أسامة دياب
اكد وزير الدولة ووزير التجهيزات والبنية التحتية والنقل الجوي والطاقة بجمهورية السنغال كريم واد انه جاء في زيارة ماراثونية للكويت استغرقت يومين سلم خلالها رسالة من الرئيس السنغالي عبدالله واد لاخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، لافتا الى عمق العلاقات السنغالية ـ الكويتية التي وصفها بالتاريخية والمتميزة، مشيرا الى ان الكويت كانت دوما بجانب السنغال من خلال دعمها المستمر للتقدم الاقتصادي ومحاربة الفقر.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها اثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد عصر اول من امس في فندق الشيراتون على هامش زيارته للكويت لتوضيح اسباب الزيارة وابرز نتائجها.
واضاف واد انه منذ انتخاب الرئيس السنغالي عبدالله واد في فبراير 2000 والسنغال تبذل جهودا حثيثة في سبيل تحديث بنيتها التحتية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء وتشجيع الاستثمار في مجالي الصحة والتعليم، موضحا ان السنغال تنفق ما يقارب الـ 40% من ميزانيتها على التعليم.
وبين ان السنغال تسعى لقطع خطوات كبيرة في مجال التنمية الاقتصادية بهدف تحويلها لبوابة اساسية للتنمية في غرب افريقيا، خصوصا فيما يتعلق بالبنية التحتية ودعم التجارة والصناعة.
واوضح ان السنغال تسعى للانفتاح على دول الخليج بصفة عامة والكويت بصفة خاصة وتولي مستثمريها اهمية خاصة، لافتا لتواجد عدد من المستثمرين الخليجيين بالفعل داخل السنغال مثل مجموعة بن لادن التي لديها ثلاثة مشاريع مهمة من بينها مشروع المطار والمنشآت النفطية التي تهدف الى جعل مصفاة السنغال والتي تبلغ تكلفتها 650 مليون دولار المصفاة الاساسية في غرب افريقيا والتي يتوقع ان تصدر لباقي دول المنطقة، لافتا لفوز ميناء دبي بمناقصة توسعة ميناء دكار وتحويله لاحدث واكبر ميناء في غرب افريقيا بالاضافة الى منطقة حرة كبيرة على مساحة 10 آلاف هكتار وبتكلفة تبلغ 850 مليون دولار لتكون اول منطقة صناعية حرة في السنغال وتشبه الى حد كبير منطقة جبل علي في الامارات.