Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

السفير المصري استعرض موقف بلاده من استفتاء جنوب السودان والدورين التركي والإيراني بالمنطقة والعلاقات مع سورية والقمة الاقتصادية في شرم الشيخ

طاهر فرحات لـ «الأنباء»: لن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري وحادث كنيسة القديسين أظهر قوة وصلابة الجبهة الداخلية

13 يناير 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
طاهر فرحات لـ «الأنباء»: لن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري وحادث كنيسة القديسين أظهر قوة وصلابة الجبهة الداخلية
السفير فرحات متحدثا للزميل اسامة ابوالسعود
طاهر فرحات لـ «الأنباء»: لن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري وحادث كنيسة القديسين أظهر قوة وصلابة الجبهة الداخلية
طاهر فرحات لـ «الأنباء»: لن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري وحادث كنيسة القديسين أظهر قوة وصلابة الجبهة الداخلية
السفير المصري طاهر فرحات
العميد نادر الجندي والمستشاران محمد نبيل ومعتز امين مع الزميل اسامة ابوالسعود عقب اللقاء

طاهر فرحات لـ «الأنباء»: لن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري وحادث كنيسة القديسين أظهر قوة وصلابة الجبهة الداخلية
لا أتفق مع مقولة تـنامي الدور التركي على حساب الدور المصري في المنطقة فؤاد الغانم ومحمد الشايع وبدر الخرافي والشيخ صالح كامل وكثير من رجال الأعمال المرموقين على المستويين العربي والدولي يقودون المبادرة العربية للأعمال ضمن القمة الاقتصادية في شرم الشيخ حادث الاسكندرية الإرهابي مؤلم وصدمة لكل المصريين ويعكس أسلوباً غير إنساني وتعاملاً لم تشهده أو تعهده مصر على مدى تاريخها الطويل نأمل أن تتفاعل إيران مع تطلعات الشعب العربي ككل وإزالة الهواجس الأمنية وليس فقط تسمية شارع خالد الإسلامبولي مازال هناك حوار قائم بين فتـح وحمـاس بالتعاون مع مصر لبحث كيفية إخراج المصالحة بما يمكّن الشعب الفـلسطـيني مـن التــحدث بصوت واحــد هناك فهم خاطـئ لمفهوم الدور المصري في عـالـمنا العربي فمصر حريصـة عـلى تحقيق المصلحة العربية وليست القضية «مواقف عـنـتـريـة» قمة شرم الشيخ ستركز على متابعة تنفيذ ما تم إقراره في قمة الكويت لتحقيق البنية التحتية المتكاملة من شبكة الطرق وسكك حديد وكهرباء لا توجد «قطيعة» مصرية ـ سورية ونأمل أن تتوافر الإمكانية لتطوير العلاقات بين البلدين الضغط الدولي والإصرار العربي على تحقيق السلام الشامل والعادل سيفرضان على إسرائيل التعامل بجدية مع القضية وفي نهاية المطاف لن يصح إلا الصحيح اختيار حكومة المالــكي قرار عراقي وتوجـــد قناعة في العراق قبل أي مكان آخر بأهمية الســنّة كمكون رئيـــسي من مــكونات الشعــب العــراقي وحـــرص على تحقيق المساهمة الــفاعلة للسنّة في بنــاء مستقبل العراق انفصال الجنوب السوداني أو بقاؤه مع الشمال خيار سوداني بموجب اتفاقية السلام الشامل في نيفاشا 2005 وهي التي وضعت الأسس لهذا الاستفتاءأسامة أبو السعود من حادث تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية الى القمة العربية الاقتصادية بشرم الشيخ والعلاقات مع العراق وايران وسورية والدور التركي في المنطقة واستفتاء جنوب السودان دار لقاء مطول مع السفير المصري لدى البلاد طاهر فرحات استعرض خلاله جملة من المواقف المصرية تجاه تلك القضايا المختلفة. السفير المصري وصف في بداية اللقاء مع صحيفة «الأنباء» حادث تفجير كنيسة القديسين الارهابي بأنه حادث مؤلم وصدمة لكل المصريين ويعكس اسلوبا غير انساني وتعامل لم تشهده ولم تعهده مصر على مدى تاريخها الطويل، مشددا على ان مصر قادرة على حماية امنها القومي ولن تسمح لاحد بالمساس به. ولفت السفير فرحات خلال اللقاء الى ان هناك فهما خاطئا لمفهوم الدور المصري في عالمنا العربي، مشيرا الى ان مصر حريصة على تحقيق المصلحة العربية وليست القضية «مواقف عنترية» رافضا ما يثار حول تنامي الدور التركي على حساب الدور المصري في المنطقة. واوضح انه لا توجد «قطيعة» مصرية سورية، معربا عن امله ان تتوافر الامكانية لتطوير العلاقات بين البلدين القائمة بالفعل والضاربة في جذور التاريخ. ولفت الى ان القمة العربية الاقتصادية بشرم الشيخ والتي ستعقد يوم 19 الجاري ستركز على متابعة تنفيذ ما تم اقراره في قمة الكويت لتحقيق البنية التحتية المتكاملة من شبكة الطرق وسكك حديد وكهرباء وهي الاسس اللازمة لنهضة الاقتصاد العربي للكل، مشيرا الى ان 30 رجل اعمال عرباً تفوق ثرواتهم 500 مليار دولار ومنهم بدر الخرافي وفؤاد الغانم ومحمد الشايع والشيخ صالح كامل وغيرهم يقودون المبادرة العربية للاعمال ضمن القمة الاقتصادية في شرم الشيخ لتطوير واقع العالم العربي. واشار السفير فرحات الى ان انفصال الجنوب السوداني او بقاءه مع الشمال هو خيار سوداني بموجب اتفاقيه السلام الشامل في نيفاشا 2005 وهى التي وضعت الاسس لهذا الاستفتاء. وعلى صعيد القضية الفلسطينية اكد فرحات ان الضغط الدولي المتواصل والاصرار العربي على تحقيق السلام الشامل والعادل سيفرض على اسرائيل التعامل بجدية مع اطروحات السلام مشددا على ان العالم كله يتجه بقوة الى الاعتراف بدولة فلسطين وفي نهاية المطاف لن يصح الا الصحيح. واعرب فرحات عن امله في ان تتفاعل ايران مع تطلعات الشعب العربي ككل وازالة الشوائب ومنها هواجس امنية وليس فقط تسمية شارع خالد الاسلامبولي. وشدد على ان اختيار حكومة المالكي قرار عراقي وتوجد قناعة في العراق قبل أي مكان اخر باهمية السنة كمكون رئيسي من مكونات الشعب العراقي وحرص على تحقيق المساهمة الفاعلة للسنة في بناء مستقبل العراق، والى تفاصيل اللقاء. نبدأ معكم من الحادث الإرهابي الذي تعرضت لها كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية، كيف تنظرون لهذه الأحداث؟ وما أهم الخيوط التي توصلت اليها الأجهزة المصرية للوقوف على طبيعة هذا الحدث الذي كان يهدف بالأساس لإحداث فتنة طائفية في مصر؟ لاشك ان هذا الحادث الذي تعرضت له كنيسة القديسين في الإسكندرية يعد حادثا مؤلما وصدمة لكل المصريين ويعكس أسلوبا غير انساني وتعاملا لم تشهده او تعهده مصر على مدى تاريخها الطويل، وبالتالي فإن ما تولد عن هذا الحادث من ردود فعل سواء داخل مصر او الجاليات المصرية في الخارج وفي العالم ككل من ادانة وشجب واستنكار لهذه الجريمة البشعة يعكس تضامن ابناء مصر بطوائفها المختلفة أولا، ووحدة الصف واللحمة المصرية المعهودة بما يحقق المزيد من التلاحم بين ابناء المجتمع والإصرار على مواجهة ظاهرة الإرهاب الأعمى التي عانينا منها في التسعينيات ويعاني منها العالم بأسره. وبالتالي يجوز القول بأن هذا الحادث اظهر مدى قوة وصلابة الجبهة الداخلية المصرية تجاه أي محاولات خارجية لبث الفتنة في المجتمع المصري وهو امر نشجبه وندينه وان شاء الله سنواجه جميعا بتلاحمنا هذا الحادث الأليم. اما فيما يتعلق بالتحقيقات، فبطبيعة فإن التحقيقات حول هذه الحوادث تستغرق بعض الوقت حتى نستطيع ان نتيقن من ظروفها وملابساتها ومرتكبيها ومخططيها او الآمرين بها، ولاشك ان هذا الحدث احدث حزنا في الوسط المصري ولكنه عكس ايضا اصرارا على اكتشاف خفايا وملابسات الحادث، والاصرار على تقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم المستحق على هذه الجريمة البشعة. أثير ان مرتكب الحادث ربما يكون أفغانيا او باكستانيا بحسب الجمجمة التي عثر عليها في موقع الحدث؟ مازال الامر في طور التحقيق والبحث والجهات الأمنية المعنية في مصر تعمل ليل نهار وتبذل كل الجهد لكشف ملابسات الحادث في اقرب فرصة بحيث تقدم الحقيقة كاملة الى الشعب المصري أولا ثم العالم ككل. ماذا لو كان مرتكب هذا الحادث الارهابي من القاعدة خاصة انها منتشرة في كثير من دول العالم؟ بالتأكيد القاعدة تمثل تحديا ولكننا قادرون على مواجهة هذا التحدي في مصر، ولاشك ان القاعدة لها أهدافها الخاصة ولكن لحمة المصريين اكبر من القاعدة وغيرها. القمة الاقتصادية ننتقل الى ملف القمة الاقتصادية العربية والتي ستعقد دورتها الثانية في شرم الشيخ 19 يناير الجاري، ما أهم المشروعات المطروحة على جدول أعمالها خاصة من الجانبين المصري والكويتي؟ بداية فكرة عقد القمة الاقتصادية العربية هي مبادرة كويتية ـ مصرية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأخيه الرئيس محمد حسني مبارك لعقد قمم اقتصادية على المستوى العربي لتحقيق المزيد من التكامل والتلاحم الاقتصادي بين الدول العربية لصالح المواطن العربي اينما كان، ولا شك ان العالم يتطور بسرعة كبيرة وهناك احتياج للتعامل مع التكتلات الاقتصادية الكبرى في العالم والتوجه هو التكتل لتحقيق المصلحة الاقتصادية بين الدول الاعضاء. والى جانب ذلك ايضا هناك اعتبارات عديدة في الوطن العربي، فلن تتحقق الآمال بزيادة التجارة البينية ورفع مستوى المعيشة ومواجهة مشاكل البطالة وغيرها الا اذا تكاتفنا وتعاونا وعملنا على تحقيق قاعدة اقتصادية متكاملة في العالم العربي، وبالتالي كانت هذه القمة التي تم اقرارها في قمة الرياض ثم انتقلت لتعقد اول قمة اقتصادية في الكويت الشقيقة في يناير 2009. وحرصت مصر على استضافة الدورة الثانية للقمة الاقتصادية التي ستعقد خلال ايام لمواصلة هذا الجهد ولمتابعة تنفيذ ما تم التوصل اليه في القمة الاقتصادية الاولى. وقمة الكويت كانت الاولى من نوعها وبالتالي شملت الكثير من الموضوعات وجوانب العمل العربي المشترك سواء الاقتصادي او الاجتماعي او في مجال الموارد البشرية وغيرها وتحدث خلالها القادة العرب عن مقرراتهم ورؤيتهم للعمل العربي المشترك وبالتالي كانت هذه هي الانطلاقة الاولى. وبطبيعة الحال فإننا حريصون في مصر على ان نتابع العمل والا نكتفي بمجرد بيانات وشعارات، وان شاء الله ستركز قمة شرم الشيخ على متابعة تنفيذ ما تم اقراره في قمة الكويت وبصفة خاصة في مجالات تحقيق البنية التحتية المتكاملة من شبكة الطرق او سكك حديد او كهرباء او غاز او غيرها وهذه هي الاسس اللازمة لنهضة الاقتصاد العربي للكل، وهي تخلق الآليات المناسبة للتجارة البينية والقيمة المضاعفة. وبالتالي فان القمة الاقتصادية المقررة في شرم الشيخ ستتناول متابعة تلك المواضيع وأكثر، فهناك انجازات تمت منذ قمة الكويت ولعل اهمها مبادرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بإنشاء صندوق للتنمية العربية بملياري دولار للمشاريع العربية المتوسطة وتبرع الكويت بـ 500 مليون دولار لدعم هذا الصندوق. وحتى الان بلغت المساهمات في هذا الصندوق 1.3 مليار دولار وبالتالي انطلق هذا المشروع ويتم تنفيذه من خلال الصناديق الانمائية العربية. وبالطبع سيكون للقادة العرب رؤية حول هذه المبادرة وستكون هناك دفعة قوية لتحقيق سرعة تنفيذ هذه المبادرة من خلال دعمها. واستعدادا للقمة عقدت المبادرة العربية للأعمال في مصر يوم 27 ديسمبر الماضي وهي عبارة عن ملتقى لرجال الاعمال العرب وهم قرابة 30 رجل اعمال من كبار رجال الاعمال في الوطن العربي وتقدر استثماراتهم بـ 500 مليار دولار. واطلقت هذه المبادرة بحيث تكون هناك آلية لمساهمة رجال الاعمال في وضع الاطر المناسبة لتحقيق التكامل الاقتصادي في العالم العربي، وستكون لرجال الاعمال اجتماعات نصف سنوية يراجعون خلالها الانشطة ويتوجهون بمشروعات جديدة ويبحثون المقترحات المختلفة للجميع، ومن المعروف ان القطاع الخاص اصبح المحرك الاساسي لاقتصادات معظم الدول العربية والعالم ككل. وبالتالي فإن مبادرة القطاع الخاص في الدفع بمشروعات جديدة_بما يحقق المصلحة للكل ـ ستسمح بانطلاقة سليمة على اسس اقتصادية، ففي الماضي كنا نسعى الى التعاون عبر الحكومات ولكن ـ لأننا في عصر العولمة ولإطلاق القدرات الخلاقة للاقتصاد ككل وللقطاع الخاص كانت هذه المبادرة المهمة التي تعمل على مزيد من توفير فرص العمل وإحداث نهضة تنموية عربية. من ابرز رجال الاعمال المشاركين في هذه المبادرة؟ من الكويت مثلا بدر الخرافي وفؤاد الغانم ومحمد الشايع والشيخ صالح كامل وكثير من رجال الاعمال المرموقين على المستويين العربي والدولي، واعتقد ان رجال الاعمال بحنكتهم قادرون على انتهاز الفرص المتاحة ـ وهي كثيرة في العالم العربي ـ خصوصا ان اقتصادات العالم العربي تعتبر من الاقتصادات النامية البازغة والمتوقع لها ان تحقق نموا بمعدلات اعلى من الدول الصناعية، وبالتالي فإن الفرص موجودة ولكن المهم هو كيفية استغلال تلك الفرص لتحقيق العائد الملائم الذي يعود بالنفع على المواطن العربي خصوصا في مشاكل البطالة والفقر وغيرها. هل هناك مشاريع جديدة سيتم طرحها في هذه القمة، وما أهمها؟ بالتأكيد سيكون هناك بحث لمختلف المشروعات القائمة، وإحداث التكاملية معها، فهناك العديد من المشروعات تقتضى وجود بنية تحتية حتى يمكن اطلاقها، أما بالنسبة للمناخ الاستثماري والاقتصادي ككل فإنه سيتم بحث هذا المناخ في اطار المبادرة العربية للاعمال وملتقى رجال الاعمال العرب لكيفية تحسين المناخ الاقتصادي بما يحقق المزيد من النمو ويدفع باستغلال الفرص المتاحة. سعادة السفير.. اجري استفتاء استقلال جنوب السودان عن شماله، كيف تنظرون لهذا الحدث وهناك من يؤكد ان انقسام السودان ليس الا فصلا جديدا من تراجع الدور المصري عربيا ودوليا؟ فيما يتعلق بالدور المصري، يعتبر الدور المصري مقدرا من الدول العربية والدولية، اما ما يتعلق بالسودان فهذا الامر يرجع الى الاخوة السودانيين بصفة خاصة بموجب اتفاقية السلام الشامل التي وقعت في نيفاشا 2005 وهى التي وضعت الاسس لهذا الاستفتاء. ونحن حريصون على ان يسود السلام والاستقرار خلال تنفيذ الاستفتاء سواء بالانفصال او استمرار جنوب السودان مع شماله. وفي عالمنا المعاصر هناك ترابط بين المصالح الاقتصادية، أما بالنسبة للسودان فهناك تاريخ مشترك وثقافة واحدة وعناصر قوة وتلاحم بين ابناء السودان ويمكن البناء عليها في المستقبل. وعودة الى الدور المصري، فإن الدور المصري يقدم الدعم للسودان في خياراته لأن هذا الخيار في النهاية خيار سوداني، كما أنه يعمل على تحقيق المزيد من التنمية الاقتصادية سواء في الشمال او الجنوب اذا ما قرر الانفصال وهناك مشروعات مصرية كبيرة في جنوب السودان سواء مشروعات الطاقة وبناء المدارس وما الى ذلك. هل هذه المشروعات تقوم بها الحكومة المصرية او مشروعات للقطاع الخاص؟ لا: مشروعات تقوم بها الحكومة المصرية من ميزانية مصر، منها محطة كهرباء مدينة «واو» بما قيمته 150 مليون دولار، وهناك مشروعات كثيرة في الطرق وغيرها، فالمساهمة المصرية قائمة ومتواصلة منذ فترة بعيدة وليست وليدة اليوم. هل تتوقعون استقلال الجنوب السوداني وخاصة ان كل المؤشرات تدل على ان السودان متجه نحو الانفصال؟ في نهاية المطاف فان الاستقلال في ظل المنظومة الدولية ليس بجديد، ولكن المهم هو كيفية التعاون مع الكيان الجديد وكيفية تعامل هذا الكيان مع شبكة العلاقات مع دول الجوار. هل ستكون هذه الدولة ضمن منظومة الدول العربية؟ وهل ستنضم لجامعة الدول العربية ام ستصبح جزءا من الدول الافريقية فقط؟ هذا الخيار هو للجنوبيين فيما بعد الاستفتاء. نظرية المؤامرة سعادة السفير لا يخفى عليكم ما يثار حول مؤامرات اسرائيلية في دول منبع النيل وتؤكد كثير من التقارير ان انفصال جنوب السودان يأتي ضمن هذا التغلغل الاسرائيلي في خاصرة مصر وكل هذا للضغط على مصر وتحجيم دورها والإضعاف منه، بم تردون على ذلك؟ انا لا اؤمن بنظرية المؤامرات المركبة ولكن فان تعامل اي دولة من دول المنبع تتعامل مع دول الجوار ودول حوض النيل من منطلق مصالحها، والعلاقات ما بين مصر ودول منابع حوض النيل تمتد عبر التاريخ، فالنيل كان دائما همزة الوصل ما بين الشعوب في هذه المنطقة. وبالتأكيد هناك تطلعات للتعاون المشترك، وفكرة مبادرة حوض النيل اتت من حرص الدول المتواجدة على حوض النيل على التعاون بما يحقق المصالح المشتركة. والمبادرة تطورت من آليات سابقة منها معاهدة اوندوجو واللجنة الفنية بحيث نجد الأسلوب الأمثل لتحقيق التعاون بما يحقق مصالح شعوب حوض النيل كلها. وفيما يتعلق بمصر فهناك اتفاق شبه كامل على نصوص الاتفاقية التي وقعت عليها 5 دول، ولكن هناك مشكلة في بعض الجوانب الفنية لها، ولكن في نهاية المطاف فان حرص مصر واهتمامها حاليا ومستقبلا لدعم التعاون مع دول منابع النيل وتحقيق المزيد من المصالح المشتركة بين دول الحوض. وهناك تعاون في مختلف المجالات مع دول منابع حوض النيل، فخبراؤنا يتواجدون في مختلف دول افريقيا وبصفة خاصة حوض النيل، فهناك مشروعات قائمة واستثمارات مصرية في دول كثيرة وهو ما يحقق المزيد من الترابط ويدفع بالتعاون بين دول الحوض ومصر. سعادة السفير تقول انك لا تؤمن بنظرية المؤامرة، ولكن المؤامرة موجودة على ارض الواقع فعلا، وآخرها القبض على جاسوس اسرائيلي في مصر قبل ايام، ونقل معلومات خطيرة لإسرائيل عبر التجسس على تلفونات وزراء ومسؤولين كبار في مصر؟ الجاسوسية دي مسألة اخرى تماما، ولا اعتقد ان هناك دولة «ملائكية» وكل دولة تحاول الحفاظ على امنها ومصر قادرة على حماية امنها القومي، ونحن نتعامل مع هذه الامور وفقا لأهمية كل حدث، ولن نسمح بالمساس بالأمن القومي المصري. التعنت الإسرائيلي هل لايزال هناك امل في وجود سلام في المنطقة بعد التعنت الإسرائيلي في قضيه بناء المستوطنات وضرب اسرائيل بكل العهود والمواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة عرض الحائط، وهل تعتبرون ان مسالة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين هو الحل؟ اعتبر ان عملية السلام ليست فقط أماني ولكن مصالح، وبالتالي فان مصلحة الشعب الاسرائيلي قبل الشعوب العربية هي تحقيق السلام، وكثير من المفكرين الاسرائيليين يدركون ان عامل الوقت ليس في صالحهم، وبالتالي فان هناك اصواتا تنادي بسرعة التوصل الى عملية السلام. وبالتأكيد فان مصر ستواصل سعيها لتحقيق السلام الشامل والعادل في فلسطين بما يحقق آمال الشعب الفلسطيني، واعتقد ان العالم كله اصبح لديه تقارب فكري حول قضية الوصول الى هذا الهدف وهو تحقيق السلام من خلال اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ولعل اعتراف دول اميركا اللاتينية مؤخرا يعكس مزيدا من القناعة الدولية بحق الدولة الفلسطينية في الوجود والتعايش ونشر السلام في المنطقة، وبالتأكيد فان الضغوط الدولية المستمرة على اسرائيل للعودة الى مسار عملية السلام تتزايد يوما بعد يوم، وهناك رؤى ومقترحات ومبادرات لتحقيق السلام ولعل اهمها المبادرة العربية للسلام التي انطلقت في قمة بيروت من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وبالتالي فان هذا الضغط الدولي المتواصل والإصرار العربي على تحقيق السلام الشامل والعادل سيفرض على اسرائيل التعامل بجدية مع اطروحات السلام، واعتقد ان مصلحة الجميع هي التي تحكم تصرفات الدول، وقد يكون هناك بطئ وتاخر وبعض الجمود في فترة من الفترات ولكن المسار واضح وهناك دفع دولي لتحقيقه وبالتالي سنصل الى السلام إن شاء الله. مصر والدول العربية مازالوا متمسكين بمبادرة السلام العربية، واسرائيل أغلقت جميع الطرق امام القبول بهذه المبادرة واعلنت رفضها صراحة لها، لماذا الاصرار على هذه المبادرة مع عدو لا يعرف إلا لغة واحدة وهي لغة القوة ولا يفهم لغة المبادرات والسلام لماذا لا يستخدم العرب لغة القوة مع هذا العدو المتغطرس؟ ما مفهوم القوة التي تتحدث عنها، هل عمل عسكري؟ ضغط دولي على الأقل؟ هذا ما نسعى إليه الآن من خلال العمل مع العالم ككل للضغط على إسرائيل لإقناعها بضرورة التعامل الجدي مع مقتضيات عملية السلام، واعتقد انه لا يوجد خلاف حتى في إسرائيل على ان عملية السلام هي طريق المستقبل لدول المنطقة، فهناك مساع حثيثة لتحفيز السلام الدولي، فلننظر الى مواقف الدول الأوروبية مثلا، وما شهده من تطور، ودول أميركا اللاتينية، فالعالم كله يتجه بقوة الى الاعتراف بدولة فلسطين، وفي نهاية المطاف لن يصح الا الصحيح. لماذا لا تتقدم المجموعة العربية في مجلس الأمن والأمم المتحدة بقرار إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد وفرض قراراها بموجب القرارات الدولية لإجبار اسرائيل على الاعتراف بدولة فلسطين؟ هذه اطروحات مطروحة في مختلف الأوساط، ولكن ما أود التأكيد عليه هو ان لجنة المتابعة المكلفة بمتابعة عملية السلام، والمبادرة العربية للتسويق لها والدفع بها ـ وبتوجيه القادة العرب ـ بدأت تؤتي ثمارها الآن، حيث نشهد اعترافات دولية متزايدة بدولة فلسطين وبأهمية المبادرة العربية، وبالتالي فإن كل هذا الثقل سيؤدي الى النتيجة المرجوة ان شاء الله. ما موقف مصر من حركة حماس حاليا ؟ نحن أحرص ما نكون على صالح الشعب الفلسطيني وأهمية الشرعية، وضرورة إعادة اللحمة الفلسطينية ايضا، ولن تتحقق آمال الشعب الفلسطيني الا من خلال إعادة اللحمة الفلسطينية والتحدث بصوت واحد، واعتقد ان هذا الأمر متفق عليه من الجميع ولابد من المصالحة الحقيقية. ولكن أين وصلت هذه المصالحة، والبعض يعتبرها أصبحت في طي النسيان؟ مازال هناك حوار قائم ما بين فتح وحماس وبالتعاون مع مصر في كيفية إخراج المصالحة بما يمكن الشعب الفلسطيني من التحدث بصوت واحد. ننتقل الى الأوضاع في العراق، كيف تراقبون الوضع هناك بعد الاتفاق على تشكيل حكومة برئاسة المالكي، وماذا عن التعاون المصري ـ العراقي؟ التعاون المصري ـ العراقي مستمر ومتزايد خلال الفترة الماضية، وزيارة وزير الخارجية احمد ابوالغيط خير دليل على ذلك حيث زار بغداد واربيل والبصرة واجتمع بالمسؤولين هناك، وتم افتتاح قنصلية مصرية في اربيل وسيتم افتتاح قنصلية اخرى في البصرة بإذن الله. العراق كان دائما في إطاره العربي عضوا فاعلا ونأمل ان يستعيد دوره على الساحة العربية، ولعل انعقاد القمة العربية في العراق مارس المقبل دليل واضح على عودة العراق كجزء فاعل ومهم داخل المنظومة العربية. ولكن ماذا عن التعاون الاقتصادي المصري ـ العراقي؟ لا شك ان المجال الاقتصادي هو احد المجالات المهمة في التعاون بين البلدين، وهناك فرص كثيرة لتحقيق المزيد من هذا التعاون، وفي المرحلة الحالية هناك استكشاف لهذه الفرص، والعمل على بلورتها بأسلوب اقتصادي. والزيارة الماضية لوزير الخارجية احمد ابوالغيط الى العراق ضمت وفدا من رجال الأعمال والمستثمرين لبحث فرص الاستثمار بالعراق، وان كانت الزيارة الاخيرة هدفها الأساسي تهنئة الحكومة العراقية بتشكيلتها الجديدة وبالفوز بثقة البرلمان، والتطلع لمستقبل باهر في العراق. إقصاء السنة ألا توجد مخاوف مصرية مما يمكن وصفه بعملية «إقصاء السنة» في العراق من العملية السياسية؟ توجد قناعة في العراق قبل أي مكان آخر بأهمية السنة كمكون رئيسي من مكونات الشعب العراقي، وهناك حرص على تحقيق المساهمة الفاعلة للسنة في بناء مستقبل العراق، وبالتالي هناك قناعة متزايدة وايجابية بهذا الخصوص. يقال ان الدور المصري ايضا بعيد عن العراق في مواجهة الدور الإيراني النشط والواضح وهو الدور الفاعل الى جانب الحديث عن دور إسرائيلي لا يخفى على احد؟ غير صحيح بالمرة ان الدور المصري غائب عن العراق، بل على العكس تماما، فالزيارات المتبادلة والعلاقات المتطورة والحرص من الجانبين على فتح الأبواب كل هذا يهدف لتحقيق المزيد من اللحمة بين الجانبين المصري والعراقي. ولكن كان واضحا امام العالم أن تشكيل الحكومة العراقية وفرض نوري المالكي على رئاسة وزراء العراق كان قرارا ايرانيا ولم يستطع احد الوقوف في وجه هذا الخيار الايراني؟ اختيار الحكومة العراقية يرجع للعراقيين أنفسهم، وليس للقوى الخارجية، فموازنة القوى السياسية الداخلية والأسلوب الأمثل لاختيار الحكومة يعتبران قرارا عراقيا داخليا ونحن نلتزم به وندعمه. مصر وإيران السؤال الذي يتردد بين فترة واخرى عن العلاقات المصرية ـ الايرانية والتي شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية طفرة على الجانب التجاري بينما لايزال الوضع السياسي «محلك سر»؟ ايران دولة مهمة على الساحة الاسلامية والدولية، ولاشك ان العلاقات بين مصر وايران في المجال الاقتصادي في زيادة واضحة، وعلى المستوى السياسي نأمل ان تتفاعل ايران مع تطلعات الشعب العربي ككل وازالة الشوائب. ما ابرز هذه الشوائب؟ أولا هناك الملف النووي الايراني، ونحن حريصون على التأكيد على ان لكل دولة الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، واهمية شفافية البرامج النووية السلمية والتعاون مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية. أما فيما يتعلق بمصر فهناك حوار قائم وهناك فهم مشترك لكيفية دفع العلاقات ما بين البلدين. خالد الاسلامبولي هل دفع العلاقات متوقع مع إزالة اسم خالد الاسلامبولي اولا من احد شوارع طهران؟ لا، ليس فقط شارع خالد الاسلامبولي، ولكن ايضا هناك هواجس أمنية. هل من تلك الهواجس محاولات ايران تصدير الفكر الشيعي كما اثير سابقا؟ نحن لنا وجهة نظر مختلفة تماما وتقوم على ضرورة ان يكون التفاعل الايراني مع المنطقة في صالح المنطقة وايران ايضا، والبناء على ما هو مشترك وتفادي نقاط الخلاف. سورية عزت بوفاة ضحايا شهداء كنيسة القديسين، ولكن مازال الفتور كبيرا جدا في العلاقات المصرية ـ السورية، فمتى يزال هذا الفتور؟ العلاقة بين مصر وسورية علاقة دول عربية شقيقة، وواجهت معنا تحديات تاريخية معروفة ومعهودة، أما فيما يتعلق بمسألة ادانة الحادث والتعزية بوفاة الضحايا فهذا امر يشكر عليه الجانب السوري، وفيما يتعلق بتطوير العلاقات نأمل ان تتوافر الامكانية لتطوير العلاقات ما بين مصر وسورية، وهناك علاقات طبيعية بين البلدين، وليست هناك قطيعة وما الى ذلك. الدور التركي أخيرا ما يمكن وصفه بتمادي الدور التركي في المنطقة منذ احداث غزة وما تبعها من تصريحات تركية قيل انها سحبت البساط من تحت أقدام مصر اقليميا وتبعتها قرارات فتح الحواجز الجمركية والعبور دون تأشيرات بين تركيا وسورية ولبنان، كيف تنظرون لتلك الخطوات التركية في المنطقة؟ انا لا اتفق مع هذه المقولة تماما، وهناك فهم خاطئ لمفهوم الدور المصري في عالمنا العربي، فمصر حريصة على تحقيق المصلحة العربية ولعل حديثنا في بداية اللقاء عن القمة الاقتصادية دليل ملموس على اننا نعمل لصالح المواطن العربي اينما كان، وليست القضية مسألة «مواقف عنترية». وفي نهاية المطاف فإن ما يحقق الفائدة للمواطن العربي اينما كان هو ما تسعى اليه مصر، وتعمل على تحقيقه، فمسألة الحرص ـ من المنظور العملي ـ على مصلحة المواطن العربي وليس مواقف «عنترية». الأمير حكيم حكماء العرب ومهندس الديبلوماسية العربية لكـل دولــة الحق في الاستخدام السلمي للطـاقة النووية بشفافية وتــعـاون مــع المنظمـة الـدولـية اعتبر السفير المصري احتفالات الكويت بمرور 50 عاما على الاستقلال و20 عاما على التحرير ومرور 5 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في الكويت، علامات فارقة في تاريخ العالم العربي ككل، أسهمت في تاريخ العالم العربي وأسهمت بشكل كبير في تطوره فصاحب السمو نعتبره حكيم حكماء العالم العربي ومهندس الديبلوماسية العربية وله باع وتاريخ طويل في العمل الديبلوماسي والسياسي، ومشهود له بالكفاءة والحكمة ومقدر على مستوى العالم العربي والعالمي.
التعليقات
  1. Comment
    ابو جاسر المصري
    الإثنين 2011/11/14 عند 07:05 ص

    من صفات النظام السابق في التعينات اما جاهل او فاسد ياتري سعاده السفير اي صفه حسبي الله ونعمه الوكيل

مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 م«ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 متنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 م10 دول لاستقدام العمالة المنزلية جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 مفقدان الجنسية من 28 شخصاً جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
    الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026