Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته لمؤتمر الأخلاق الرابع الذي تنظمه جمعية الإصلاح تحت شعار «القيم.. سور الأمم»
الحماد: تسارع الأحداث يفرض علينا المشاركة في صياغة الحاضر وصناعة المستقبل
2 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد ان تسارع الاحداث وتعاظم التحديات التي يواجهها مجتمعنا يفرضان علينا ألا يكون موقفنا التفرج تجاهها وانما الفعل والمشاركة في صياغة الحاضر وصناعة المستقبل وان نبادر ونساهم بالقدر الذي يحفظ لهذا الوطن قيمه وهويته ويعزز تماسكه ويوحد لحمته بالقيم التي هي الضمان والأمان لاستقرار المجتمع ونمائه واستقامته. جاء ذلك خلال رعاية الحماد لمؤتمر الأخلاق الرابع الذي تنظمه جمعية الاصلاح الاجتماعي تحت شعار «القيم.. سور الأمم» مساء أول من أمس. وقال الحماد ان المؤتمر يأتي ترجمة لجهود هذه الجمعية العتيدة والتي كان لنشاطها وعطائها الاثر الحاضر في مسيرة وطننا العزيز ونهضته الحضارية خلال العقود الخمسة الاخيرة. واضاف: يأتي هذا المؤتمر وقد مرت اعوام على وفاة وفراق مؤسس ورئيس الجمعية الشيخ عبدالله العلي المطوع، رحمه الله، والذي كرس حياته لتعزيز القيم وجمع الكلمة والعمل بها حتى غاب عنا ومازالت مآثره باقية بمثل هذه الاعمال والمنجزات. ومن جانبه قال رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي: نلتقي اليوم في مؤتمر الاخلاق الرابع تحت شعار «القيم.. سور الأمم» والذي يأتي ضمن سلسلة مؤتمرات الجمعية التي تعقدها على امتداد السنوات الماضية ايمانا منها بأن الاخلاق والقيم هي الاساس المتين الذي يقوم عليه بنيان الأمم ونهضتها وهي العامل الفعال ليقظة الضمير وفاعلية الأمم وقدرتها على العطاء والابداع. واشار الرومي الى ان الاسلام اولى الاخلاق والقيم اهمية كبرى وجعلها اساسا لبناء حضارته التي اشعت بنورها قرونا عديدة على الدنيا جمعاء ونشرت الخير والرحمة في ربوعها، مبينا ان القرآن الكريم حافل بالعديد من الآيات القرآنية كما حفلت السنة المطهرة بالاحاديث النبوية الداعية الى الالتزام بالقيم والعمل بها ونشرها بين الناس. واضاف: لقد جعل الاسلام الالتزام بالقيم والاخلاق مقياسا للتغيير نحو الاصلاح في قوله تعالى: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، مبينا ان القيم هي المقياس الذي ينظم سلوك الافراد والجماعات وهي تؤدي دورا محوريا في حركة الأمم ونموها. وتابع: لعل من اهم اسباب انهيارنا الحضاري في الفترة الاخيرة هو ضعف القيم وتدهور الاخلاق بعد ان بعد الناس عن دينهم وضعف اهتمامهم بقرآنهم بفعل حملات التغريب والغزو الثقافي ومحاولات سلخ الأمة عن دينها طوال القرون الماضية، ولئن نجحت تلك المحاولات حينا فان الامل مازال قائما في المصلحين والدعاة الى الله افرادا وجماعات وجمعيات للعمل على صد رياح الانهيار الاخلاقي. ولفت الى ان الجمعية اولت ومنذ نشأتها هذه القضية اهتماما كبيرا حيث كرست وفروعها المنتشرة في ربوع البلاد جهودها وبرامجها لهذا الهدف وتفتح مقراتها صباح مساء لابناء الكويت لتكون محاضن تربوية ورياضية واجتماعية وثقافية وانسانية للجميع والنتائج مبشرة بكل خير. بعدها قام رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي بتكريم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد على رعايته للملتقى، ثم كرم يرافقه رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الاسبق العم يوسف الحجي عددا من الشخصيات المهتمة بالعمل الخيري.