رندى مرعي
أكد مدير الادارة المركزية للإحصاء د.عبدالله سهر ان الاحصاء القادم سيتم بكوادر وطنية بحتة وسينقسم الى قسمين، الاول تسجيلي وقد بدأ العمل به حيث تسلمت الادارة بيانات 13 جهة حكومية، والثاني ميداني ومن المتوقع ان يبدأ العمل به في 21/4 المقبل وسيمتد فترة 26 يوما وسيكون خاضعا لرقابة الجودة والأداء.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها د.سهر في جمعية الصحافيين بحضور أعضاء الجهاز الاستشاري في الإدارة وأمين صندوق الجمعية الزميل عدنان الراشد الذي أشاد بعمل الجهاز الاستشاري، معتبرا انه نواة وقلب وعقل الادارة المركزية للاحصاء.
واستعرض د.سهر رؤية وأهداف ومشاريع الادارة، مؤكدا انه لا يمكن صياغة التنمية دون الارتكاز على المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها من دون جهاز احصائي مطابق للمعايير الدولية ويقدم المعلومات بشفافية وحيادية، وعليه فإن نجاح الخطة يرتبط ارتباطا حيويا بمدى توافر المعلومات لصانع القرار حتى يتمكن من اصدار قراره بشكل مدروس منطلقا من ادراك شامل بالحقائق.
وتحدث د.سهر عن التطور التاريخي للإدارة منذ عام 1957 حتى 2010 قائلا انها من اولى الادارات التي أنشئت في الكويت.
وكشف د.سهر عن ان الادارة ستتسلم خلال 5 او 6 أشهر قطعة أرض في العارضية ليتم بناء المبنى الخاص بها ما يعتبر سابقة في الكويت، متوجها بالشكر الى وزير الأشغال ووزير البلدية وكل العاملين في المجلس البلدي على التعاون في الاسراع في تحقيق هذه النقلة، مشيرا الى ان الادارة المركزية للاحصاء تحرص على انجاز معاملاتها دون اي تجاوزات، معتمدة على حيوية مشاريعها وتعاون الجهات المختصة والتي تساعدهم على جعل الدورة المستندية أقصر ما يمكن.
وأوضح ان الفرق بين التعداد التسجيلي والتعداد الميداني اللذين تضمنهما خطة التعداد لعام 2011 بعنوان «التعداد تنمية» هو ان التعداد التسجيلي يعتمد على السجلات الادارية بالدولة، وهذا النوع من التعداد يشهد توسعا وانتشارا بين الدول التي تجري التعداد، اما التعداد الميداني فهو التعداد التقليدي الذي يتطلب النزول الى الميدان لحصر السكان والمباني والمنشآت وسيتم من قبل فريق يتم اعداده لهذا العمل وفق «الستاندارد» او المعايير الدولية التي تقرها الأمم المتحدة.
وتحدث د.سهر عن المعوقات التي تواجه الادارة، مشيرا الى ان أهم هذه المعوقات قلة الوعي الاحصائي وتواضع الفهم العام لدى أفراد المجتمع بأهمية الاحصاء لحياتهم ودورهم في بناء المجتمع.
خارطة الخليج الفارسي
نفى د.حامد الفريح ان تكون هناك اي صلة بين خارطة الخليج الفارسي والادارة الحالية للاحصاء وذلك لانها نشرت قبل تسلم د.عبدالله سهر الادارة، واشار الى ان وضع هذه الخارطة لم يبن على اي نية مبيتة بل السبب الرئيسي لها كان تقصيرا من الادارات السابقة واداء العاملين فيها.
الإحصاء وفق القانون
اكد د.ابراهيم الحمود ان عملية الاحصاء تتطلب مجموعة من العقود التي تحتاج بدورها لصياغة قانونية وتخضع لاحكام القانون الاداري. وشدد الحمود على ان الادارة المركزية للاحصاء من الادارات التي تحرص على تطبيق القانون بحذافيره.
تحدي التقرير
نصف السنوي
أوضحت منى الدعاس ان عملية التنسيق مع الامانة العامة للتخطيط والتنمية كان فيها الكثير من التحدي في العمل الاحصائي وذلك لعدم توفر البيانات التي طلبت من الادارة من اجل ادراجها في التقرير نصف السنوي. وتابعت ان العمل مع الجهات المعنية والتنسيق معها في الفترة الزمنية القصيرة التي اعطيت لهم كان امرا صعبا ولكن سلمت الاحصاءات المطلوبة في موعدها.
اللجنة التوجيهية
اشار د.شفيق الغبرا الى ان الجهاز الاستشاري يتضمن العديد من اللجان العاملة والأشطة المهمة واهمها اللجنة التوجيهية التي تتخذ صفة «الشبكة» كونها تنظر في عمل جميع اللجان التي تمارس مهامها في مجال الاحصاء.
الموظف الكويتي مبدع
اشاد مدير الادارة المركزية للاحصاء د.عبدالله سهر بجهود حصة بن رجب التي «قاتلت» الى جانبه لاجل انشاء ما سماه «بالخلية» وهي الآن كادر وطني يعمل في الجهاز الاحصائي.وقال سهر ان الموظف الكويتي مبدع وملتزم اذا ما حصل على الفرصة المناسبة لترجمة هذا الابداع.