عائشة الجلاهمة
أكد الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبدالله الخميس الحرص الدائم في الكويت على قياس مدى وعي الشباب بما يدور حولهم من احداث. وقال الخميس على هامش ملتقى الكويت الاعلامي الأول للشباب امس أثناء مشاركته الطلاب والطالبات التوقيع على لافتة كبيرة تحمل صورة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تحمل عبارة «سمعا وطاعة» ان هذه اللافتة تعد تعبيرا صادقا عن حب وتقدير واحترام الشباب للتوجيهات السامية التي كانت حاسمة في العديد من القضايا التي برزت على الساحة السياسية الكويتية مؤخرا. وأشار الخميس إلى ما أبداه حضور الملتقى من اعجاب بالغ بهذه اللفتة من قبل الطلاب والطالبات من مختلف جامعات الكويت وبما تحمله بين ثناياها من معان كبيرة وقف الضيوف امامها كثيرا وتحدثوا عنها بكل اعجاب وتقدير. وأشاد أكاديميون واعلاميون بما يحظى به الحقل الاعلامي من اهتمام لافت في الكويت بجميع قطاعاته المرئية والمسموعة والمكتوبة واصفين الاعلام الكويتي بالمتميز والحر. وقالت أستاذة الاعلام بجامعة القاهرة د.ليلى عبدالمجيد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الانشطة الخاصة بالاعلام الكويتي متميزة ويؤكد ملتقى الكويت الاعلامي الاول للشباب هذه العناية من خلال رعاية الجيل الجديد واتاحة الفرصة بالالتقاء بالخبرات الاعلامية والاستفادة منها. وأضافت د.عبدالمجيد ان الحوار والتواصل بين الاجيال في هذا المجال مفيد ومهم للتعرف على الخبرات السابقة والاستفادة منها، مبينة ان ما عرضه الشباب من أعمال فاز بعضها بجائزة الابداع الاعلامي للشباب يدل على مستوى اعلامي واعد مستقبلا. وعن فرص الشباب المتاحة حاليا اعتبرت ان الجيل الجديد يتمتع بوسائل عديدة سهلت عليه كثيرا من المعاناة التي تعرضت لها الاجيال (الاعلامية) السابقة في البحث وراء المعلومات والاخبار التي أصبح سهلا الوصول اليها في الوقت الراهن بفعل انتشار شبكة الانترنت والشبكات والقنوات الفضائية التي باتت مهمتها التسابق على بث الخبر بأسرع وقت. من جانبه، أشاد وزير الخارجية المغربي السابق محمد بن عيسى بأنشطة الملتقى الاعلامي والانشطة الاعلامية جميعها المقامة في البلاد قائلا ان ما تقوم به الكويت عبر اقامة هذه الملتقيات يعد مبادرات جيدة للربط بين المهنيين والمسؤولين في هذا الحقل فضلا عن الالتقاء بشباب الكليات والجامعات وتحفيزهم من خلال الجوائز.