Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي نظّمه الديباجي للتباحث والحوار
داماد: دعاية «إسلام فوبيا» من صنع الصهاينة والإسلام دين الوسطية والاعتدال
13 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
عادل الشنان
عقد الأمين العام للهيئة العامة للفقه الإسلامي السيد أبوالقاسم الديباجي مؤتمرا صحافيا بحضور عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للفقه الإسلامي المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد مصطفى محقق داماد وعدد من المهتمين بالفقه الإسلامي لمناقشة أربعة محاور تتمثل في الحوار الإسلامي ـ المسيحي وما أثير حول قيام عالم بريطاني بتأليف كتاب ينفي من خلاله وجود الخالق بالإضافة الى خطر الإرهاب وأهداف ثورة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع).
وقد أكد الأمين العام للهيئة العامة للفقه الإسلامي السيدأبو القاسم الديباجي أن المؤتمر الصحافي قد تم تنظيمه بهدف التحاور مع عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للفقه الإسلامي المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد مصطفى محقق داماد بشأن لقائه شيخ الأزهر الشريف لبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر كممثل عن الديانة المسيحية بحضور عدد من العلماء والشخصيات الدينية بالإضافة الى إعلانه عن توجيه دعوة رسمية لعالم الفيزياء البريطاني ستيفن هو كينغ الذي تم الحديث مؤخرا عن تأليفه لكتاب يؤكد من خلاله عدم الحاجة لوجود الخالق، كما سيتم الحديث عن التطرف والإرهاب على المجتمعات العربية والغربية ودور الوحدة الوطنية والحوار فيما بين الأديان في مكافحته والقضاء عليه ورسالة عاشوراء والإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأهدافه المقدسة ومقاصده العالية حول احياء القيم الإنسانية.
من جانبه، قال عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للفقه الإسلامي المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد مصطفى محقق داماد في معرض رده على أسئلة رجالات الصحافة ضمن المحاور التي ذكرها الديباجي تلقيت رسالة الصيف الماضي للحضور مع شيخ الأزهر الشريف كممثلين عن الدين الإسلامي ومذاهبه للمشاركة في جلسة «السينود» أي اجتماع الأساقفة وبعد المشاورة قبلت الدعوة وتمت المشاركة وقد خصص لكل متحدث من الأساقفة الموجودين 5 دقائق فقط للحديث ولكن عندما جاء دوري وكان الأخير تم تخصيص نصف ساعة لي لخصت من خلالها خطابي بالقول ان الزمان والعصر مختلف من وقت لآخر ووقتنا الحالي متنوع الثقافة والحضارات وفي كل بلد مهما كان صغير الحجم تجد الثقافات المتغيرة والمتنوعة وليس من الممكن ان نصرّ على ثقافة واحدة ومنع الثقافات الأخرى، لأن الإنسانية تقتضي ذلك بتأكيد القرآن الكريم في أكثر من آية وجميع الدول الإسلامية لا يوجد بها تمييز للأديان على سبيل المثال منها الكويت نجد الجميع متساوين في المعاملة وبحرية دون أي مشاكل سواء كان مسلما او مسيحيا، مضيفا أن البابا تهجم على الإسلام في بداياته، معتبرا ان ديننا دين العنف والخشونة لذلك أرسلنا له رسالة مفادها بأن آراءه نابعة من عدم اطلاعه على الإسلام والمسلمين واقترحنا عليه عقد ورشات عمل مشتركة للحوار والبحث في وجهات النظر المختلفة وقد وافق على ما اقترحناه عليه وتم عقد عدد من ورش العمل جاءت ثمارها بأن توقف البابا عن مهاجمة الإسلام في تصريحاته واجتمع معي بشكل خاص وقال «نحن جميعا نحتاج الأخوة والصداقة والسلام العالمي والابتعاد عن التطرف وأرجو ان نراكم مكررا».
وقال داماد ان عالمنا المعاصر تواجه فيه جميع الأديان السماوية خطرا موجها ضد القيم بشكل عام والجميع مشترك في الدفاع عن كلمة «الله» وهذا ما نلمسه من خلال ما نقرأه في الإعلام العالمي يوميا وقبل 5 أشهر نسب موقع الـ BBC الى كبير علماء الفيزياء في العالم حاليا انه يعمل على كتاب يعلن من خلاله أنه أخطأ في كتابه السابق الذي أكد فيه من خلال الدلائل الفيزيائية على وجود الخالق وأهمية وجوده مما دفعني للإعلان عن مناظرته بأي طريقة يراها مناسبة لحالته الصحية، لأنه يعاني مشاكل صحية جمة متمثلة في الشلل ولا يستطيع الحراك ولكن له قدرة كبيرة على التفكير الفيزيائي يترجمها من خلال جهاز خاص يعمل من خلال نظرات عينيه الى لوحة المفاتيح في الكمبيوتر فوافق، وعند ذهابي الى الفاتيكان جاء بعض تلاميذه وطلبوا التحدث الي لبيان فكر أستاذهم ولبيان ان الخطأ من قبل الإعلام في نقل الصورة الحقيقية لأن أستاذهم يعمل على تأليف كتاب يثبت فيه أن الدلائل التي ذكرها في كتابه السابق والذي أكد من خلاله وجود الخالق فيزيائيا وأنه لم يجد لها رابطا لإثبات وجود الخالق، قد وجد لها الرابط حتى تكتمل الصورة لإثبات وجود الخالق وأهمية وجوده.
وأشار داماد الى أن دعاية «اسلام فوبيا» هي من صنع الصهاينة الذين يعتبرون أول المتطرفين في الأساس، معبرا عن شديد أسفه لما اقترفه العالم الإسلامي بأسره حيث اننا خير أمة أخرجت للناس وديننا دين الوسطية والاعتدال إلا أن البعض تحت مسمى الإسلام يعملون أعمالا لا تمت للإسلام بصلة ويعطون الفرصة لإثبات المخطط الصهيوني المسمى «إسلام فوبيا»، مؤكدا أن الشرط الأول الذي اتفقت عليه جميع المراجع الإسلامية هو أن عدم الحاق الضرر نفسيا او ماليا او عرضيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأي مسلم حتى لو كان في أقصى العالم، مشيرا الى ان احترام القانون يجب ان يطبق حتى في دول الكفر للحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار، لأن المسلمين في كل العالم موجودون
والحمد الله.