Note: English translation is not 100% accurate
مثمناً الزيارة التاريخية لسمو رئيس الوزراء إلى بغداد
النقي: إعادة استثمار الديون المستحقة على العراق فرصة جيدة
19 يناير 2011
المصدر : الأنباء

أشاد رئيس مركز الكويت للدراسات التنموية د.علي النقي بالزيارة التاريخية التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في الأيام القليلة الماضية الى العاصمة العراقية كأول رئيس وزراء كويتي يزور بغداد بعد الاحتلال العراقي الغاشم في أغسطس 1990، مؤكدا ان هذه الزيارة تشكل منعطفا جديدا في علاقات حسن الجوار بين البلدين، فضلا عن انها ستسهم في وضع آليات لحل الكثير من الملفات العالقة بين البلدين، بالاضافة الى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية. وشدد النقي في تصريح صحافي على الدور الذي تلعبه الكويت في استقرار العراق، مبينا أن استقرار العراق يصب في مصلحة البلدين، فاستقراره ينعكس بالإيجاب على استقرار المنطقة وبالتالي على استقرار الكويت، منبها إلى أن عدم استقرار الوضع السياسي مع دول الجوار يؤثر بشكل رئيسي على التنمية الكويتية ويعيق مسارها.
وقال النقي انه مما لاشك فيه ان هذه الزيارة ستخلق قفزة نوعية تفتح الطريق لتوطيد العلاقات، مؤكدا أهميتها في فتح آفاق أكثر من التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين مما سينعكس على الوضع التنموي في البلاد وازدهاره، مبينا أن توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين سيعود بالنفع على الأطراف كافة.وطالب النقي بضرورة توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي مع العراق، مبينا أهمية الشق الاقتصادي في العلاقات الكويتية ـ العراقية، والعمل على تطويرها وتبادل المصالح المشتركة بينهما نظرا لأهمية الفرص التجارية والاستثمارية الكبيرة للاقتصاد الكويتي داخل العراق خاصة في مجالات الاستثمار في البنية التحتية للعراق.وأشار النقي الى أن هذا الأمر يشجع الشركات الكويتية على الولوج في الاستثمار ومساعدة الجانب العراقي على التطوير، مشجعا أن تكون الكويت من كبرى الدول المستثمرة في العراق خاصة لتقارب البلدين مما يساعد على زيادة فرص التجارة والاستثمار بينهما.
وطالب النقي حكومة البلدين بالاستفادة من التجربة الليبية ـ الإيطالية في تسوية الخلافات بتعزيز الاستثمارات بينهما، موضحا أنه من مصلحة الكويت والعراق على حد سواء أن تقوم الكويت بتحويل جزء من ديونها إلى المشاركة في مشروعات مشتركة لإعادة تأهيل البنية التحتية العراقية.
وأكد ضرورة انخراط الشركات الكويتية في الاستثمار بالعراق، مطالبا الحكومة الكويتية بتشجيع تلك الشركات على الولوج في الاستثمار داخل العراق كمساهمة في أعمال البنى التحتية العراقية عن طريق إعادة استثمار الديون المستحقة للكويت على العراق، لما فيها من فرصة اقتصادية مثالية للبلدين تنعكس إيجابيا على صعيد العلاقات السياسية والاقتصادية، ومشددا على ضرورة توفير الأمن لتلك الاستثمارات.ولفت النقي الى ان زيارة سمو الرئيس والسعي قدما من سموه لحل جميع القضايا العالقة بين البلدين سيشجع المستثمرين الكويتيين على الاستثمار في العراق، لما لوحظ من جدية من كلا الجانبين لحل القضايا المشتركة. وفي ختام تصريحه أثنى النقي على الدور الايجابي الذي يلعبه كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، فضلا عن دور سفير الكويت لدى بغداد الفريق متقاعد علي المؤمن في توطيد العلاقات الكويتية ـ العراقية، وتهيئة أرضية جيدة تسهل فتح العلاقات بين العراق والكويت.