Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الإفطار الذي نظمته الجمعية الكيميائية الكويتية
الألوسي: شخصيات كيميائية مهمة تشغل مناصب مرموقة تؤكد محورية دور هذا العلم الحيوي
19 يناير 2011
المصدر : الأنباء



ندى أبونصر
أكدت العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية العلوم الصحية وعضو مجلس ادارة الجمعية الكيميائية الكويتية د.أيسر الألوسي ان للكيمياء تاريخا مشرفا في الكويت، وان هناك شخصيات كيميائية مهمة من الرجال والنساء تشغل مناصب مرموقة، مما يؤكد أهمية ما يحتله هذا العلم الحيوي في حياة المجتمع.
وأضافت: لعلكم على اطلاع بموضوع السنة الدولية للكيمياء 2011 الذي أقرته الأمم المتحدة والذي يضمن أنشطة عديدة على المستويات الدولية، وان الجمعية الكيميائية وضعت برنامجا حافلا بالأنشطة على مدار العام وشكلت لجنة عليا ولجانا فرعية متخصصة في التنظيم والترتيب، ولقاؤنا اليوم هو باكورة هذه الانشطة.
وزادت الالوسي خلال حفل الافطار الذي نظمته اللجنة العليا للاحتفال بالسنة الدولية للكيمياء في الجمعية الكيميائية الكويتية، الافطار النسائي الدولي في مطعم أبراج الكويت تحت رعاية د.فايزة الخرافي بقولها: انه في هذه المناسبة نحيي جهود جميع الكيميائيات الكويتيات العاملات في كل المجالات، ونشدد على أهمية دورهن أينما كن على رؤوس أعمالهن في التعريف بعلم الكيمياء وأهميته وبالأخص العاملات في مجال التربية والتعليم اللواتي لهن الدور الكبير في توجيه الأبناء من الطلبة والطالبات.
وشكرت الجمعية الكيميائية الكويتية وكل من ساهم في ترتيب هذا اللقاء، وتمنت أن يستمر التواصل وللجميع التوفيق لخدمة الكويت لتظل دائما في تقدم وازدهار.
وأضافت البرفيسور في كلية العلوم في جمعية الكويت قسم الكيمياء د.نورية العوضي: انه يأتي هذا الافطار النسائي الكيميائي باكورة الاحتفالات بهذا العام تكريما لمدام كوري في مئوية حصولها على جائزة نوبل في الكيمياء.
وانه تم اختيار علم الكيمياء لينال هذا الاهتمام الدولي ويتم الاحتفال به عالميا على مدى عام كامل، حيث ان هذا العلم يبنى عليه الكثير من العلوم الاخرى مثل العلوم الطبية والصيدلانية والزراعية والهندسية والبيئية، وعلم الكيمياء يكاد يكون العلم الوحيد الذي يتلمسه الانسان العادي ونشعر به في حياتنا اليومية.
وزادت قائلة: «يسعدني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن د.فايزة الخرافي راعية الحفل أن التقيكم هذا الصباح احتفالا بمناسبة محببة إلى قلوبنا جميعا حيث أدرك الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية «الايوباك» واليونسكو أن الوقت قد حان للاحتفال بإنجازات الكيمياء ومساهمتها في رفاهية البشرية.
ولذا وافق «الأيوباك» بالاجماع على قرار إعلان عام 2011 «السنة الدولية للكيمياء» في جمعيته العامة في تورينو ـ إيطاليا في اغسطس 2007، وفي وقت لاحق وبعد أقل من سنة أوصى المجلس التنفيذي لليونسكو باتخاذ مثل هذا القرار المقدم من اثيوبيا وقد أدى ذلك فيما بعد إلى إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2008 عن عام 2011 «السنة الدولية للكيمياء».
وتنافس دول العالم فيما بينها لتقديم أنشطة مبتكرة للاحتفال بهذا العام لتعريف الناس بأهمية علم الكيمياء والعمل على تغيير الصورة السلبية المرتبطة به لجهة صعوبته وتسببه في التلوث ودوره في الحروب.
ولذا يجب أن يكون من أولى أولوياتنا هذا العام أن نسعى إلى تبسيط علم الكيمياء وتقديمه بصورة جذابة تحببه إلى الأطفال وطلبه المدارس والناس العاديين.
واشارت إلى اننا بحاجة الى ان نقدم انشطة مبتكرة على مدار العام لنستطيع ان نظهر بمظهر حضاري تتنافس فيه دول العالم المتقدم.
واضافت انه يجدر ان تستذكر فضل العلماء العرب والمسلمين القدماء في وضع أسس علم الكيمياء أمثال جابر بن حيان وابن سينا وغيرهم من العلماء.
كما أن للمرأة في الكويت دورا بارزا في مجال الكيمياء فقد تبوأت مراكز في مختلف المجالات وتقلدت المناصب القيادية وكانت لها انجازات علمية وبحثية حازت استحسان وثناء كبرى المؤسسات العلمية وقد توج هذا الدور مؤخرا بحصول د.فايزة الخرافي على جائزة لوريال اليونسكو للنساء في مجال العلوم عن افريقيا والدول العربية وهي جائزة رفيعة المستوى.
وزادت «نحن في هذا المقام نهنئ انفسنا بهذا الانجاز الذي هو بحق انجاز لعلم الكيمياء ليس في الكويت فقط وإنما في العالمين العربي والإسلامي.