Note: English translation is not 100% accurate
المهدي: الكهرباء ليست قضية فرد بل أزمة بلد و«ترشيد» نجحت في احتوائها
18 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
الكل في مركز التحكم والمراقبة الوطني يسمرون عيونهم على لوحات التحكم لملاحظة أي ارتفاع في الاحمال الكهربائية ومتابعة المستجدات بدقة متناهية، مهندسون وفنيون من الكوادر الوطنية يعملون بروح الفريق الواحد لساعات طويلة بلا عدد، تقلقهم زيادة الاحمال في المحطات، لكن قلقهم يتبدد حينما يتأكدون من وقوف نسبتها عند حد معين، ويجهرون بالرأي أن ما تحقق من نتائج في السيطرة على وضع الكهرباء كان نتيجة للوعي الجماعي للمجتمع كنتيجة لجهود العاملين في المشروع الوطني لترشيد الطاقة وحملته الناجحة «ترشيد» والتي لولاها لكانت البلاد تعيش في أزمة كهرباء حقيقية.
كان لقاؤنا الاول بعبدالرحمن العنزي الذي استقبلنا في مكتبه مرحبا الى حين وصول م.نجلاء المهدي رئيسة قسم تشغيل مركز التحكم الوطني التي تولت التنسيق مع العلاقات العامة في وزارة الكهرباء والماء لنبدأ جولتنا في المركز ولقاء مهندسيها وفنييها.
وفي احدى زوايا غرفة المراقبة والتحكم كانت م.نجلاء تراقب ارقام الطاقة عبر الاجهزة الدقيقة في مكتبها، الساعة الآن العاشرة والنصف والحرارة تزداد درجة مئوية (41) مما يعني زيادة الاحمال بما يقارب 200 ميغاواط، كما أبلغتنا بذلك من خلال شرحها لمهام المركز، حيث أضافت ان المركز يقوم بإدارة الطاقة الكهربائية وتنسيق عملية انتاجها من محطات التوليد مع عملية نقلها وتوزيع الاحمال والمراقبة والتحكم بشبكة الجهد الفائق 300 كيلو ڤولت، وبعض محطات الجهد العالي 132 كيلو ڤولت على مستوى محطات توليد الطاقة المنتشرة في البلاد، وأيضا مراقبة البيانات المهمة لمحطات الطاقة باستخدام أحدث التقنيات والانظمة الحديثة والبرامج الخاصة.الصفحة في ملف ( PDF )