Note: English translation is not 100% accurate
رؤوس بأسعار تصل إلى 7000 دينار لم يتم بيعها بسبب عدم حصول مالكيها على السعر الذي يريدونه
النايف ولد العرين أول نوادر الماعز الشامي بـ 3000 دينـار
28 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء




ولد مغطي حل ثانياً بـ 1750ديناراً وولـد الموقـد ثالثـاً بـ 1250 دينـاراًمحمد راتب
اختتمت مسابقة نوادر الماعز الشامي لعام 2010 مساء أمس الأول، في منطقة كبد، وذلك برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد، بحضور الشيخ ضاري الفهد، والنائب د.وليد الطبطبائي، وجمع غفير من هواة تربية الماعز الشامي من الكويت والسعودية.
وقد حصل النايف ولد العرين لمالكه مهدي العجمي على المركز الأول بسعر 3000 دينار وولد مغطي لمالكه محمد بن حسين على المركز الثاني بسعر 1750 دينارا، وولد الموقد لمالكه مخلف السمدان على المركز الثالث بسعر 1250 دينارا. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الشيخ ضاري الفهد، أن اهتمامه واهتمام الشيخ أحمد الفهد بهذه الأنشطة، ينبع من العادات الكريمة التي تعودها أبناء الشهيد فهد الأحمد لإحياء هذه الأمور التراثية، مضيفا أنه سيكون هناك دعم مستمر لمربي الماعز الشامي خلال السنوات القادمة. وقال الشيخ ضاري: إن مثل هذه المناسبات تعتبر فرصة طيبة لتلاقي الأحبة من الكويت والمملكة السعودية، مشيرا إلى أنه لن يتوانى في الوقوف إلى جانب هواة الماعز الشامي ومربي الإبل وغيرهم، وذلك لتلبية متطلباتهم، وقال: إننا نتفهم جميع احتياجات هذه الهواية، وسنكون مع الإخوة الهواة قلبا وقالبا، لأن هوايتهم من تراثنا وعاداتنا التي لا نتخلى عنها، ونتمنى من الحكومة الرشيدة أن تخصص لهم مواقع رسمية للبيع بحيث تكون مختصة بالماعز الشامي.
وتوجه الشيخ ضاري بالشكر للجهات الإعلامية وخاصة جريدة «الأنباء» وذلك لتغطية هذا الحدث بامتياز، كما توجه بالشكر للجهات الإعلامية الأخرى على تغطية هذه الأنشطة ودورها في تشجيع محبي هذه الهوايات، والتي تعتبر شيئا مهما في تاريخ الجزيرة العربية، وقال: إننا لا نخرج عن تاريخنا، ونرجو من جميع الهواة أن يعلموا أن أبناء الشهيد فهد الأحمد سيكونون يدا بيد معهم لدعمهم وتشجيعهم على الاستمرار في هذه الهواية.
وفي ختام المسابقة، تم توزيع الكؤوس والجوائز النقدية والسيارات والدروع التكريمية على الفائزين بالمراكز الأولى، في حين تمت إقامة مزاد علني بحضور الشيخ ضاري الفهد لبيع الماعز الشامي التي حققت مراكز مميزة خلال المسابقة، كما تقدم هواة تربية الماعز الشامي بتكريم الشيخ ضاري الفهد اهدافه من أفخر رؤوس الماعز الشامي والتي تحمل مواصفات طيبة، وذلك نظير دعم أبناء الشهيد فهد الأحمد لهذه الأنشطة الشعبية وتشجيع المربين على زيادة الإنتاج.
من جانبه، قال عبدالله التويجري: لقد حصلت على 6 مراكز أربعة في الأوائل و2 في المركزين الثاني والثالث، متوجها بالشكر إلى أبناء الشهيد الشيخ فهد الاحمد لرعاية هذه الأنشطة والتشجيع على زيادة الإنتاج المحلي من هذه الثروة والتي تعتبر جزءا من التراث الذي تفخر به الجزيرة العربية.
وأضاف التويجري أن هذه المسابقة تعتبر فرصة طيبة للقاء الأحبة وتبادل السلالات بين المربين ما سيكون عاملا هاما في تطوير هذه الهواية، وإنتاج المزيد من السلالات الطيبة من الماعز الشامي.
خالد الكندري أعرب عن سعادته الكبيرة بالفوز بالمراكز الأولى خلال المسابقة، والتي تعتبر أخوية وودية، متوجها بالشكر للشيخ ضاري الفهد، وقال: لقد شاركت بـ 15 رأسا، لافتا إلى أن حجم الانتاج لديه هو 80 رأسا من الماعز الشامي، متوقعا أن تزيد المشاركات وأن يكون هناك محبون أكثر في الفترة القادمة لهذه الهواية، وقال: أهــدي هذه النجاحات للمربي عيسى الكندري، والمــربي محمد أحمد الكندري وللموجوديــن، مؤكدا أنه سيشارك في المسابقــات القادمة. كما أعرب المتسابق عيسى الكندري، عن شكره لله ومن ثم للشيخ أحمد الفهد لرعايته لهذه المسابقة، وللشيخ ضاري الفهد على حضوره، واللجنة المنظمة وخاصة داود بوحيمد والضيوف من السعودية وخصوصا عبدالعزيز الخلف وعمر الخلف، والصحافة على تغطية هذه المسابقة. وقال: إن سعادتنا لا تقدر، لاسيما أننا تعبنا في تربية الماعز الشامي وفي الإعداد لهذه المسابقة.
من جانبه، قال عبدالعزيز الخلف من المملكة العربية السعودية: إنه يمارس هوايته منذ ثلاثين سنة، وما شده هو الجمال الذي أعطاه الله لهذا الحيوان، مثل كبر الرأس وتناسق الجسم والذيل وطول العنق، لافتا إلى أن هذه الهواية أصبحت تجارة ولها مداخيل طيبة عند من يهتم بها. وقال: إن السلالات ترجع كلها إلى ورد العود باستثناء سلالة واحدة تعود إلى عطاف، وقال: لقد سبق ان حزت جوائز كثيرة.
أما عبدالله فراج فذكر أن لها أثرا إيجابيا طيبا على الهواة في التنافس الشريف وإبراز الحلال المميز في موقع المسابقة ومضاعفة الأسعار مما يترتب عليه المزيد من المشاركات والحصول على الجوائز والدروع التكريمية.
وقال: إن المسابقة تدعم من رجل له مكانته الاجتماعية على مستوى الخليج وهذا يشرفنا كهواة، وهو الداعم الأول لنا ، ونرجو من أصحاب السمو أن يحذو حذوه في دعم تربية الثروة الحيوانية، لافتا إلى أن هذه الهواية لها مردود مادي ومرابح اقتصادية، متوجها بالشكر إلى الشيخ أحمد الفهد والشيخ ضاري الفهد وإلى اللجنة المنظمة والهواة من دولة الكويت.