Note: English translation is not 100% accurate
ستتم على مرحلتين في محافظاتها الأربع
المعتوق زار مكتب الهيئة الخيرية في باكستان واطلع على أنظمة الإغاثة في المناطق المتضررة
18 ديسمبر 2010
المصدر : إسلام أباد ـ كونا

زار رئيس «الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية» د.عبدالله المعتوق أمس المكتب الجديد للهيئة والذي تم إنشاؤه في إسلام أباد، كما اطلع على أنشطة الاغاثة التي تقوم بها والمشاريع المستقبلية التي تنوي إقامتها ليس في المناطق الباكستانية المتضررة فحسب، بل في المناطق الأخرى أيضا.
ورافق د.المعتوق خلال جولته هذه كل من المدير القطري عبدالسالم الشريف والأمين العام للهيئة عبدالرحمن بن العقيل.
وقدم الشريف شرحا مفصلا للمعتوق عن أنشطة الاغاثة التي تقوم بها «الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية» في جميع المحافظات الباكستانية الأربع والتي ستتم على مرحلتين، الاولى تستمر على مدى ستة أشهر لبناء مخيمات في حي لاركانا الذي يعد احد أكثر المناطق الباكستانية تضررا من الفيضانات، ومن ثم سيتم توزيع بذور القمح على المزارعين لتغطية وزراعة 62 ألف هكتار من الاراضي.
ولفت الشريف كذلك الى انه تم توزيع 450 خيمة على 395 عائلة في حي لاركانا بالاضافة الى تزويدهم بالاغذية والمياه والمرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي، مبينا انه سيتم أيضا توزيع ألف طن من الحبوب على إقليم خيبر بختون خوا و500 طن في اقليم بلوشستان.
وأوضح في السياق ذاته ان الهيئة قامت بإنشاء عشرة مراكز طبية في كل من إقليم خيبر بختون خواوبلوشستان وسينده وانه يتم في اقليم خيبر بختون خوا فقط تقديم الرعاية الصحية لـ 260 مريضا يوميا.
وفيما يتعلق بالمشاريع التي تنوي الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية إقامتها مستقبلا، ذكر انها تتضمن توزيع 200 طن من الاغذية و10 آلاف رأس من الماشية والماعز إضافة الى بناء مضخات يدوية لتوفير مرافق مياه للمحتاجين في أنحاء باكستان المختلفة.
وستتضمن المرحلة الثانية اعادة تأهيل بناء مدارس ومساجد وآبار أنبوبية ومراكز صحية.
من جهته أعرب د.المعتوق عن السرور لما شاهده من أعمال قامت وتقوم بها الهيئة مطالبا إدارتها بالتأكد من انه يتم توزيع الحبوب بشكل متساو على المزارعين المحتاجين لها.
ومن المشاريع الاستثنائية التي ستنفذها الهيئة «بنك الحبوب» الذي ستتم إقامته إقليم في بلوشستان اكبر وأفقر الاقاليم الباكستانية.
واطلع د.المعتوق ايضا على المفاوضات التي تجريها الهيئة حاليا مع وزارة الزراعة في الاقليم، وذلك لتزويد الهيئة بأسماء القرى المحتاجة حتى تتمكن من إقامة بنك للحبوب هناك.
ويأتي مشروع «بنك الحبوب» الذي يعتبر الاول من نوعه في وقت مناسب خاصة في ظل ما تعانيه باكستان من نقص زراعي في أعقاب الدمار الهائل الذي خلفته الفيضانات التي أغرقت البلاد بأكملها.