريات معززة بمسؤولية اجتماعية وأهلية تنبذ التعصب من أي جهة
9 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
اكدت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني ان الاهتمام برعاية وإعداد وتأهيل الاجيال باعتبارهم الثروة الحقيقية والضمان للمستقبل يتطلب جهدا مميزا في الاعداد التربوي بالميدان، والحرص على الالتزام بمعايير الجودة لجميع عناصر المنظومة التربوية بما في ذلك النظم والأساليب والآليات التي يتم اتباعها في أداء العمل فضلا عن ترسيخ مفاهيم القيم الإنسانية والأخلاقية التي تتوافق مع معتقدات مجتمعنا الإسلامي العربي.
جاء ذلك في كلمة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.موضي الحمود التي ألقتها نيابة عنها منى اللوغاني في الملتقى التربوي الثالث لمجلس مديري المرحلة الثانوية الذي نظمته الإدارة العامة لمنطقة العاصمة التعليمية تحت عنوان «ابناؤنا نبض الوطن» والذي أقيم تحت رعاية د.موضي الحمود وبدعم وحضور النائب عضو مجلس الأمة م.مرزوق الغانم، مشيرة الى ان الملتقى التربوي يهدف لتفعيل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الأمير بشأن التركيز والاهتمام برعاية ابنائنا وشكرت القائمين على الملتقى وثمنت جهودهم المبذولة في الاعداد لتنظيمه.
بدوره قال النائب مرزوق الغانم انه لا يختلف اثنان في وقتنا الحالي على أن الكويت بكل مقدراتها عازمة على ترجمة رؤية صاحب السمو بأن تكون مركزا ماليا واقتصاديا اساسيا في هذه المنطقة من العالم.
ولكن الالتزام بهذا الأمر له متطلباته التي تشكل الصراط السوي للوصول إلى الهدف المنشود، وبخاصة مع وجود من يتحدث عن نقص راهن واستراتيجي في خطط الكويت لقيام نهضة اقتصادية كبرى، وهو على ما يبدو، لا يتابع الجهود المبذولة التي تسعى جاهدة للاستفادة من القدرة الإنسانية والموقع الجغرافي والإمكانيات المادية الوفيرة بفضل الله.
واضاف: هناك الكثير من القوى البشرية الكويتية المؤهلة لأن تقود مسيرة التطور الحيوي في البلاد، وهو في النتيجة عمل يؤمن لهذا الجيل والأجيال المقبلة كل الاطمئنان المطلوب، وقال: اننا ننظر الى ابنائنا بعين ترى ان وجودهم امامنا دليل اكبر على استمرارية الحياة، وتدفق العطاء، وهو ما يدعونا لأن ننفق من جهودنا الغالي والنفيس ـ وليس الرخيص ـ لبناء هذه القاعدة البشرية الصلبة والأساسية في البلد.
واكد الغانم انه من اجل استغلال الثروة بالشكل الامثل، فإننا بحاجة الى وعي ايديولوجي وعملي قائم في اساسه على شعيرة الاسلام وشريعته اولا، ومتمسك بعادات الكويتيين وتقاليدهم الفذة ثانيا، ومجتهد في بناء العقول والاجسام قبل البنيان والعمران.
مشيرا الى ان هذا الوعي امر تبلور امام المواطن الذي لا يفكر فيما يجب ان يحققه اليوم بقدر ما يفكر فيما ينهض بالوطن غدا، على قاعدة ان جيل اليوم عماد الغد، وذلك كله من اجل نهضة الكويت وصورتها الحضارية كما تريدها القيادة السياسية وكل مخلص لهذا الوطن.
وقال: لا يوجد مجتمع نام ومتطور الا في اجواء حريات معززة بمسؤولية اجتماعية واهلية تنبذ التعصب من اي جهة ومن اي طرف كان، وتعمل على بناء وحدة شعبية تقوم بمسؤولياتها عندما يتطلب منها ذلك، وهي دعوة لم يبخل بها صاحب السمو الامير في معظم خطاباته، حيث كان يوجهها بصريح العبارة الينا نحن ـ ابناءه في هذا الوطن ـ ليقوم كل منا بواجبه على اكمل وجه واتم نتيجة.
من جهته تحدث رئيس مجلس مديري المرحلة الثانوية وليد السعيد قائلا: ان المتأمل اليوم للمنظومة التربوية يجد ان بينها انسجاما وتناغما تاما، وان هذا الانسجام لم ينبع من فراغ، انما نبع من رؤية يسعى الجميع لتحقيقها، سواء كانت على مستوى وزارات الدولة او مؤسساتها، او مواطنين او مقيمين، انها رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بأن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا مع مطلع عام 2035م.
وقال ان التربية هي المسؤولة عن اعداد هذا الجيل الذي سيواكب هذا الحدث فقد قامت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي بإصدار القرارات اللازمة، وقامت منى اللوغاني باصدار التعليمات اللازمة لتقليل الفجوة بين قطاع التعليم العام والقطاعات الاخرى ونذكر منها على سبيل المثال (الجودة الشاملة) مع بداية تقليدها لمنصب الوكيل المساعد للتعليم العام واللجان المكوكية والاثرائية على مستوى المناطق التعليمية، ونتعايش مع جزء منه الا وهو التخطيط الاستراتيجي للتعليم العام.