Note: English translation is not 100% accurate
جهد بشري إيماني.. لخادم الحرمين الشريفين
25 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
بقلم رياض الصانع
بأمانة الاعتراف بالحقيقة وبخلق الوفاء لمن وفى لحرم الله بالخدمة المتميزة ـ بتوفيق الله ـ بهذين الخلقين ينبغي الاعتراف الصادق لآل سعود بهذه الخدمات الهائلة الجليلة للحرمين الشريفين اعترافا مقترنا بالشكر الجم وعظمة هذا القول وصدقه تتمثل في انه ليس مجرد كلام يقال، بل هو قول يصدقه فعل على أرض الواقع، فهذا الرجل الكبير الوفي لمواريث الاسلام قد انتقل بخدمة الحرمين الشريفين نقلة نوعية تكاملت فيها قوة الشعور الديني مع دقة العمران الحضاري وروعته، فعلى سبيل المثال نقلة التنظيم العمراني والتقني التي أنهت أزمات الزحام عند الجمرات وهناك النقلة الحضارية الهندسية في خدمة «زمزم» وخدمة «تهيئة المواقيت الزمانية» عن طريق الاعلان عن موعد الحج والوقوف بعرفات وهي من المهام الاولى للحج، لذا ينبغي ان ينعقد إجماع المسلمين على حقيقة لا يجوز الاختلاف عليها وهي نجاح آل سعود وعراقتهم وصدقهم وتفانيهم في خدمة الحرمين الشريفين وحج بيت الله الحرام، لقد نعم الحجاج وتمتعوا بحج مريح آمن، وآل سعود ما لهم لا يتحملون هذه المسؤولية الشريفة وهم يعلمون أن عظمة الخدمة تستمد من عظمة المخدوم ولما كان لا يوجد على كوكب الارض مكان أقدس أو أعظم من الحرمين الشريفين فإنه ليس في هذا العالم خدمة أبر ولا أعظم ولا أرقى من خدمة الحرمين الشريفين، لذا فقد جاءت كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى حجاج هذا العام نبراسا مضيئا لهم بأنه لن يتوانى في خدمتهم، ومن جماع ذلك ينبغي ان ينعقد الإجماع على نجاح آل سعود في خدمة الحرمين الشريفين بصدق وهمة ومسؤولية نتيجة الجهد الايماني البشري ونحن في هذا المقام لا يسعنا الا ان ندعو لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بان يمن الله عليه بدوام الصحة وطيب العافية ويرجعه الى شعبه وأمته سالما معافى بإذن الله.