أعلن فريق الغوص الكويتي عن انهاء المرحلة الاخيرة من رفع المخلفات والمواد الضارة بالبيئة البحــرية المقــدرة بـ 7 اطنان في حيز الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه.
وقال مسؤول العمليات البحرية بالفــــريق وليد الشطي لـ «كـونا» امس انه تم في المرحلة النهائية استخدام رافعة متحركة بقوة 70 طنا لرفع المخلفات من على الشعاب اضافة الى الاستعانة بقاطرة ومقطورة لنقل المخلفات الى البر.
واضاف الشطي ان غواصي الفريق استعانوا على مدى 20 يوم عمل بالحقائب الهوائية والبرشوتات واكياس الخيش الكبيرة لالتقاط تلك المخلفات من على الشعاب المرجانية وتجميعها في مواقع محددة في القاع.
واوضح ان الفريق نشر شباكا خاصة على المواقع المحددة حوالي جزيرة قاروه لضمان واحكام تحزيم المخلفات ولتسهيل عملية الانتشال والرفع مشيرا الى ان الفريق واجه عدة صعاب خلال العملية منها التيارات المائية والموج العالي.
ولفت الى ان اعضاء الفريق كانوا حذرين اثناء عملهم من احتمال وجود بقايا المخلفات العسكرية للعدوان الصدامي الغاشم على الكويت عام 1990 نظرا الى اكتشاف بعض منها سابقا بشعاب قاروه وجزيرة ام المرادم.
وأكد ان هذا العمل يأتي ضمن حرص الفريق على استكمال مشروعه البيئي الوطني في رفع كل المخلفات عن الشعاب المرجانية اذ استطاع ان يرفع منذ عام 1993 اكثر من 110 اطنان من المخلفات والمواد الضارة عن الشعاب المحيطة بالجزر الجنوبية الثلاث وهي ام المرادم وقاروه وكبر.
وأعرب الشطي عن امله في ان يتعاون الجميع لحماية الشعاب المرجانية في الكويت وعدم رمي المخلفات التي تؤثر سلبا في الحياة البحرية كما اعرب عن شكر الفريق للادارة العامة لخفر السواحل بوزارة الداخلية على تسهيل كل الصعوبات لانجاز هذا المشروع البيئي.
وذكر ان هذا المشروع يأتي ضمن شراكة عالمية مع اشهر المؤسسات الداعمة للعمل البيئي وهي مؤسسة ناوي في اميركا ومركز الاوير في بريطانيا واستراليا.