أكد الاعلامي محمد السنعوسي أن المذيع الناجح لابد أن يبحث عن التميز في برامجه ولديه من الطموح ما يدفعه الى أن يكون متميزا، جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها على المشاركين في دورة التقديم الاذاعي والتلفزيوني والتي تنظمها الاكاديمية الدولية للاعلام للشباب والشابات ممن يحلمون بالعمل الاعلامي أمام الكاميرا وخلف الميكروفون ولديهم ملكة العمل الابداعي والموهبة التي تحتاج الى صقل وتدريب. وأشار السنعوسي في بداية لقائه الى أن النجاح ليس سهلا بل يحتاج الى جهد واصرار وطموح والبحث دائما عما يجعل المذيع متميزا، وأن المدخل الصحيح لهذا النجاح هو الدراسة والتعليم والتدريب والتأسيس بطريقة جيدة وصقل الموهبة قبل الاقدام على الوقوف أمام الكاميرا أو خلف الميكروفون.
وأكد ضرورة التميز في الطرح وبأسلوب مختلف عن الآخرين، وأنه يفضل من يريد أن يكون مذيعا يبدأ العمل كمحرر أو مراسل في مواقع ملتهبة أو مناطق لديها من الخطورة ما يجعل هناك تحديا دائما، ولابد من أن يكون المراسل سريع البديهة حيث ان الكثير من المذيعين أصبحوا من المشهورين بعد عملهم كمراسلين في تلك المناطق التي تتميز بخطورتها، وقد أشار الى أن الجمهور العربي يهتم بالجانب الانساني وهذا ما يجعل تلك النوعية من البرامج التي تهتم بالجوانب الانسانية غالبا ما يحالفها النجاح ويعتمد ذلك على كيفية تناول الموضوع، وأيضا القضايا السياسية تجد جمهورا عريضا وعلى المذيع أن يكون ذكيا ويبذل الجهد حيث انه على قدر التعب يحصل على التقدير والتميز.
كما أشار الى أن المذيع يجب أن يتدرب على كيفية تحرير المادة ولا يعتمد على نص مكتوب حيث انه يمكن أن يضيف بعض النقاط الهامة وأن يكون مثقفا، وحول اختيار كل مشارك ما يناسبه ذكر أنه على كل متدرب أن يكون قد تكونت لديه فكرة كاملة عما يمكن أن يؤديه قبل أن يقف امام الكاميرا فيمكن تحديد نوعية محددة من البرامج مثل الرياضية أو المنوعات أو الاخبار أو البرامج الحوارية أو ما يناسب ميول كل متدرب.
وأفاد بأن هناك نقصا كبيرا في مقدمي البرامج من النساء كذلك هناك أيضا نقص كبير في المراسلين حيث ان التقارير الاخبارية تعد من أهم عناصر دعم البرامج الاخبارية.
وقد أتاح المجال للمشاركين لطرح أسئلتهم والحوار معهم حول مختلف الموضوعات التي تهم الاعلاميين، وقد أعرب عن شكره للاكاديمية على هذه الاستضافة. وفي نهاية اللقاء قدم مدير عام الاكاديمية يوسف الرفاعي درعا تذكارية الى الاعلامي محمد السنعوسي معربا عن شكره وامتنانه لتلبية الدعوة متمنيا له المزيد من العطاء ودوام الصحة والعافية.