Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن النائب الأول ورئيس هيئة المعاقين في افتتاح أنشطة اليوم العالمي للمعاقين
المعتوق: دعم ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المدني
5 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء









بن حيدر: تجهيز سرداب المبنى الحالي لاستقبال أصحاب الإعاقات الخفيفة
عبدالمولى: الكويت تلعب دوراً ريادياً في دعم التعليم المبكر لذوي الإعاقةبشرى شعبان
أكد رئيس الهيئة الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق على أهمية الشراكة الاجتماعية في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال في تصريح صحافي عقب افتتاح احتفالات اليوم العالمي للمعاقين ممثلا عن راعي الحفل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للهيئة العامة لذوي الإعاقة الشيخ جابر المبارك، الذي نظمته شركة بوابة التدريب بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام، قال ان حضارة الدول تقاس بمدى اهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة ونوعية الخدمات التي تقدمها لهم والحمد الله الكويت سباقة في دعم هذه الشرائح الاجتماعية العزيزة على قلوب الجميع.
وعن قانون المعاقين اعتبر المعتوق انه يكفل تقديم كل ما يحتاجه المعاق وولي أمره ويسهل عليهم أمورهم.
وأشار لاهمية دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على انجازات الأشخاص ذوي الإعاقة، معتبرا ان دعم ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية مشتركة بين الحكومة وهيئات المجتمع المدني، مشيدا بجهود جمعيات النفع العام في دعم قضايا المعاقين.
بدوره كشف مراقب الهيئة العامة لذوي الإعاقة عصام بن حيدر عن انتهاء الهيئة من تجهيز سرداب المقر المؤقت للهيئة لاستقبال المراجعين من الإعاقة الخفيفة لإنجاز معاملاتهم.
وأضاف ان الهيئة وضمن توجيهات رئيسها بضرورة إيجاد مقر بديل عن الحالي قامت بمخاطبة الجهات المعنية لإيجاد مبنى مناسب بأسرع وقت ممكن، مشيرا الى الانتهاء من وضع الموازنة الخاصة بالهيئة للسنة الحالية ولسنة 2011/2012، ورفعها الى وزارة المالية تمهيدا لاعتمادها ورفعها إلى مجلس الوزراء.
ونقل بن حيدر تحيات مدير عام الهيئة وتقديره للمشاركين في تنظيم هذا النشاط واعتذاره عن عدم الحضور لوجوده في مهمة خارجية، مبينا ان مشاركة الهيئة في هذا النشاط أتت ضمن متابعة المدير العام المستمرة وتشديده على أهمية المساهمة.
ومن جهته، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د.آدم عبدالمولى في الكلمة التي ألقاها في حفل الافتتاح: «الكويت تلعب دورا محوريا ورياديا ضمن الدول الخليجية والعربية فيما يخص العناية بالأشخاص ذوي الإعاقة، ونحن في برنامج الأمم المتحدة خصصنا أحد مشاريعنا الوطنية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لتحديات التعلم المبكر والإعاقة، وما يتبعها من قضايا التدخل المبكر، وكذلك يوفر البرنامج أفضل البرامج التشخيصية والعلاجية والتدريبية».
وأكد ضرورة تضامن كل الجهود لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة أينما كانوا وتوفير حياة آمنة وكريمة تسمح لهم بالاستمتاع بحياتهم وتنمية كل قدراتهم وإمكاناتهم بما يعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم بالنفع.
وتوجه بالشكر الجزيل للجهات الداعمة أو المنظمة والتي جعلت من هذه الفعالية حقيقة واقعة تهدف إلى زيادة التوعية بالأشخاص ذوي الإعاقة في الكويت وبدورهم الإيجابي وبالتزامنا تجاههم وتجاه دمجهم مجتمعيا لكي يطلقوا طاقاتهم الإيجابية ويساهموا بفعالية في بناء مجتمعهم الذي يشكلون جزءا لا يتجزأ منه.
ومن جانبه، أعرب مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) عبدالعزيز المطوع عن سعادته لمشاركة «بيتك» في هذه الفعالية، مشيرا إلى ان «قضية أبنائنا من ذوي الإعاقة لم تكن في يوم من الأيام جزئية بل هي رئيسية في منظومة المسؤولية الاجتماعية في «بيتك» وهو ما دفعنا إلى تأسيس شركة بوابة التدريب، والتي تشرفت بتنظيم هذا الحدث المهم بترشيح وثقة كل الجهات العاملة في مجال خدمة ذوي الإعاقة من مدارس وأندية وجمعيات نفع عام ومراكز تطوعية في الكويت».
ورأى «أن الدور الاجتماعي الذي تضطلع به مؤسسات القطاع الخاص يتطلب النظرة الشاملة للمجتمع والتركيز على الشرائح التي تحتاج إلى الاهتمام والرعاية والدعم بشكل كبير وهو ما نجعله نصب أعيننا دائما».
وأكد على التزام «بيتك» بالقيام بالدور الاجتماعي الذي يضطلع به والمساهمة الحقيقية في تنمية الجانب التعليمي والصحي والتوعية الاجتماعية وغيرها من المجالات التي ينشد المجتمع الكويتي التطور والارتقاء بها.
وبدورها، أكدت المنسق العام لهذه الفعالية كفاية العلبان، على «أن الكويت باقية على العهد بينها وبين أبنائها من ذوي الإعاقة، وآخر ما قدمته لهم كان في مايو من هذا العام القانون رقم 8/2010 بشأن حقوق الأفراد ذوي الإعاقة والذي نسعى نحن في بوابة التدريب إلى المساهمة في تنفيذه من خلال المشاريع التي تنهض وترتقي بهم حيث ان مهمة الشركة تحسين جميع نواحي الحياة للأفراد ذوي الإعاقة في الكويت، وذلك بتحقيق شراكة بين القطاع الخاص وجهود الدولة».
وتابعت «لقد بدأت الشركة العمل قبل نحو عام واستطاعت في وقت قياسي أن تسجل ثلاث شركات دولية مع أفضل المؤسسات العاملة في مجال ذوي الإعاقة، وهي: مجلس الأطفال الاستثنائيين سي اي سي بولاية فيرجينيا الأميركية، مركز بيسر لأولياء الأمور بولاية مانيسوتا، مركز أبحاث التأهيل والتدريب في جامعة فيرجينيا كومنولث، مشيرة «وقد توجهنا لهذه الجهات لما لها من خبرة وقدرة في تلبية احتياجات المعاق حسب التخصيص الذي تعمل فيه كل منها». وأضافت «كما نظمت الشركة مؤخرا زيارة خاصة للولايات المتحدة الأميركية بمرافقة فريق يمثل وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود للاطلاع على نماذج من مدارس الدمج هناك كجزء من عملية الاستعداد للدمج التعليمي للمتعلمين من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام في الكويت حسب المخطط له في العام الدراسي المقبل».
واشارت إلى أن الشركة تعمل حاليا على تنفيذ ثلاثة مشاريع اجتماعية وطنية من أجل أبناء الكويت من ذوي الإعاقة وتساهم جميعها في تنفيذ القانون الجديد من حيث تطبيق الدمج التعليمي للمتعلمين من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام في الكويت، تمكين الموظفين من ذوي الإعاقة من أن يكونوا عنصرا فاعلا في سوق العمل، دعم أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة.