Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استقبل رؤساء تحرير الصحف المحلية وأكد أن ما شهدته الساحة المحلية من مظاهرات وممارسات مؤسفة يتنافى مع ما جبل عليه مجتمعنا
الأمير: نحن من يحافظ على الدستور ولا داعي للحديث حول تعديله ..وأوامري ستنفذ ولن أسمح بتجاوز القانون أو بالتجمعات خارج الدواوين
13 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء


لا مبرر لعقد ندوات «إلا الدستور» والجهات الأمنية لن تتساهل في مواجهة الإخلال بأمن الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين
أنا «متألم» لما حصل وهو ليس خطأ القوات الخاصة ولكن بسبب تصرفات بعض الحضور
تابعت الأحداث أولاً بأول والمسؤولون الأمنيون أعطوا وقتاً كافياً لمنظمي الندوة
البعض تمادى في تحدي القانون والتطاول على القائمين عليه.. وقوات الأمن قامت بواجبها
يجب أن تتحلى وسائل الإعلام بالمسؤولية وعليها القيام بدور إيجابي في وقف الإثارة
اتخاذ الشارع وليس قاعة عبدالله السالم مكاناً لطرح القضايا يتنافى مع النظام البرلماني
ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف التصرفات الهادفة إلى زج البلاد في الصراعات السياسية
من الأهمية تعزيز التعاون بين السلطتين لتحقيق مقومات الرفاه للمواطنين وتقدم الوطن
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه، بقصر السيف ظهر امس وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد بهبهاني ومدير عام وكالة الانباء الكويتية (كونا) بالانابة نبيل الياسين ورؤساء تحرير الصحف المحلية.
وقد اكد سموه، حفظه الله، خلال اللقاء ان ما شهدته الساحة المحلية مؤخرا من مظاهرات وممارسات مؤسفة من خلال التجمعات والندوات التي اقيمت واستخدام العنف بدلا من الحوار يتنافى مع ما جبل عليه مجتمعنا من روح التآخي والمحبة والالتزام بالمسؤولية، مؤكدا سموه انه متألم لما حدث في الندوة التي اقيمت وان ما حصل ليس خطأ القوات الخاصة والتي كانت تقوم بدورها حسب الاوامر الصادرة اليها بتطبيق القانون ولكن بسبب تصرفات بعض الحضور.
واشار سموه، رعاه الله، الى انه كان متابعا لهذه الاحداث اولا بأول وانه على علم ودراية بأن المسؤولين الامنيين قد اعطوا وقتا كافيا لمنظمي الندوات الا انهم لم يمتثلوا لنداءات مسؤولي الداخلية المتكررة وان البعض قد تمادى في تحدي القانون والتطاول على القائمين عليه مشيدا سموه، رعاه الله، بقوات الامن التي قامت بواجبها على اكمل وجه وبحرصها على تطبيق القانون.
وقد اكد سموه، حفظه الله، ان الاوامر التي صدرت من سموه، رعاه الله، سارية المفعول ولن يسمح بتجاوز القانون ولا باقامة تجمعات خارج الدواوين وان الجهات الامنية لن تتساهل عن اي مظهر من مظاهر الاخلال بأمن الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين وانها اوامر لا رجوع فيها وقد تم ابلاغ ذلك لمعالي رئيس مجلس الامة ولسمو رئيس مجلس الوزراء ولوزير الداخلية مشيرا سموه، حفظه الله، الى ان القانون سيطبق على الجميع فهيبة الدولة لمصلحة الجميع.
وقد أعرب سموه، رعاه الله، ان اتخاذ الشارع مكانا لطرح القضايا والمشكلات وليس تحت قبة البرلمان يمثل ظاهرة غريبة تتنافى مع النظام البرلماني والاطر الدستورية ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف هذه التصرفات غير المسؤولة والهادفة الى زج البلاد في أتون الصراعات السياسية.
واكد سموه، رعاه الله، على اهمية تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق مقومات الرفاه للمواطنين وتطوير وتقدم الوطن العزيز من خلال تنفيذ المشاريع التنموية التي اقرتها خطة التنمية وازالة اي معوقات تعتري ذلك.
وأشار سموه، حفظه الله، الى انه ليس هناك مبرر لعقد ندوات «الا الدستور» فنحن من يحافظ على الدستور وقد تم حل مجلس الامة اكثر من مرة ولم يعدل الدستور وليس هناك داع للحديث حول تعديله وقال سموه نحن احرص من غيرنا على حمايته والحفاظ على الديموقراطية مضيفا سموه انه لا احد يزايد على حماية الدستور ولا امن المواطن ولا كرامته فسموه، رعاه الله، المعني بذلك.
واكد سموه، رعاه الله، ان على وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية تحمل المسؤولية لاسيما في هذه الظروف وانه يجب عليها ان يكون لها دور ايجابي في وقف الاثارة والتحريض والسعي للعب دور بناء لمد جسور الترابط والمحبة والتماسك بين فئات المجتمع وطوائفه.