Note: English translation is not 100% accurate
قاطنو القطعتين 19 و 20 في الجليب: التثمين ينهي معاناتنا ويحل جميع مشاكلنا
22 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
حمد العنزي
بعد معاناة استمرت سنوات طويلة مرت على اهالي سكان منطقة جليب الشيوخ في القطعتين (19، 20) اللتين يقطنهما كويتيون حيث يبلغ اجمالي عدد القسائم في القطعة «19» 126 قسيمة ويبلغ اجمالي القسائم في القطعة «20» 167 قسية جاءت التباشير والاخبار السعيدة لقاطني هاتين المنطقتين وذلك من خلال القرار الذي صدر من حيث المبدأ من مجلس الوزراء وبأمر من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بالموافقة على تثمين القطعتين «19، 20» في منطقة جليب الشيوخ الامر الذي اسعد واثلج صدور الكثيرين من المواطنين الذين يسكنون تلك المنطقة، «الانباء» كانت حاضرة داخل المنطقة حيث تجولنا بين طرقها وشوارعها ودواوينها واستطلعنا اراء المواطنين القاطنين في القطعتين «19، 20» لمعرفة انطباعاتهم حول القرار الوزاري الذي يعتبر مصيريا بالنسبة لاهالي جليب الشيوخ.
ابراهيم الخالدي من سكان القطعة «20» التي شملها التثمين ذكر ان القرار الوزاري الذي صدر من مجلس الوزراء وبتوجيهات من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد يعتبر مناسبة سعيدة وبشرى خير لجميع اهالي منطقة جليب الشيوخ وبالذات في القطعتين «19، 20» حيث تقطنهما عائلات كويتية منذ زمن بعيد.
واشار الى ان هذا القرار والتوجيهات السامية ليست غريبة على صاحب السمو الامير فهو الاب الروحي لجميع الكويتيين وهو متلمس لمعاناتهم اينما وجدوا وانا وجميع اهالي القطعتين نتقدم بالشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الامير على ما قام به من توجيهات سامية تدل على رقي ذلك الرجل العظيم.
واضاف: اننا انتظرنا القرار طويلا وتحقق اخيرا بفضل من الله ولكننا نريد ان يطبق بأسرع وقت ممكن لكي نستقر نحن وأسرنا التي ضاقت بها البيوت والشوارع بسبب كثرة العزاب وتجوالهم داخل المناطق الامر الذي ارهقنا واتعبنا واصبحنا لا نستطيع ان نعيش داخل بيوتنا التي نمتلكها حيث اصبحت العمالة الوافدة السائبة تصول وتجول داخل المنطقة دون حسيب ولا رقيب الامر الذي يجعل اولادنا واسرنا عرضة للخطر، مطالبا المسؤولين بتسريع مشروع القرار حتى نستطيع ان نستقر في مكان اخر بدلا من هذا المكان الذي لا يطاق ولا يمكن السكوت عليه اطلاقا.
وعن المبالغ التي يريدونها بعد تثمين بيوتهم وما اذا كانت مرتفعة او قليلة بعد تحديدها، ذكر انه وغيره الكثير من المواطنين مستعدون للموافقة على اي مبالغ شريطة ان تشتري لنا منزلا اخر في اي منطقة اخرى قريبة وانهم مستعدون ان يدفعوا فوق القيمة المحددة لكي نستريح نحن واسرنا بعيدا عن العمالة الوافدة الهامشية داخل المناطق.
وبدوره قال عبدالله المطيري: ان سكان القطعتين 19 و20 لا يستطيعون العيش بهما والسبب وجود العزاب الآسيويين داخل تلك المنطقة مما جعل اغلب الاسر تهجر بيوتها وتسكن في مناطق قريبة من منطقة جليب الشيوخ للهروب من هذه العمالة الوافدة، مشيرا الى انه يقطن وعائلته منذ سنوات عديدة بجليب الشيوخ لأنها منطقة جميلة وذات موقع استراتيجي ولكن بفعل وبوجود العمالة المنتشرة غير المنتجة، سنضطر للرحيل، مطالبا المسؤولين بعزل العزاب الوافدين بمناطق اخرى او بتسريع هذا القرار الذي يخدم جميع العوائل.
ومن جهته، اكد خالد المطيري ان زحمة الطرق والشوارع وتواجد الجنسيات المختلفة من العزاب، خاصة من الآسيويين داخل بيوت وشوارع المنطقة اصبحا سمة سائدة لجليب الشيوخ، مطالبا الجهات الامنية بمراقبة هؤلاء الآسيويين لأنهم اصبحوا يهددون حياتنا الاسرية ويشكلون خطرا يوميا لتواجدهم بيننا، مشيرا الى ان الآسيويين اصبحوا يؤجرون بيوت المواطنين من الباطن.تحقيق خاص في ملف ( PDF )